علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — المعجم الكبير
٢٬٩١٨ حديث — عدد الرواة: 6مَدِينَةُ هِرَقْلَ
إِذَا مَلَكَ الْعَتِيقَانِ
سَتَكُونُ فِتْنَةٌ يُفَارِقُ الرَّجُلُ فِيهَا أَخَاهُ وَأَبَاهُ
أَتَتْكُمُ الْقُرَيْعَاءُ
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا
زُرْ غِبًّا ، تَزْدَدْ حُبًّا
ثَلَاثَةٌ مَنِ ادَّانَ فِيهِمْ ثُمَّ مَاتَ وَلَمْ يَقْضِ قَضَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
ثَلَاثَةٌ لَا تُقْبَلُ لَهُمْ صَلَاةٌ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ
رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَيْنِ مَصْبُوغَيْنِ بِزَعْفَرَانٍ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ
نَهَى عَنْ قَتْلِهِنَّ
أَحْسِنُوا إِلَى مُحْسِنِهِمْ
كَانَ يَتَخَتَّمُ بِالْفِضَّةِ فِي يَمِينِهِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ ، قَالَ لِابْنَتِهِ حِينَ دَخَلَ بِهَا عَلَى الْحَجَّاجِ : إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ فَقُولِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
أَطْيَبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْرِ
خَرَجَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ، حِينَ هَاجَرَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ مُعَاوِيَةَ ، لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، قَالَ لِيَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ : قَدْ وَطَّأْتُ لَكَ الْبِلَادَ
إِنَّ فِي ثَقِيفَ مُبِيرًا وَكَذَّابًا
يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفَ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ
أَنَّهُ كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَمْرِو بْنِ [الزُّبَيْرِ ] خُصُومَةٌ
مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا لَمْ يَكُنْ يُؤَدِّي حَقَّهَا
لَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ أُعْطِيَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ ثَانِيًا
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَصُومُوهُ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِصِيَامِهِ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ وَابْنَ الزُّبَيْرِ عَنِ الْعُمْرَةِ قَبْلَ الْحَجِّ
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَأَى النَّاسَ يَمْسَحُونَ الْمَقَامَ ، فَنَهَاهُمْ
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَطُوفُ وَعَلَيْهِ بُرْطُلَةٌ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ