علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — مسند البزار
٣٬٩٠٣ حديث — عدد الرواة: 6إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ
أَطْعِمُوا الْجَائِعَ ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ ، وَفُكُّوا الْعَانِيَ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَوفٌ قَالَ أَخبَرَنَا قَسَامَةُ يَعنِي ابنَ زُهَيرٍ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الْأَرْضِ
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُنْجَةِ
لَمَّا أُخْرِجَ آدَمُ مِنَ الْجَنَّةِ ، زُوِّدَ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ
أَخبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن عَوفٍ عَن قَسَامَةَ عَن أَبِي مُوسَى بِنَحوِهِ وَلَم يَرفَعهُ
لَمَّا نَزَلَتْ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ جَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُوهُمْ قَبَائِلَ قَبَائِلَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمَّا خَلَقَ آدَمَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَبَضَ مِنْ طِينَتِهِ قَبْضَتَيْنِ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ يُوجَدُ رِيحُهَا ، فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الْبَغِيِّ
كُلُّ عَيْنٍ زَانِيَةٌ
كَانَ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ عِدَّةَ أَصْحَابِ طَالُوتَ يَوْمَ جَالُوتَ ، ثَلَاثَ مِائَةٍ وَسَبْعَةَ عَشَرَ
مَثَلُ الْقَلْبِ مَثَلُ رِيشَةٍ بِأَرْضِ فَلَاةٍ ، يُقَلِّبُهَا الرِّيحُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا غَسَّانُ بنُ مُضَرَ قَالَ أَخبَرَنَا سَعِيدُ بنُ يَزِيدَ أَبُو مَسلَمَةَ عَن أَبِي نَضرَةَ
مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ " وَعَقَدَ تِسْعِينَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُحِبُّ الذَّوَّاقِينَ وَلَا الذَّوَّاقَاتِ
مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا أَضَرَّ بِالْآخِرَةِ
مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ
إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا ، فَقَتَلَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَهُمَا فِي النَّارِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، يُعْرَضُ النَّاسُ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ
وَأَخبَرَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن غَالِبٍ التَّمَّارِ عَن مَسرُوقِ بنِ أَوسٍ عَن أَبِي
الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ
جَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا
الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ ، عَرْضُهَا سِتُّونَ مِيلًا
أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَا أَخبَرَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ الصَّمَدِ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو
إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ
انْهَهُمْ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ
لَوْ أَنَّ حَجَرًا قَذَفُوهُ فِي جَهَنَّمَ مَا وَصَلَ إِلَى قَعْرِهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ ؟ " مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ