كتاب الأيمان والنذور
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٨٤)
صفحة 2 من 2هُوَ كَلَامُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ : كَلَّا وَاللهِ
كَانَ عِنْدَنَا مَكُّوكٌ يُقَالُ لَهُ : مَكُّوكُ خَالِدٍ ، وَكَانَ كَيْلَجَتَيْنِ بِكَيْلَجَةِ
لَمَّا وُلِّيَ خَالِدٌ الْقَسْرِيُّ أَضْعَفَ الصَّاعَ ، فَصَارَ الصَّاعُ سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلًا
أَنَّهُ صَاعُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أَنَسٌ : فَجَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ مُدَّيْنِ وَنِصْفًا بِمُدِّ هِشَامٍ
كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَوفٍ أَنَّ سَعِيدَ بنَ الحَكَمِ حَدَّثَهُم قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى يَعنِي ابنَ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنِي كَعبُ
أَوْفِ بِنَذْرِكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي إِلَى اللهِ أَنْ أَخْرُجَ مِنْ مَالِي كُلِّهِ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ صَدَقَةً
أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُتَوَكِّلِ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنِي مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ قَالَ أَخبَرَنِي ابنُ كَعبِ
يُجْزِئُ عَنْكَ الثُّلُثُ
إِنِّي أَنْخَلِعُ مِنْ مَالِي
أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ
أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمِّي أَوْصَتْ أَنْ أُعْتِقَ عَنْهَا رَقَبَةً مُؤْمِنَةً
لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ
هَلْ بِهَا وَثَنٌ أَوْ عِيدٌ مِنْ أَعْيَادِ الْجَاهِلِيَّةِ
فَأَوْفِ بِمَا نَذَرْتَ بِهِ لِلهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَضْرِبَ عَلَى رَأْسِكَ بِالدُّفِّ قَالَ : أَوْفِي بِنَذْرِكِ
أَوْفِ بِنَذْرِكَ ، فَإِنَّهُ لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا ابنُ عَدِيٍّ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن عِكرِمَةَ أَنَّ أُختَ عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ بِمَعنَى
إِنَّ اللهَ لَا يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ شَيْئًا
نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ ، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَرْكَبَ ، وَتُهْدِيَ هَدْيًا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَغَنِيٌّ عَنْ مَشْيِ أُخْتِكَ فَلْتَرْكَبْ ، وَلْتُهْدِ بَدَنَةً
فَاسْتَفْتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : لِتَمْشِ وَلْتَرْكَبْ
إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ وَأَمَرَهُ أَنْ يَرْكَبَ
حَدَّثَنَا مَخلَدُ بنُ خَالِدٍ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا ابنُ جُرَيجٍ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ يَحيَى بنُ سَعِيدٍ أَخبَرَنِي عُبَيدُ اللهِ
مُرُوهَا فَلْتَخْتَمِرْ وَلْتَرْكَبْ ، وَلْتَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ بِإِنْسَانٍ يَقُودُهُ بِخِزَامَةٍ فِي أَنْفِهِ ، فَقَطَعَهَا النَّبِيُّ
إِنَّ اللهَ لَا يَصْنَعُ بِمَشْيِ أُخْتِكَ إِلَى الْبَيْتِ شَيْئًا
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
حَدَّثَنَا ابنُ السَّرحِ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ عَن يُونُسَ عَنِ ابنِ شِهَابٍ بِمَعنَاهُ وَإِسنَادِهِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ سَمِعتُ أَحمَدَ
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنْ نَذْرِهَا ، مُرْهَا فَلْتَرْكَبْ