علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — شرح مشكل الآثار
١٬٣٥٤ حديث — عدد الرواة: 6يَكُونُ لِلرَّجُلِ مِائَةٌ وَعِشْرُونَ شَاةً ، فَيَكُونُ فِيهَا شَاةٌ وَاحِدَةٌ ، فَإِنْ فَرَقَّهَا الْمُصَدِّقُ ، فَجَعَلَهَا أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينَ كَانَتْ فِيهَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ
إِذَا كَانَ الْخَلِيطَانِ يَعْرِفَانِ أَمْوَالَهُمَا ، فَلَا يُجْمَعُ بَيْنَهُمَا فِي الصَّدَقَةِ
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى تُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ
رَأَيْتُ طَاوُوسًا ، وَنَافِعًا يَرْفَعَانِ أَيْدِيَهُمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ
لَيْسَ لَكَ شَيْءٌ ، قُلْتُ لَكَ : انْتَظِرْ فَأَبَيْتَ
أَبْعَدَ اللهُ عَنْ ذَلِكَ ، لَا شَيْءَ لَكَ
مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ
أَتَسْمَعُ النِّدَاءَ " ، قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : " فَإِذَا سَمِعْتَ النِّدَاءَ فَأَجِبْهُ
لَقَدْ هَمَمْتُ آنَ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، ثُمَّ آتِيَ أَقْوَامًا لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ
لَوْلَا شَيْءٌ لَأَمَرْتُ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، ثُمَّ حَرَّقْتُ بُيُوتًا عَلَى مَا فِيهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَلَّمَا كَانَ يُوَاجِهُ الرَّجُلَ بِالشَّيْءِ يَكْرَهُهُ
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ تَعَالَى صِيَامُ دَاوُدَ
نَهَى عَنِ الْوِصَالِ
لَوْ أَنَّ الشَّهْرَ يُمَدُّ لِي لَوَاصَلْتُ وِصَالًا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ
ذَهَبَ الْمُفْطِرُونَ بِالْأَجْرِ الْيَوْمَ
حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ تَحْبِسُنِي
حُجِّي ، وَاشْتَرِطِي ؛ قُولِي : اللَّهُمَّ حِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
مَا قَد حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ وَأَتِمُّوا
أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنْ أَشْتَرِطَ إِذَا حَجَجْتُ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَشْتَرِطُوا عِنْدَ الْإِحْرَامِ
كَانُوا يَشْتَرِطُونَ فِي الْعُمْرَةِ ، وَالْحَجِّ
يَا مُحَمَّدُ ، أَتَانَا رَسُولُكَ ، فَزَعَمَ أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللهَ تَعَالَى أَرْسَلَكَ ، قَالَ : نَعَمْ صَدَقَ
وَحَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ حَسَّانَ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
يَتَوَلَّى مَوْلَى قَوْمٍ إِلَّا بِإِذْنِهِمْ
مَا مِنْ ذَنْبٍ هُوَ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ تَعَالَى عُقُوبَتَهُ لِصَاحِبِهِ فِي الدُّنْيَا
وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُونُسَ البَصرِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ الرَّحمَنِ عَبدُ اللهِ بنُ يَزِيدَ المُقرِئُ حَدَّثَنَا
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنِّي اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ
إِنِّي اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ، فَقُلْتُ : إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَرْضَى كَمَا يَرْضَى الْبَشَرُ
أَوْلِمْ بِشَاةٍ