علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — شرح مشكل الآثار
١٤٢ حديث — عدد الرواة: 5كَانَ يَكْرَهُ قَتْلَ الْمُشْرِكِ صَبْرًا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَجَازَ شَهَادَةَ مَجُوسِيٍّ عَلَى نَصْرَانِيٍّ
تَجُوزُ شَهَادَةُ النَّصْرَانِيِّ وَالْيَهُودِيِّ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ
كَمَا حَدَّثَنَا يُونُسُ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ أَنَّهُ سَمِعَ يَحيَى بنَ سَعِيدٍ يَقُولُ ثُمَّ ذَكَرَ
وَمَا قَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ الرَّاسِبِيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ مِثلَهُ فَدَلَّ ذَلِكَ
كَمَا حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ أَحمَدَ بنِ الوَلِيدِ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ الوَلِيدِ قَالَ سَمِعتُ أَبَا يُوسُفَ يَقُولُ وَكَانَ ابنُ أَبِي لَيلَى
فِي رَجُلٍ مُسْلِمٍ مَاتَ فِي قَرْيَةٍ لَيْسَ فِيهَا مُسْلِمُونَ ، فَأَوْصَى
ذَلِكَ كَانَ فِي رَجُلٍ تُوُفِّيَ ، وَلَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ
أَحْمِلُ عَلَى الْكَتِيبَةِ فِي أَلْفٍ بِالسَّيْفِ مِنَ التَّهْلُكَةِ
الْبَنُونَ : بَنُوكَ وَبَنُو ابْنِكَ
أَخْتَانُ الرَّجُلِ أَزْوَاجُ بَنَاتِهِ وَأَخَوَاتِهِ وَعَمَّاتِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ : عُيَيْنَةَ بْنَ بَدْرٍ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَعُدُّ الْحَجْرَ شَيْئًا
حَدَّثَنَاهُ يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ مَحْدُودٍ فِي الْإِسْلَامِ
فِي الْقَاذِفِ إِذَا تَابَ ، قَالَ : تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ
وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ، قَالَ : إِذَا تَابَ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ
مَا قَد حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَمرٍو عَن طَاوُسٍ مِثلَهُ وَلَم يَذكُرِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
لَمَّا أَرَادَ مُعَاوِيَةُ يُجْرِي الْعَيْنَ الَّتِي عِنْدَ قُبُورِ الشُّهَدَاءِ بِالْمَدِينَةِ ، أَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى : مَنْ كَانَ لَهُ مَيِّتٌ فَلْيَأْتِهِ
فِي رَجُلٍ أَعْتَقَ جَارِيَةً ، عَنْ دُبُرٍ أَيَطَؤُهَا ، قَالَ : نَعَمْ
يَا أَنَسُ ، كِتَابُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ – الْقِصَاصُ
لَا يَجُوزُ فِي كَفَّارَةِ الْقَتْلِ إِلَّا رَقَبَةٌ قَدْ صَامَتْ وَصَلَّتْ
أَنَّ مَيْمُونَةَ وَهَبَتْ وَلَاءَ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ لِابْنِ عَبَّاسٍ
وَكَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَقِيلٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ قَالَ : هُوَ الِاسْتِسْقَاءُ بِالْأَنْوَاءِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ أَقْضِي فِي مَالِي ، كَيْفَ أَصْنَعُ فِي مَالِي ؟ فَلَمْ يُجِبْنِي ، حَتَّى نَزَلَتْ آيَةُ الْمِيرَاثِ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا يَجْتَرِئُ أَنْ يَسْأَلَ الْأَعْمَشَ إِلَّا رَجُلَيْنِ : حَفْصَ بْنَ غِيَاثٍ ، وَأَبَا مُعَاوِيَةَ
أَنَّهُ قَرَأَ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
وَوَجَدنَا رَوحًا قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا الجُعفِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ وَزَادَ