علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

تساعيات — المستدرك على الصحيحين

٢٬١٤٦ حديث — عدد الرواة: 9
١٬٥٠١
صحيح

أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ ، قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا فَقَالَ : اسْتَنْفَرَنَا اللهُ وَأَمَرَنَا اللهُ

١٬٥٠٢

أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَالَ لَهُمْ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ مَا لَكُمْ لَا تَأْتُونِي مَعَ إِخْوَانِكُمْ

١٬٥٠٣

أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، أَنْكَرَ عَلَى مُعَاوِيَةَ أَشْيَاءَ

١٬٥٠٤

دَخَلْتُ عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، وَكَانَ قَدْ تَفَقَّهَ فِي دِينِ اللهِ

١٬٥٠٥
صحيح

بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ لَا نَخَافَ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ

١٬٥٠٦
صحيح

جَمْرَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْكَ تَقَلَّدْتَهَا أَوْ تَعَلَّقْتَهَا

١٬٥٠٧
صحيح

سَيَلِيكُمْ أُمَرَاءُ بَعْدِي يُعَرِّفُونَكُمْ مَا تُنْكِرُونَ

١٬٥٠٨

أَقْبَلَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ حَاجًّا مِنَ الشَّامِ فَحَجَّ

١٬٥٠٩

كَانَتْ بَدْرٌ صَبِيحَةَ سِتَّ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ

١٬٥١٠

إِذَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ حَدِيثًا فَقُولُوا : آمَنَّا بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ

١٬٥١١

حَدَّثَنَا أَبُو القَاسِمِ عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ بِنَيسَابُورَ ثَنَا القَاسِمُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَهدِيٍّ ثَنَا عَمِّي ثَنَا رَجُلٌ

١٬٥١٢

كَانَتْ أَوَّلَ غَزْوَةٍ فِي الْإِسْلَامِ بَدْرٌ ، مَا كَانَ مَعَنَا إِلَّا فَرَسَانِ

١٬٥١٣

مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

١٬٥١٤
صحيح

أَصَابَ عُثْمَانَ رُعَافٌ سَنَةَ الرُّعَافِ حَتَّى أَوْصَى وَتَخَلَّفَ عَنِ الْحَجِّ

١٬٥١٥
صحيح

أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ

١٬٥١٦

إِنَّكَ تُقَاتِلُنِي وَأَنْتَ ظَالِمٌ لِي " ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنِّي نَسِيتُ

١٬٥١٧

إِنَّكَ تُقَاتِلُنِي وَأَنْتَ لِي ظَالِمٌ

١٬٥١٨

لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَإِنَّ الزُّبَيْرَ حَوَارِيَّ وَابْنُ عَمَّتِي

١٬٥١٩
صحيح

لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ

١٬٥٢٠
ضعيف

أَسْلَمَتْ أُمُّ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَأُمُّ عُثْمَانَ ، وَأُمُّ طَلْحَةَ

١٬٥٢١

كَانَ طَلْحَةُ يَوْمَ قُتِلَ ابْنَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ سَنَةً

١٬٥٢٢

كَانَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ أَبْيَضَ يَضْرِبُ إِلَى الْحُمْرَةِ

١٬٥٢٣

كُنَّا نُقَاتِلُ عَلِيًّا مَعَ طَلْحَةَ وَمَعَنَا مَرْوَانُ ، قَالَ : فَانْهَزَمْنَا

١٬٥٢٤

لَا تَرْمُوا أَحَدًا بِسَهْمٍ ، وَلَا تَطْعَنُوا بِرُمْحٍ ، وَلَا تَضْرِبُوا بِسَيْفٍ

١٬٥٢٥

مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَلَاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ

١٬٥٢٦

لَمَّا خَرَجَ طَلْحَةُ ، وَالزُّبَيْرُ ، وَعَائِشَةُ لِطَلَبِ دَمِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ

١٬٥٢٧

أَوْجَبَ طَلْحَةُ

١٬٥٢٨

لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أُحُدٍ وَمَا فِي الْأَرْضِ قُرْبِي

١٬٥٢٩

أُغْمِيَ عَلَى حُذَيْفَةَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ

١٬٥٣٠

سُئِلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ : " قَرَأَ الْقُرْآنَ ثُمَّ وَقَفَ عِنْدَ شُبُهَاتِهِ فَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ