علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — شرح معاني الآثار
٣٬٤٧٠ حديث — عدد الرواة: 7لَا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ
لَا تَلَقَّوُا الْجَلَبَ
كُنَّا نَتَلَقَّى الرُّكْبَانَ ، فَنَشْتَرِي مِنْهُمُ الطَّعَامَ جُزَافًا
أَنَّهُمْ كَانُوا يَشْتَرُونَ الطَّعَامَ مِنَ الرُّكْبَانِ ، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا تَسْتَقْبِلُوا الْجَلَبَ ، وَلَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ
نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
وَلَا يَشْتَرِي لَهُ
لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ
نَهَى أَوْ نُهِيَ ، أَنْ يَبِيعَ الْمُهَاجِرُ لِلْأَعْرَابِيِّ
نَهَى أَنْ يَبِيعَ الْحَاضِرُ لِبَادٍ
دَعُوا النَّاسَ ، فَلْيُصِبْ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ ، مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، وَكَانَا فِي خِبَاءِ شَعَرٍ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ ، مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
مَا أَدْرَكَتِ الصَّفْقَةُ حَيًّا فَهُوَ مِنْ مَالِ الْمُبْتَاعِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قَالَ أَبُو
إِذَا اشْتَرَيْتَ فَاكْتَلْ ، وَإِذَا بِعْتَ فَكِلْ
مَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ
مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً ، أَوْ لِقْحَةً مُصَرَّاةً
مَنِ ابْتَاعَ شَاةً مُصَرَّاةً ، فَهُوَ فِيهَا بِالْخِيَارِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ طَعَامٍ ، لَا سَمْرَاءَ
الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ قَدِ اسْتَغَلَّهُ ، فَقَالَ لَهُ : " الْغَلَّةُ بِالضَّمَانِ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ الجِيزِيُّ قَالَ ثَنَا مُطَرِّفُ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ ثَنَا الزَّنجِيُّ بنُ خَالِدٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ عَبدِ العَزِيزِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي سَلَمَةَ المَاجِشُونِ
لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَ ، حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ ، حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ
لَا تَتَبَايَعُوا الثِّمَارَ حَتَّى تَزْهُوَ