علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — المعجم الأوسط
٣٬٨٩٨ حديث — عدد الرواة: 7عَلَيْكُمْ بِالْأَبْكَارِ ، فَإِنَّهُنَّ أَنْتَقُ أَرْحَامًا ، وَأَعْذَبُ أَفْوَاهًا
مَنْ قَرَأَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنِخْ " فَأَنَاخَ ، فَدَعَا بِبُرْمَةٍ
رَحِمَ اللهُ مَنْ سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ
اشْرَبِي " قُلْتُ : إِنِّي صَائِمَةٌ ، قَالَ : " أَصَوْمُ قَضَاءٍ
فَضْلُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ سَبْعٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً
الشِّعْرُ بِمَنْزِلَةِ الْكَلَامِ
إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ أَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقًا
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا ، أَوْ فَطَّرَ صَائِمًا ، أَوْ جَهَّزَ حَاجًّا
اسْتَلَمَ عُمَرُ ، الرُّكْنَ وَقَبَّلَهُ ، وَقَالَ : أَمَا إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ
أَنَّ نَفَرًا مَرُّوا عَلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : يَمُوتُ أَحَدُ هَؤُلَاءِ الْيَوْمَ إِنْ شَاءَ اللهُ
أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ
آيِبُونَ ، تَائِبُونَ ، عَابِدُونَ ، إِنْ شَاءَ اللهُ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ
مَنْ تَوَاضَعَ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ رَفَعَهُ اللهُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَسُودَ كُلَّ قَوْمٍ مُنَافِقُوهُمْ
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بَيْنَ بُرْدَيْنِ ، مُعْجَبٌ بِنَفْسِهِ ، إِذْ خَسَفَ اللهُ بِهِ الْأَرْضَ
أَقْضَانَا عَلِيٌّ ، وَأُبَيٌّ أَقْرَؤُنَا
نَهَى عَنْ مَحَاشِّ النِّسَاءِ
أَقَمْنَا بِالْمَدِينَةِ سَنَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نُقِيمُ الصَّلَاةَ
أَنَّ رَسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُهْدِيَ لَهُ لَحْمُ صَيْدٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ ، فَرَدَّهُ
إِنَّا نَسْتَعْمِلُ مِنْكُمْ رِجَالًا عَلَى مَا وَلَّانَا اللهُ
مَرْحَبًا بِالْمُهَاجِرِ الْأَوَّلِ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَجْمَعِ الْقُرْآنَ غَيْرُ أَرْبَعَةٍ
السُّجُودُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ
لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ
رَأَيْتُ فِي أَصْدَاغِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِضَابَ الْحِنَّاءِ
قُلِ : اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي ، فَإِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ
إِذَا أَنْشَأَتِ السَّمَاءُ بَحْرِيَّةً ، ثُمَّ تَشَاءَمَتْ