علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المعجم الأوسط
١٬٠٣٥ حديث — عدد الرواة: 6يَا أَنَسُ ، أَحْسِنِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ
مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ فِي رَمَضَانَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِي جَارَيْنِ ، فَبِأَيِّهِمَا أَبْدَأُ
مَا مَحَقَ الْإِسْلَامُ شَيْئًا مَحْقَ الشُّحِّ
كَانَ سَاجِدًا بِمَكَّةَ ، فَجَاءَ إِبْلِيسُ فَأَرَادَ أَنْ يَطَأَ عَلَى عُنُقِهِ فَنَفَحَهُ [ جِبْرِيلُ ] نَفْحَةً بِجَنَاحِهِ
لَسْتُ أَنَا الَّذِي قَدَّمْتُهُ ، وَلَكِنَّ اللهَ الَّذِي قَدَّمَهُ
كَانَ يَقُولُ إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ : " اللَّهُمَّ لَقْحًا لَا عَقِيمًا
فَلَقَدْ رَأَيْتُ حَنْظَلَةَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْوَارِمِ وَجْهُهُ وَالشَّاةِ الْوَارِمِ ضَرْعُهَا ، فَيَقُولُ : بِاسْمِ اللهِ
مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللهِ إِلَّا كَانَ أَحَبُّهُمَا إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ ، وَرُبَّمَا خَلَعَهُمَا
قَالَ : " نَعَمْ " ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ ، فَأُتِيَ بِطَسْتٍ وَبِقَدَحٍ نُحِتَ ، يَقُولُ : كَمَا نُحِتَ فِي أَرْضِهِ ، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَأَكْفَأَ عَلَى يَدَيْهِ مِنَ الْمَاءِ
سَلَكَ رَجُلَانِ مَفَازَةً : عَابِدٌ ، وَالْآخَرُ بِهِ رَهَقٌ ، فَعَطِشَ الْعَابِدُ حَتَّى سَقَطَ
نَهَى عَنِ الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ أَنْ يُخْلَطَا
تَرَوْنَ هَذِهِ السَّخْلَةَ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا إِذْ طَرَحُوهَا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ
هَلْ بَقِيَ أَحَدٌ مِنْ وَالِدَيْكَ
إِنَّ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ إِقَامَةَ الصَّفِّ
إِنَّ الْأَنْصَارَ عَيْبَتِي الَّتِي أَوَيْتُ إِلَيْهَا
إِنِّي لَأُحِبُّ هَذَا لِلهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَعْلَمْتَهُ ؟ " قَالَ : لَا ، فَقَالَ : " فَقُمْ إِلَيْهِ فَأَعْلِمْهُ
لَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ إِلَى الْجَنَّةِ
كَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ أُذُنَيْهِ ، يَقُولُ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ
يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ أَسْرَعَ النَّاسِ هَلَاكًا قَوْمُكِ
نَهَى أَوْ نُهِيَ أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ أَوِ الرَّاكِدِ
حَيًّا يَا أَنَسُ ، ضَعِ الطَّهُورَ ، وَائْتِ هَذَا الْمُنَادِي
نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَحَفِظَهَا
ثَلَاثٌ مَنْ كَانَ فِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ