علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — شرح مشكل الآثار
١٬٣٥٤ حديث — عدد الرواة: 6كَانَ يَأْتِي قُبَاءً مَاشِيًا وَرَاكِبًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ مَاشِيًا وَرَاكِبًا
وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا حَبَّانُ بنُ هِلَالٍ وَشَيبَانُ بنُ فَرُّوخَ قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُسلِمٍ حَدَّثَنَا
كَانَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَؤُمُّ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ وَأَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ فِيهِمْ
لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً
هَذَا فِي الْيَتِيمَةِ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ يَعْلَمُ أَنْ تَكُونَ شَرِيكَتَهُ فِي مَالِهِ
تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا قَالَ : أَلَّا تَمِيلُوا
ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا " قَالَ : لَا تَمِيلُوا
وَكَمَا حَدَّثَنَا يُوسُفُ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ أَخبَرَنَا حُصَينٌ عَن أَبِي مَالِكٍ مِثلَهُ وَلَا نَعلَمُ أَحَدًا مِنَ
كَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ أَبِي سَلَمَةَ حَدَّثَنَا الأَوزَاعِيُّ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ مُرَّةَ عَن عَطَاءِ
أَمَّا مَا ذَكَرْتِ مِنْ غَيْرَتِكِ ، فَإِنِّي أَدْعُو اللهَ أَنْ يُذْهِبَهَا عَنْكِ
رَأَيْتُ الْجَنَّةَ عُرِضَتْ عَلَيَّ ، وَرَأَيْتُ فِيهَا حَبَلَةً قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ، حَبُّهَا كَالدُّبَّاءِ
أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْعُمْرَةِ
إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا قَالَ : الْحُدَيْبِيَةُ
وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ حَدَّثَنَا هَمَّامُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَن أَنَسٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَى نَاقَةٍ أَوْ جَمَلٍ وَهُوَ يَسِيرُ
وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ حَدَّثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي إِيَاسٍ مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ عَن عَبدِ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ مَروَانَ الرَّقِّيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن شُعبَةَ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ أَجمَعَ
عَلَى أَيِّ شَيْءٍ بَايَعْتُمْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا
وَكَذَلِكَ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ عَن أَبِيهِ عَن مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ عَن أَبِي يُوسُفَ عَن أَبِي حَنِيفَةَ فَكَانَ مِن شَعَائِرِ
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَا رَافِعٍ مَوْلَاهُ وَرَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَزَوَّجَاهُ
إِذَا حَدَّثْتَ فَأَسْنِدْ
لَا بَأْسَ بِهِ ، هَلْ هُوَ إِلَّا كَالْبَيْعِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدِ بنِ هِشَامٍ الرُّعَينِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ الحَرَّانِيُّ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ عَبدَةَ حَدَّثَنَا
أَرْسَلَنِي ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ إِلَى ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ أَنْ يُوَجِّهَ إِلَيْهِ بِكِتَابِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي الصَّدَقَةِ ، فَوَجَّهَ
الَّذِي لَا يُشَكُّ فِيهِ أَنَّ الشَّرِيكَيْنِ اللَّذَيْنِ لَمْ يَقْسِمَا الْمَاشِيَةَ خَلِيطَانِ