علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — شرح مشكل الآثار
٣٬٣٧٨ حديث — عدد الرواة: 7مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ حَدَّثَنَا مُعَلَّى بنُ مَنصُورٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ حَدَّثَنَا مُعَلَّى بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن دَاوُدَ بنِ عَبدِ اللهِ الأَودِيِّ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ حَدَّثَنَا مُعَلَّى بنُ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ عُبَيدٍ عَن نَافِعٍ عَنِ
أَنَّهُ بَنَى غُرْفَةً ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَلْقِهَا ، فَقَالَ : أَنَا أُنْفِقُ مِثْلَ ثَمَنِهَا فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ بَنَى بُنْيَانًا فِي غَيْرِ ظُلْمٍ وَلَا اعْتِدَاءٍ أَوْ غَرَسَ غَرْسًا فِي غَيْرِ ظُلْمٍ وَلَا اعْتِدَاءٍ
لَمَّا اعْتَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِسَاءَهُ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا النَّاسُ يَنْكُتُونَ بِالْحَصَى
إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْا عَشْرَ آيَاتٍ : خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَرَوْا عَشْرَ آيَاتٍ
كُنَّا فِي ظِلِّ حَائِطٍ فِي مَشْرُبَةٍ لِعَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ وَنَحْنُ نَذْكُرُ السَّاعَةَ
حَتَّى يَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ أَوَّلُهَا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
خَمْسٌ قَدْ مَضَيْنَ : الدُّخَانُ وَالْقَمَرُ وَالرُّومُ
وَكَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ حَدَّثَنَا الفِريَابِيُّ حَدَّثَنَا فِطرُ بنُ خَلِيفَةَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سِتًّا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
أَنَّهُ { شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى الْمَيِّتِ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبِ بنِ نَاصِحٍ حَدَّثَنَا هَمَّامُ بنُ يَحيَى ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ كذا في طبعة الرسالة في
حَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ مِنهَالٍ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ : كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَيِّتِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ
مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ عِلْمًا سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ
لَا تَقْسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا
لَا تَقْسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ ... الْآيَةَ - قَالَ الْمُشْرِكُونَ : فَإِنَّ عِيسَى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعْبَدُ
جَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزِّبَعْرَى إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ
لَتَضْرِبَنَّ مُضَرُ عِبَادَ اللهِ حَتَّى لَا يُعْبَدَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
لَا تَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ ، إِنَّمَا هِيَ الْعِشَاءُ
أَعْتِمُوا بِهَذِهِ الصَّلَاةِ ؛ فَإِنَّكُمْ قَدْ فُضِّلْتُمْ بِهَا عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا