الكتب›جامع الترمذي›أبواب الجنائز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أبواب الجنائز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الأبواب الفرعية

باب في ما جاء في المسك للميت٢باب ما جاء في تقبيل الميت١باب ما جاء أن الصبر في الصدمة الأولى٢باب ما جاء في الغسل من غسل الميت١باب١باب ما يستحب من الأكفان١باب ما جاء أن المؤمن يموت بعرق الجبين١باب منه١باب١باب ما جاء في كفن النبي صلى الله عليه وسلم٢باب ما جاء في التشديد عند الموت٣باب ما جاء في تلقين المريض عند الموت والدعاء له عنده٢باب ما جاء في الطعام يصنع لأهل الميت١باب ما جاء في الوصية بالثلث والربع١باب ما جاء في النهي عن ضرب الخدود وشق الجيوب عند المصيبة١باب ما جاء في الحث على الوصية١باب ما جاء في كراهية النوح٢باب ما جاء في التعوذ للمريض٢باب ما جاء في النهي عن التمني للموت٢باب ما جاء في كراهية البكاء على الميت٢باب ما جاء في عيادة المريض٤باب ما جاء في ثواب المريض٢باب ما جاء في الرخصة في البكاء على الميت٣باب ما جاء في غسل الميت١باب ما جاء في كراهية النعي٣باب ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه٢باب ما جاء في المشي أمام الجنازة٤باب ما جاء في رفع اليدين على الجنازة١باب آخر في فضل التعزية١باب ما جاء في تعجيل الجنازة١باب ما جاء فيمن مات يوم الجمعة١باب ما جاء في المشي خلف الجنازة١باب ما جاء في أجر من عزى مصابا١باب ما جاء في كراهية الركوب خلف الجنازة١باب ما جاء في عذاب القبر٢باب ما جاء في الرخصة في ذلك٢باب ما جاء في الصلاة على المديون٢باب ما جاء فيمن قتل نفسه لم يصل عليه١باب ما جاء في الإسراع بالجنازة١باب ما جاء فيمن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه٢باب ما جاء في قتلى أحد وذكر حمزة١باب ما جاء في كراهية الفرار من الطاعون١باب آخر١باب ما جاء في الشهداء من هم٢باب ما جاء في دفن النبي صلى الله عليه وسلم حيث قبض١باب ما جاء في ثواب من قدم ولدا٤باب آخر١باب ما جاء في الثناء الحسن على الميت٢باب ما جاء في الجلوس قبل أن توضع١باب ما جاء في الدفن بالليل١باب فضل المصيبة إذا احتسب١باب ما جاء في كراهية زيارة القبور للنساء١باب ما جاء في التكبير على الجنازة٢باب ما جاء في زيارة القبور للنساء١باب ما جاء في الرخصة في زيارة القبور١باب ما يقول في الصلاة على الميت٢باب ما يقول الرجل إذا دخل المقابر١باب ما جاء في كراهية تجصيص القبور والكتابة عليها١باب ما جاء في القراءة على الجنازة بفاتحة الكتاب٢باب ما جاء في كراهية المشي على القبور والجلوس عليها والصلاة إليها٣باب ما جاء في تسوية القبور١باب ما جاء في الصلاة على الجنازة والشفاعة للميت٢باب ما جاء في الثوب الواحد يلقى تحت الميت في القبر٣باب ما يقول إذا أدخل الميت القبر١باب ما جاء في كراهية الصلاة على الجنازة عند طلوع الشمس وعند غروبها١باب ما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم اللحد لنا والشق لغيرنا١باب ما جاء في الصلاة على الأطفال١باب الرخصة في ترك القيام لها١باب ما جاء في ترك الصلاة على الجنين حتى يستهل١باب ما جاء في القيام للجنازة٣باب ما جاء في الصلاة على الميت في المسجد١باب آخر١باب ما جاء أين يقوم الإمام من الرجل والمرأة٢باب ما جاء في فضل الصلاة على الجنازة١باب ما جاء في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على النجاشي١باب ما جاء في ترك الصلاة على الشهيد١باب ما جاء في الصلاة على القبر٢

الأحاديث(١٢٠)

صفحة 1 من 3

أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ

ج2 ص307

سُئِلَ عَنِ الْمِسْكِ فَقَالَ : هُوَ أَطْيَبُ طِيبِكُمْ

ج2 ص307

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّتٌ

ج2 ص304

الصَّبْرُ فِي الصَّدْمَةِ الْأُولَى

ج2 ص304

الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى

ج2 ص304

مِنْ غُسْلِهِ الْغُسْلُ ، وَمِنْ حَمْلِهِ الْوُضُوءُ

ج2 ص308

لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ مَا يَرْجُو وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ

ج2 ص301

الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ

ج2 ص309

الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ

ج2 ص300

إِذَا وَلِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ

ج2 ص310

مَا مِنْ حَافِظَيْنِ رَفَعَا إِلَى اللهِ مَا حَفِظَا مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ

ج2 ص300

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَفَّنَ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي نَمِرَةٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ

ج2 ص312

كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ يَمَانِيَةٍ

ج2 ص311

مَا أَغْبِطُ أَحَدًا بِهَوْنِ مَوْتٍ بَعْدَ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ شِدَّةِ مَوْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص299

إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا

ج2 ص300

اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى غَمَرَاتِ الْمَوْتِ ، ( أَوْ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ

ج2 ص298

إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ أَوِ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ

ج2 ص297

لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج2 ص297

اصْنَعُوا لِأَهْلِ جَعْفَرٍ طَعَامًا ، فَإِنَّهُ قَدْ جَاءَهُمْ مَا يَشْغَلُهُمْ

ج2 ص312

أَوْصِ بِالثُّلُثِ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ

ج2 ص296

لَيْسَ مِنَّا مَنْ شَقَّ الْجُيُوبَ

ج2 ص313

مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ

ج2 ص295

أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَنْ يَدَعَهُنَّ النَّاسُ

ج2 ص315

مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ عُذِّبَ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ

ج2 ص314

اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ ، مُذْهِبَ الْبَأْسِ ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي

ج2 ص294

بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ

ج2 ص293

لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ

ج2 ص292

وَلَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَوْ نَهَى أَنْ نَتَمَنَّى الْمَوْتَ لَتَمَنَّيْتُ

ج2 ص291

الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ

ج2 ص315

مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ فَيَقُومُ بَاكِيهِ فَيَقُولُ : وَاجَبَلَاهْ ! وَاسَيِّدَاهْ ! أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ، إِلَّا وُكِّلَ بِهِ مَلَكَانِ يَلْهَزَانِهِ : أَهَكَذَا كُنْتَ

ج2 ص317

إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ

ج2 ص289

م حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ الضَّبِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَبِي أَسمَاءَ

ج2 ص290

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا غُدْوَةً إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ

ج2 ص290

مَا خُرْفَةُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : جَنَاهَا

ج2 ص290

لَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً

ج2 ص286

مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا حَزَنٍ وَلَا وَصَبٍ ، حَتَّى الْهَمُّ يُهِمُّهُ ، إِلَّا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ

ج2 ص288

إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ عَلَيْهِ

ج2 ص319

الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ

ج2 ص317

لَا ، وَلَكِنْ نَهَيْتُ عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ

ج2 ص318

اغْسِلْنَهَا وِتْرًا ؛ ثَلَاثًا ، أَوْ خَمْسًا ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ

ج2 ص305

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ المَخزُومِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ الوَلِيدِ العَدَنِيُّ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ

ج2 ص302

إِيَّاكُمْ وَالنَّعْيَ ، فَإِنَّ النَّعْيَ مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ

ج2 ص302

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ النَّعْيِ

ج2 ص303

نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ

ج2 ص375

نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ

ج2 ص375

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ

ج2 ص320

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ

ج2 ص320

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ

ج2 ص320

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانُوا يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ

ج2 ص322

كَبَّرَ عَلَى جِنَازَةٍ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ

ج2 ص374