علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — شرح مشكل الآثار
٣٬٣٧٨ حديث — عدد الرواة: 7نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، أَوْ عَلَى خَالَتِهَا
وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ وَسُرَيجُ بنُ النُّعمَانِ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ أَخبَرَنَا عُمَرُ بنُ أَبِي
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
نَهَى عَنْ أَرْبَعِ نِسْوَةٍ يُجْمَعُ بَيْنَهُنَّ ; الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا
وَحَدَّثَنَا يُونُسُ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخبَرَهُ عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَن رَسُولِ
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَن عَاصِمٍ الأَحوَلِ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن جَابِرٍ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بنُ عُقبَةَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَاصِمٍ عَن عَامِرٍ عَن جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْبَرُ مِنِّي ، وَأَنَا أَسَنُّ مِنْهُ
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ ، إِلَّا أَنَّ اللهَ تَعَالَى أَحَلَّ لَكُمُ الْمَنْطِقَ
إِنَّمَا الطَّوَافُ صَلَاةٌ ، فَإِذَا طُفْتُمْ فَأَقِلُّوا الْكَلَامَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ : وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا؟ قَالَ : كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
لَا تَأْخُذْ عَلَى شَيْءٍ مِنْ حُكُومَةِ الْمُسْلِمِينَ أَجْرًا
أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَيِّدُنَا
الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ
وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ حَدَّثَنَا المُعَلَّى بنُ زِيَادٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
إِنَّ أَسْرَعَ الْخَيْرِ ثَوَابًا الْبِرُّ ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ
اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ
إِنِّي عَهِدْتُ إِلَى رَبِّي عَهْدًا ، فَقُلْتُ : يَا رَبِّ ، إِنِّي بَشَرٌ أَغْضَبُ
أَيُّمَا مُسْلِمٍ لَعَنْتُهُ ، أَوْ شَتَمْتُهُ
وَحَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ حَدَّثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعمَانِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
اللَّهُمَّ فَأَيُّمَا عَبْدٍ مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ ، فَاجْعَلْ ذَلِكَ لَهُ قُرْبَةً إِلَيْكَ
اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، أَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ
اللَّهُمَّ إِنِّي مُتَّخِذٌ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْفِرَهُ
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَمَّنْ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ
أَنَّهُ قِيلَ لَهُ يَوْمَ النَّحْرِ ، وَهُوَ بِمِنًى فِي النَّحْرِ ، وَالْحَلْقِ ، وَالرَّمْيِ ، وَالتَّقْدِيمِ ، وَالتَّأْخِيرِ
مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ عَمَّنْ قَدَّمَ شَيْئًا قَبْلَ شَيْءٍ