علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — شرح معاني الآثار
٣٬٤٧٠ حديث — عدد الرواة: 7لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
لَا يَنْظُرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى رَجُلٍ وَطِئَ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا
مَنْ أَتَى حَائِضًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا أَوْ كَاهِنًا ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ
مَنْ أَتَى حَائِضًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا ، أَوْ كَاهِنًا ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِ مِنَ الْحَقِّ
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِ مِنَ الْحَقِّ
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحِي مِنَ الْحَقِّ
اللُّوطِيَّةُ الصُّغْرَى
لَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ سِرًّا
لَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ سِرًّا
إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَلَا ، مَا كَانَ لِيَضُرَّ فَارِسَ وَالرُّومَ
كَانَ يَنْهَى عَنِ الِاغْتِيَالِ
إِنَّمَا هُوَ ظَنٌّ ظَنَنْتُهُ ، إِنْ كَانَ يُغْنِي شَيْئًا فَلْيَصْنَعُوهُ ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ أَخبَرَنَا حَفصُ بنُ جُمَيعٍ قَالَ ثَنَا سِمَاكٌ أَنَّهُ سَمِعَ مُوسَى بنَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ وَيَحيَى بنُ حَمَّادٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سِمَاكِ بنِ حَربٍ عَن مُوسَى بنِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سِمَاكٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
مَنِ انْتَهَبَ ، فَلَيْسَ مِنَّا
نَهَى عَنِ الْخِلْسَةِ وَالنُّهْبَةِ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ زَكَرِيَّا بنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ ثَنَا أَبِي وَغَيرُهُ
أَحَبُّ الْأَيَّامِ إِلَى اللهِ يَوْمُ النَّحْرِ ، ثُمَّ يَوْمُ عَرَفَةَ
تِلْكَ نُهْبَةُ الْعَسَاكِرِ
أَنَّهُ كَانَ لِأَبِي مَسْعُودٍ صِبْيَانٌ فِي الْكُتَّابِ ، فَأَرَادَ أَنْ يَنْتَهِبُوا عَلَيْهِمْ
طَلَّقْتُ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ ، فَرَدَّهَا عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى طَلَّقْتُهَا
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ الحَمِيدِ الحِمَّانِيُّ قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ عَن أَبِي بِشرٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ، فَإِذَا طَهُرَتْ ، فَلْيُطَلِّقْهَا
مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ، ثُمَّ لِيُطَلِّقْهَا عِنْدَ طُهْرٍ
فَإِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهُ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن أَيُّوبَ وَعُبَيدِ اللهِ ح وَحَدَّثَنَا نَصرُ
قَبْلَ أَنْ يُجَامِعَهَا
حَدَّثَنَا فَهدٌ وَحُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَا ثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ قَالَ ثَنَا زُهَيرٌ قَالَ ثَنَا مُوسَى بنُ عُقبَةَ قَالَ حَدَّثَنِي