علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — شرح معاني الآثار
١٬٦٠٧ حديث — عدد الرواة: 6لَمَّا نَزَلَتْ : وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ جَعَلَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ خَيْطًا أَبْيَضَ وَخَيْطًا أَسْوَدَ ، فَيَضَعُهُمَا تَحْتَ وِس
فَأَمَّا مَا ذَكَرنَا مِن رِوَايَةِ الحُفَّاظِ لِهَذَا الحَدِيثِ عَنِ الزُّهرِيِّ وَمِنَ اختِلَافِهِم عَنهُ فِيهِ فَإِنَّ إِبرَاهِيمَ بنَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا مَالِكٌ ح وَحَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنِي أَنَسُ بنُ عِيَاضٍ عَن مُوسَى
إِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَمَرَ رَجُلًا صَامَ فِي السَّفَرِ أَنْ يُعِيدَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي ابنُ أَبِي ذِئبٍ عَن أَبِي الوَلِيدِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَافَرَ فِي رَمَضَانَ ، فَاشْتَدَّ الصَّوْمُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ
الصَّوْمُ أَفْضَلُ
إِنْ أَفْطَرْتَ فَرُخْصَةٌ
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَمِنَّا الصَّائِمُ ، وَمِنَّا الْمُفْطِرُ
ذَهَبَ الْمُفْطِرُونَ بِالْأَجْرِ الْيَوْمَ
سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ ، فَلَمْ يَعِبِ الصَّائِمُ عَلَى الْمُفْطِرِ
الصَّوْمُ أَفْضَلُ
إِنْ شِئْتَ صُمْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَفْطَرْتَ
يَصُومُ مَنْ شَاءَ إِذَا كَانَ يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ
إِنَّ أَيَّامَ الْأَضْحَى وَأَيَّامَ التَّشْرِيقِ
مَنْ كَانَ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلْيَقُمْ عَلَى صَوْمِهِ
مَا عَلِمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ عَلَى غَيْرِهِ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : أَخْبِرْنِي عَنْ يَوْمِ عَاشُورَاءَ
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَصُومُوهُ
مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَلْيَصُمْهُ
إِنَّ هَذَا يَوْمٌ كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصُومُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
خَالِفُوا الْيَهُودَ ، وَصُومُوا يَوْمَ التَّاسِعِ وَالْعَاشِرِ
ذَاكَ يَوْمَانِ ، تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ
هُوَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ ، بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ ، وَهُوَ شَهْرٌ يُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ
أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَعْبَانُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَلَمَّا
أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ صِيَامُ دَاوُدَ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّنْ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا