علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — شرح معاني الآثار
١٢٣ حديث — عدد الرواة: 5تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا سَعِيدٌ عَن سَعِيدٍ عَن عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزِيزِ مِثلَهُ قِيلَ لَهُ صَدَقتَ قَد
رُبَّمَا قَرَأْتُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، قَحَطَ الْمَطَرُ ، وَأَجْدَبَتِ الْأَرْضُ ، وَهَلَكَ الْمَالُ ، قَالَ : فَمَدَّ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ ، وَسَالِمًا ، وَنَافِعًا يَنْصَرِفُونَ مِنَ الْمَسْجِدِ فِي رَمَضَانَ
أَتَيْتُ مَكَّةَ ، وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ ، فِي زَمَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَكَانَ الْإِمَامُ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي الْمَسْجِدِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ مِثلَهُ
أَنَّ أَبَا قِلَابَةَ جَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ وَلَمْ تُصَلِّ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، فَصَلِّهِمَا
إِنَّمَا نُهِيَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ يَعْنِي : إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيَمْشِ عَلَى هَيْأَتِهِ
لَا يُصَلِّي ، حَتَّى تَنْبَسِطَ الشَّمْسُ
جَاءَ عَيَّادٌ إِلَى الْمَسْجِدِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ ، فَوَجَدَهُمْ يُصَلُّونَ الْعَصْرَ ، فَصَلَّى مَعَهُمْ ، وَهُوَ يَظُنُّ أَنَّهَا الظُّهْرُ
يُصَلِّيهِمَا جَمِيعًا
مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ ، فَلْيَقُلْ : سُبْحَانَ اللهِ
سَأَلْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ بِالْمَدِينَةِ ، فَمَا أَخْبَرَنِي أَحَدٌ مِنْهُمْ أَنَّهُ صَلَّاهُمَا ، يَعْنِي سَجْدَةَ السَّهْوِ يَوْمَ ذِي الْيَدَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ
لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ الْمَشْيُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ
أَنَّ قَوْمًا كَانُوا يُسِيئُونَ أَكْفَانَ مَوْتَاهُمْ ، فَيَدْفِنُونَهُمْ لَيْلًا
أَمَّا بَعْدُ ، فَمُرْ مَنْ قِبَلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُخْرِجُوا زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ
نِصْفُ صَاعٍ حِنْطَةً
زَعَمَ عَطَاءٌ أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
سُئِلَ الزُّهْرِيُّ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ السَّبْتِ
مَا كُنْتُ أَرَى الْحِجَامَةَ تُكْرَهُ لِلصَّائِمِ إِلَّا مِنَ الْجَهْدِ
إِنَّمَا كُرِهَتْ مِنْ أَجْلِ الضَّعْفِ
إِذَا أَحْرَمَ الرَّجُلُ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ ، فَلْيَخْرِقْهُ عَلَيْهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ
إِذَا أَحْرَمَ الرَّجُلُ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ ، قَالَ أَحَدُهُمَا : يَشُقُّهُ ، وَقَالَ الْآخَرُ : يَخْلَعُهُ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ
نَعَمْ ، عُمْرَةٌ فِيهَا هَدْيٌ أَوْ صِيَامٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ عُمْرَةٍ
لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ