علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — شرح مشكل الآثار
١٬٣٥٤ حديث — عدد الرواة: 6فَكَانَ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَبُو يُوسُفَ يَقُولَانِ الإِدَامُ هِيَ الأَشيَاءُ الَّتِي يُصطَبَغُ بِهَا مِنَ الخَلِّ وَالزَّيتِ وَمِمَّا أَشبَهَهُمَا
إِنَّكَ مِنْ أَشْرَافِ مَكَّةَ وَسَادَاتِهِمْ ، وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُغْزِيَ مَكَّةَ ، فَأَقِمْ
وَكَمَا حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ المُرَادِيُّ حَدَّثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن شُرَحبِيلَ بنِ مُسلِمٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَارَ مِنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ دُرُوعًا يَوْمَ حُنَيْنٍ
الْعَارِيَةُ تَضْمَنُ إِنِ اتَّبَعَهَا صَاحِبُهَا
إِنِّي أُوَلِّي عَلَيْكُمْ نُقَبَاءَ
قَضَى عُثْمَانُ فِي دِيَةِ الْمُعَاهَدِ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ
دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ سَوَاءٌ
دِيَةُ الْمُسْلِمِ وَالنَّصْرَانِيِّ سَوَاءٌ
أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يَجْعَلُونَ دِيَةَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى إِذَا كَانُوا مُعَاهَدِينَ مِثْلَ دِيَةِ الْمُسْلِمِ
الْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ
لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لَادَّعَى نَاسٌ دِمَاءَ قَوْمٍ وَأَمْوَالَهُمْ
وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ أُعْطُوا بِدَعْوَاهُمْ لَادَّعَى أُنَاسٌ مِنَ النَّاسِ دِمَاءَ نَاسٍ وَأَمْوَالَهُمْ
لَا يَقْطَعُ رَجُلٌ مَالًا بِيَمِينِهِ إِلَّا لَقِيَ اللهَ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَهُوَ أَجْذَمُ
وَكَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ حَدَّثَنَا الفِريَابِيُّ حَدَّثَنَا الحَارِثُ بنُ سُلَيمَانَ ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الحَدِيثَ بِإِسنَادِهِ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا بَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ حَفصٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ حَدَّثَنَا مَعنُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَنِ
نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ
يَنْزِعُ الصَّغَارَ مِنْ أَعْنَاقِهِمْ ، وَيَضَعُهُ فِي عُنُقِكَ
لَوْ كَانَ مُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا ، فَكَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى ، لَأَطْلَقْتُهُمْ لَهُ
كَانَ يَكْرَهُ قَتْلَ الْمُشْرِكِ صَبْرًا
مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا لَهُ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخبَرَهُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ
هَذَا ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْتُلُوهُ
مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يُومِضَ
أَسَجَّاعَةٌ أَنْتَ ؟ " فَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مِيرَاثَ الْمَقْتُولَةِ لِزَوْجِهَا وَلِوَلَدِهَا
وَذَكَرَ مَا قَد حَدَّثَنَاهُ بَحرُ بنُ نَصرٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَمرٍو عَن عِكرِمَةَ بِهَذَا الحَدِيثِ
لَكَ مَا نَوَيْتَ - لِأَبِي - وَلَكَ مَا أَخَذْتَ يَا مَعْنُ
أَيُّمَا رَجُلٍ شَارَطَ امْرَأَةً
أَيُّمَا رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ تَمَتَّعَا ، فَعِشْرَتُهُمَا بَيْنَهُمَا ثَلَاثُ لَيَالٍ