علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — شرح مشكل الآثار
٤٨ حديث — عدد الرواة: 4الْأَمْرُ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ عِنْدَنَا أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا بَاعَ ثَمَرَ حَائِطِهِ أَنَّ [ لَهُ أَنْ ] يَسْتَثْنِيَ مِنْهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ ثُلُثِ الثَّمَرِ
وَالْأَرْحَامَ " بِالنَّصْبِ يَقُولُ : وَالْأَرْحَامَ لَا تَقْطَعُوهَا
الْخَاشِعُونَ الْمُخْبِتُونَ الْمُتَوَاضِعُونَ
قَرَأَ الْأَعْمَشُ : وَمَنْ عِنْدَهُ نَصَبَ
وَقَد ذَكَرنَا فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا مَخرَجَ قِرَاءَةِ عَاصِمٍ وَرُجُوعَهَا إِلَى عَلِيٍّ وَإِلَى ابنِ مَسعُودٍ وَإِلَى
جَاءَ إِلَى مَالِكٍ ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، قَدْ نَرَى هَذِهِ الْأَحْكَامَ الَّتِي قَدْ بُدِّلَتْ
وَهْبٌ جَدُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو أُمِّهِ قَيْلَةَ ابْنَةِ أَبِي قَيْلَةَ ، وَاسْمُ أَبِي قَيْلَةَ : وَجْزُ بْنُ غَالِبٍ ، وَهُوَ مِنْ خُزَاعَةَ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ عَ
أَنْ يَدَعَهُ حَتَّى يَكُونَ شُغْزُبًّا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَنْحَرَهُ يَلْصَقُ لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ
رَأَيْتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ الْحَسَنِ قَاضِيَ الْبَصْرَةِ قَدْ شَدَّ أَسْنَانَهُ بِالذَّهَبِ
قَالَ : مِثْلَيْنِ
كَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ عَن أَبِي يُوسُفَ عَن أَبِي حَنِيفَةَ
فِي تَفْسِيرِ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَأْكُلُ الْقُرَى قَالَ : تَفْتَحُ الْقُرَى
لَمْ يَبْلُغْنِي ذَلِكَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ أَنْ يُجْلَبَ وَرَاءَ الْفَرَسِ حِينَ يُدْبِرُ
فِي تَفْسِيرِ " لَا جَلَبَ " ، قَالَ : أَنْ يُجْلَبَ وَرَاءَ الْفَرَسِ فِي السِّبَاقِ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلا وَلا ذِمَّةً . قَالَ : الذِّمَّةَ هَاهُنَا مِنَ التَّذَمُّمِ
شُعُوبًا وَقَبَائِلَ ، يُقَالُ : مِنْ شَعْبِ مَنْ أَنْتَ ؟ فَيَقُولُ : مِنْ مُضَرَ مِنْ رَبِيعَةَ
وَمَا أَخْطَأْتُ ، وَمَا عَمَدْتُ ، وَمَا عَقَلْتُ ، وَمَا جَهِلْتُ
كُلُّ مَدِينَةٍ يَتَجَاوَرُ أَهْلُهَا بِالْقَبَائِلِ ، فَكُلُّ أَهْلِ قَبِيلٍ جِيرَانٌ
الْبَسْ مِنَ الثِّيَابِ مَا لَا يُشْهِرُكَ عِنْدَ الْفُقَهَاءِ
أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِي الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ أَنَّهَا لَا تُؤْكَلُ
كَمَا قَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ فَذَكَرَ مَا قَد حَكَينَاهُ عَنهُ أَيضًا
اخْتَلَفَ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْمَكِّيُّ فِي قِرَاءَةِ هَذَا الْحَرْفِ
فِي الرَّجُلِ يُلْقِي الْعَصِيرَ عَلَى الدُّرْدِيِّ لِيَصِيرَ خَلًّا ، قَالَ : لَا بَأْسَ بِذَلِكَ
قَرَأَ الْأَعْمَشُ : مِنْ سَبَأٍ بِخَفْضِ سَبَأٍ وَتَنْوِينِهِ
فَمَنْ نَوَّنَ جَعَلَهُ أَبًا لِلْقَبِيلَةِ ، وَمَنْ لَمْ يُنَوِّنْ جَعَلَهَا أَرْضًا
لَا قِصَاصَ فِي اللَّطْمَةِ ; لِأَنَّهُ لَا يُدْرَى مَا حَدُّهَا
لَعَنَهُمُ اللهُ . أَيْ : أَطْرَدَهُمُ اللهُ وَأَبْعَدَهُمْ
أَنَّهُ جِمَاعُ الْمُرْضِعِ
وَكَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ زَيدٍ المَكِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا القَعنَبِيُّ عَن مَالِكٍ وَكَانَ مَا قَالَ مَالِكٌ فِي هَذَا
لَا يُجِيرُ الْحَرَمُ ظَالِمًا