الكتب›سنن أبي داود›كتاب الأيمان والنذور

كتاب الأيمان والنذور

الأبواب الفرعية

باب ما جاء في الحلف بالبراءة وبملة غير الإسلام٢باب النذر في المعصية٢باب ما جاء في تعظيم اليمين عند منبر النبي صلى الله عليه وسلم١باب الرجل يحلف أن لا يتأدم٢باب من نذر أن يصلي في بيت المقدس٢باب قضاء النذر عن الميت٣باب اليمين بغير الله١باب كراهية النذر٢باب فيمن حلف ليقتطع بها مالا٣باب ما جاء في يمين النبي صلى الله عليه وسلم ما كانت٤باب ما جاء فيمن مات وعليه صيام صام عنه وليه٢باب التغليظ في اليمين الفاجرة١باب كراهية الحلف بالآباء٥باب المعاريض في الأيمان٢باب الحنث إذا كان خيرا٣باب الاستثناء في اليمين٢باب كراهية الحلف بالأمانة١باب من نذر نذرا لا يطيقه١باب في القسم هل يكون يمينا٣باب الحالف يستثني بعد ما يتكلم٢باب اليمين في قطيعة الرحم٣باب فيمن حلف على طعام لا يأكله٢باب في الحلف كاذبا متعمدا١باب لغو اليمين١باب كم الصاع في الكفارة٣باب من نذر نذرا لم يسمه٢باب نذر الجاهلية ثم أدرك الإسلام١باب من نذر أن يتصدق بماله٥باب في الرقبة المؤمنة٣باب النذر فيما لا يملك١باب ما يؤمر به من وفاء النذر٤باب من رأى عليه كفارة إذا كان في معصية١٤

الأحاديث(٨٤)

صفحة 2 من 2

هُوَ كَلَامُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ : كَلَّا وَاللهِ

ج3 ص241

كَانَ عِنْدَنَا مَكُّوكٌ يُقَالُ لَهُ : مَكُّوكُ خَالِدٍ ، وَكَانَ كَيْلَجَتَيْنِ بِكَيْلَجَةِ

ج3 ص225

لَمَّا وُلِّيَ خَالِدٌ الْقَسْرِيُّ أَضْعَفَ الصَّاعَ ، فَصَارَ الصَّاعُ سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلًا

ج3 ص226

أَنَّهُ صَاعُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ أَنَسٌ : فَجَرَّبْتُهُ فَوَجَدْتُهُ مُدَّيْنِ وَنِصْفًا بِمُدِّ هِشَامٍ

ج3 ص225

كَفَّارَةُ النَّذْرِ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ

ج3 ص241

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَوفٍ أَنَّ سَعِيدَ بنَ الحَكَمِ حَدَّثَهُم قَالَ أَخبَرَنَا يَحيَى يَعنِي ابنَ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنِي كَعبُ

ج3 ص241

أَوْفِ بِنَذْرِكَ

ج3 ص240

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي إِلَى اللهِ أَنْ أَخْرُجَ مِنْ مَالِي كُلِّهِ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ صَدَقَةً

ج3 ص240

أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ

ج3 ص239

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُتَوَكِّلِ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنِي مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ قَالَ أَخبَرَنِي ابنُ كَعبِ

ج3 ص240

يُجْزِئُ عَنْكَ الثُّلُثُ

ج3 ص239

إِنِّي أَنْخَلِعُ مِنْ مَالِي

ج3 ص239

أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ

ج3 ص227

أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ

ج3 ص226

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمِّي أَوْصَتْ أَنْ أُعْتِقَ عَنْهَا رَقَبَةً مُؤْمِنَةً

ج3 ص227

لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ

ج3 ص237

هَلْ بِهَا وَثَنٌ أَوْ عِيدٌ مِنْ أَعْيَادِ الْجَاهِلِيَّةِ

ج3 ص237

فَأَوْفِ بِمَا نَذَرْتَ بِهِ لِلهِ

ج3 ص236

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَضْرِبَ عَلَى رَأْسِكَ بِالدُّفِّ قَالَ : أَوْفِي بِنَذْرِكِ

ج3 ص235

أَوْفِ بِنَذْرِكَ ، فَإِنَّهُ لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ

ج3 ص236

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا ابنُ عَدِيٍّ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن عِكرِمَةَ أَنَّ أُختَ عُقبَةَ بنِ عَامِرٍ بِمَعنَى

ج3 ص232

إِنَّ اللهَ لَا يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ شَيْئًا

ج3 ص232

نَذَرَتْ أَنْ تَمْشِيَ إِلَى الْبَيْتِ ، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَرْكَبَ ، وَتُهْدِيَ هَدْيًا

ج3 ص232

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَغَنِيٌّ عَنْ مَشْيِ أُخْتِكَ فَلْتَرْكَبْ ، وَلْتُهْدِ بَدَنَةً

ج3 ص232

فَاسْتَفْتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : لِتَمْشِ وَلْتَرْكَبْ

ج3 ص231

إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنْ تَعْذِيبِ هَذَا نَفْسَهُ وَأَمَرَهُ أَنْ يَرْكَبَ

ج3 ص233

حَدَّثَنَا مَخلَدُ بنُ خَالِدٍ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا ابنُ جُرَيجٍ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ يَحيَى بنُ سَعِيدٍ أَخبَرَنِي عُبَيدُ اللهِ

ج3 ص231

مُرُوهَا فَلْتَخْتَمِرْ وَلْتَرْكَبْ ، وَلْتَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ

ج3 ص231

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ بِإِنْسَانٍ يَقُودُهُ بِخِزَامَةٍ فِي أَنْفِهِ ، فَقَطَعَهَا النَّبِيُّ

ج3 ص233

إِنَّ اللهَ لَا يَصْنَعُ بِمَشْيِ أُخْتِكَ إِلَى الْبَيْتِ شَيْئًا

ج3 ص233

لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ

ج3 ص230

حَدَّثَنَا ابنُ السَّرحِ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ عَن يُونُسَ عَنِ ابنِ شِهَابٍ بِمَعنَاهُ وَإِسنَادِهِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ سَمِعتُ أَحمَدَ

ج3 ص229

لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ

ج3 ص229

إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنْ نَذْرِهَا ، مُرْهَا فَلْتَرْكَبْ

ج3 ص232