علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المنتقى
٤٦٥ حديث — عدد الرواة: 7أَوْفِ بِنَذْرِكَ
فَحَقُّ اللهِ أَحَقُّ
فَاقْضُوا اللهَ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ
صَلِّ هَاهُنَا
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ مَمْلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ
أَلَا إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
قَضَى رَسُولُ اللهِ بِالدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ
مِنَ النَّصْرِ ، وَالنَّصِيحَةِ ، وَالرِّفَادَةِ
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ
أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَهُوَ لِلْعَصَبَةِ
إِنَّ السُّدُسَ الْآخَرَ طُعْمَةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي رَجُلٍ تَرَكَ ابْنَتَهُ وَابْنَةَ ابْنِهِ وَأُخْتَهُ
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً أَعْتَقَ اللهُ بِكُلِّ إِرْبٍ مِنْهُ إِرْبًا مِنَ النَّارِ
إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدًا
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ عَتِيقٌ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ ، فَهُوَ عَتِيقٌ
هُمْ أَشَدُّ أُمَّتِي عَلَى الدَّجَّالِ
إِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
لَا يُقَامُ عَلَى الْمُكَاتَبِ إِلَّا حَدُّ الْمَمْلُوكِ
حَدَّثَنَا ابنُ هَاشِمٍ قَالَ ثَنَا يَحيَى عَنِ ابنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن عَطَاءٍ عَن جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ
أَيُّمَا رَجُلٍ أُعْمِرَ عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ
إِنَّمَا الْعُمْرَى الَّتِي أَجَازَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُولَ : هِيَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ
لَا رُقْبَى وَلَا عُمْرَى
أَكُلَّ بَنِيكَ نَحَلْتَ مِثْلَ هَذَا ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَأَرْجِعْهَا
فَأَشْهِدْ عَلَى هَذَا غَيْرِي
الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ
لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يُعْطِيَ عَطِيَّةً فَيَرْجِعَ فِيهَا
إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ