علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — المطالب العالية
١٨٠ حديث — عدد الرواة: 8إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللهُ تَعَالَى الْقَلَمُ
يَكُونُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَكْفُرُونَ بِاللهِ وَبِالْقَدَرِ ، وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا مُوسَى حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ عَبدِ اللهِ المَروَزِيُّ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بنُ الوَلِيدِ بِهَذَا
كَذَلِكَ الْعِلْمُ لَا يَفْنَى فَعَلَيْكَ مِنْهُ بِمَا يَنْفَعُكَ
فُضِّلَ الْعَالِمُ عَلَى الْعَابِدِ سَبْعِينَ دَرَجَةً
عَسَى أَنْ يُكَذِّبَنِي رَجُلٌ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَبْلُغُهُ الْحَدِيثُ عَنِّي
تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا غَدَا أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَرَاحَ فِي أُخْرَى ، وَسُتِرَتْ بُيُوتُكُمْ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ
دَعَانِي عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
مَنْ قَلَّ مَالُهُ ، وَكَثُرَ عِيَالُهُ ، وَحَسُنَتْ صَلَاتُهُ ، وَلَمْ يَغْتَبِ الْمُسْلِمِينَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ مَعِي كَهَاتَيْنِ
إِنَّ الَّذِي أَعْطَاكُمُوهُ وَخَوَّلَكُمُوهُ وَفَتَحَهُ لَكُمْ لَمُمْسِكٌ خَزَائِنَهُ وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَمْ جَعَلُوا لِلهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَيَّانَ ثَنَا رَوحُ بنُ أَسلَمَ وَفَهدٌ قَالَا ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بِهِ
مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَحَفِظَ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ ; فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ
احْفَظْ مَا بَيْنَ لَحْيَيْكَ وَرِجْلَيْكَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
وَقَالَ أَبُو نُعَيمٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَمرٍو مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ حَمدَانَ ثَنَا الحَسَنُ بِهِ
تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ
مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ جَائِعَانِ فِي غَنَمٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زُهَيرٌ يَعنِي ابنَ حَربٍ ثَنَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ بِهِ
وَقَالَ الرُّويَانِيُّ حَدَّثَنَا ابنُ إِسحَاقَ هُوَ الصَّاغَانِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ بِهِ إِسنَادُهُ حَسَنٌ وَقَالَ البَزَّارُ
اللَّهُمَّ غَارَتِ النُّجُومُ وَهَدَأَتِ الْعُيُونُ وَأَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ
خَلَقَ اللهُ تَعَالَى الْجِنَّ ثَلَاثَةَ أَصْنَافٍ
يَا عَكَّافُ أَلَكَ زَوْجَةٌ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا وَكِيعٌ بِهِ
كَانَ الْكِتَابُ الْأَوَّلُ يَنْزِلُ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ
الْقُرْآنُ غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ
إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الْآيَةَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فَلَا تَكْتُبْهَا حَتَّى تَأْتِيَنِي بِهَا فَأُمْلِهَا عَلَيْكَ كَمَا حَفِظْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَحَلْتُ إِلَى ) عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ : لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ قَالَتْ : هُوَ مَا يُصِيبُكُمْ فِي الدّ