علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — صحيح البخاري
١٬٣٩٢ حديث — عدد الرواة: 5خَبَأْتُ هَذَا لَكَ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ
هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ
مَا هَذِهِ النِّيرَانُ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ تُوقِدُونَ
اهْجُهُمْ ، أَوْ قَالَ: هَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً ، فَقَالَ: ارْكَبْهَا
وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ ، رُوَيْدَكَ بِالْقَوَارِيرِ
وَيْلَكَ وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا
قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئًا ، فَمَا هُوَ
إِنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ
سَمِّ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ
أَسْمِ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ
فَاسْتَفَاقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ: أَيْنَ الصَّبِيُّ
وَلَكِنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ
إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
اجْلِسْ يَا أَبَا تُرَابٍ
ارْفُقْ يَا أَنْجَشَةُ ، وَيْحَكَ بِالْقَوَارِيرِ
رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ ، سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
هَذَا حَمِدَ اللهَ ، وَهَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللهَ
إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللهَ ، وَلَمْ تَحْمَدِ اللهَ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ ، لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ ، إِنَّمَا جُعِلَ الِاسْتِئْذَانُ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ
أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ مِنْ بَعْضِ حُجَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَبَا هِرٍّ ، الْحَقْ أَهْلَ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ إِلَيَّ
كُنَّا نَفْرَحُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أَبِي فَدَقَقْتُ الْبَابَ ، فَقَالَ: مَنْ ذَا