علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — شرح مشكل الآثار
٣٬٣٧٨ حديث — عدد الرواة: 7انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ
أَلَا وَإِنَّ السَّاعَةَ قَدِ اقْتَرَبَتْ ، أَلَا وَإِنَّ الْقَمَرَ قَدِ انْشَقَّ
حَدَّثَنَا فَهدٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدِ بنِ الأَصبَهَانِيِّ حَدَّثَنَا شَرِيكُ بنُ عَبدِ اللهِ النَّخَعِيُّ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ قَالَ : قَدِ انْشَقَّ
نَهَى عَنْ عَسْبِ التَّيْسِ
حَدَّثَنَا الكَيسَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ مُعَاوِيَةَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ الحَارِثِ عَن
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ إِرْبٍ مِنْهَا إِرْبًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ
أَيُّمَا امْرِئٍ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً سَتَرَهُ اللهُ
وَوَجَدنَا مُحَمَّدَ بنَ بَحرِ بنِ مَطَرٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا شُجَاعُ بنُ الوَلِيدِ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ قَالَ سَمِعتُ مَنصُورًا
وَوَجَدنَا أَحمَدَ بنَ شُعَيبٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَنصُورٍ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَن سَالِمٍ عَن
فَلْيُعْتِقْ رَقَبَةً يَفْدِي اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ
مُرُوهُ فَلْيُعْتِقْ رَقَبَةً يُكَفِّرِ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ
لِيُعْتِقْ رَقَبَةً يَفُكُّ اللهُ تَعَالَى مِنْهَا بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ
مُرُوهُ فَلْيُعْتِقْ رَقَبَةً فَإِنَّ اللهَ يُعْتِقُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنَ الْمُعْتَقِ عُضْوًا مِنْهُ
أَعْتِقُوا عَنْهُ رَقَبَةً يُعْتِقِ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ
أَعْتِقُوا عَنْهُ رَقَبَةً يُعْتِقِ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْتَقَ سِتَّةً مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُمْ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَغَضِبَ مِنْ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ حَدَّثَنَا مَنصُورٌ وَهُوَ ابنُ زَاذَانَ عَنِ الحَسَنِ عَن عِمرَانَ بنِ الحُصَينِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ الوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن مَنصُورٍ عَنِ الحَسَنِ عَن عِمرَانَ
إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ
حَلَالٌ بَيِّنٌ وَحَرَامٌ بَيِّنٌ وَشُبُهَاتٌ بَيْنَ ذَلِكَ
انْظُرُوا مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ فَأَمْسِكُوا عَنْهُ
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَأْكُلُونَ أَشْيَاءَ وَيَتْرُكُونَ أَشْيَاءَ تَقَذُّرًا
وَمِمَا حَدَّثَنَا فَهدٌ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ عَن عَمرٍو ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَالمُرَادُ بِمَا فِي
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَلَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ فِيهِ شَيْءٌ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ
حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ المُرَادِيُّ حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي