علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — شرح معاني الآثار
١٬٥٤٠ حديث — عدد الرواة: 8يَا أَهْلَ مَكَّةَ أَتِمُّوا صَلَاتَكُمْ فَإِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِسحَاقَ وَرَوحٌ وَوَهبٌ قَالُوا ثَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ وَصَالِحُ بنُ أَبِي الأَخضَرِ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن سَالِمٍ
هَلُمَّ أُحَدِّثْكَ عَنِ الصِّيَامِ ، إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصِّيَامَ وَشَطْرَ الصَّلَاةِ
أَلَا تَنْتَظِرُ الْغَدَا يَا أَبَا أُمَيَّةَ
أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي فِي السَّفَرِ أَرْبَعًا
آذَنُ لَكَ عَلَى أَنْ لَا تُفْطِرَ وَلَا تَقْصُرَ
أَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ إِمَّا لِتِجَارَةٍ وَإِمَّا لِجِبَايَةٍ ، وَإِمَّا لِحَشْرٍ ، ثُمَّ يَقْصُرُونَ الصَّلَاةَ ، وَإِنَّمَا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ مَنْ كَانَ شَاخِصًا أَوْ بِحَضْر
كَانَ عَبْدُ اللهِ لَا يَرَى التَّقْصِيرَ إِلَّا لِحَاجٍّ أَوْ مُعْتَمِرٍ أَوْ مُجَاهِدٍ
إِنَّ اللهَ قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلَاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ ، مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ ؛ الْوِتْرَ الْوِتْرَ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ قَالَ ثَنَا اللَّيثُ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُنقِذٍ قَالَ ثَنَا إِدرِيسُ بنُ يَحيَى عَن بَكرِ بنِ مُضَرَ قَالَ أَخبَرَنِي عَمرُو بنُ الحَارِثِ عَن أَبِي
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَشَكَّ فِي النُّقْصَانِ ، فَلْيُصَلِّ حَتَّى يَشُكَّ فِي الزِّيَادَةِ
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَشَكَّ فِي الْوَاحِدَةِ وَالثِّنْتَيْنِ فَلْيَجْعَلْهَا وَاحِدَةً
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَدْرِ أَثَلَاثًا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ ، فَلَمْ يَدْرِ أَثَلَاثًا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا زَائِدَةُ بنُ قُدَامَةَ عَن مَنصُورٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَفِي
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ الْيَوْمَ الَّذِي يُخْتَلَفُ فِيهِ ؟ تَقُولُ فِرْقَةٌ : مِنْ شَعْبَانَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ أَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ وَابنُ لَهِيعَةَ قَالَا ثَنَا مُحَمَّدُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَّى صَلَاةَ الْمَغْرِبِ ، فَلَمْ يَقْرَأْ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى شَيْئًا
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، فَسَبَّحَ الْقَوْمُ ، فَقَامَ فَأَتَمَّ الصَّلَاةَ
صَلَّى بِهِمُ الظُّهْرَ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ سَلَّمَ وَانْصَرَفَ
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا الخَصِيبُ بنُ نَاصِحٍ قَالَ ثَنَا وُهَيبٌ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثِ رَكَعَاتٍ ، فَدَخَلَ الْحُجْرَةَ مُغْضَبًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ
أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ
إِنَّ صَلَاتَنَا هَذِهِ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ ، إِنَّمَا هِيَ التَّكْبِيرُ وَالتَّسْبِيحُ وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ وَسُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَا ثَنَا بِشرُ بنُ بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنِي الأَوزَاعِيُّ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ أَنَا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن يَعقُوبَ بنِ عُتبَةَ
كَانَ إِسْلَامُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَمَا قُتِلَ ذُو الْيَدَيْنِ