كتاب الجهاد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٧٨)
صفحة 9 من 14أَنَّ شِعَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ كَانَ : يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ
كَانَ شِعَارُ الْمُهَاجِرِينَ : عَبْدَ اللهِ
وَلَكِنَّ حَمْزَةَ لَيْسَ لَهُ بَوَاكِي
لَكِنَّ حَمْزَةَ لَا بَوَاكِيَ لَهُ
كُنَّا إِذَا تَصَعَّدْنَا كَبَّرْنَا
شَاهَتِ الْوُجُوهُ ، شَاهَتِ الْوُجُوهُ
كَانَتْ بَدْرٌ مَتْجَرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ
إِنْ كَانَ أَبَوَاكِ لَمِنْهُمْ
كَانَ عَبْدُ اللهِ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ
أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى إِلَى نَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ وَغَيْرِهِ ، فَقَبِلَ هَدِيَّتَهُمْ
كَانَ يُرَافِقُ بَيْنَ أَصْحَابِهِ رُفَقَاءَ
أَزْحَفَ عَلَيَّ بَكْرٌ لِي وَأَنَا مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ
أَنَّ الرُّومَ ، حَرَبُوا إِصْطِيبَانَ الْأَحْزَمَ - وَكَانَ مَلِكَهُمْ
إِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا خِرْقَةً فَلْيَتَعَصَّبْ بِهَا
لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ جَلَوْلَاءَ قَتَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَرِيضَةَ لِابْنٍ لِي
وَمَنْ عَاقَدْتُمْ عَلَى عَقْدٍ فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ
أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قِبَاءٌ ، وَخُفَّانِ رَقِيقَانِ ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ عُمَرُ
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهَا
يَحْمِلُ أَعْدَاءُ اللهِ عَلَى أَعْدَاءِ اللهِ
كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَشْتَرِكَ ثَلَاثَةً
أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ سَبَايَا مِنْ أَوْطَاسَ فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الْحَبَالَى أَنْ يُوطَأْنَ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ
مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ
لَأَنْ أَكُونَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْمٍ ، قَالُوا : نُقِرُّ بِالزَّكَاةِ فِي أَمْوَالِنَا
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
جَاءَ وَفْدُ أَهْلِ الرِّدَّةِ مِنْ أَسَدٍ وَغَطَفَانَ يَسْأَلُونَ أَبَا بَكْرٍ الصُّلْحَ ، فَخَيَّرَهُمْ
بَعَثَنَا عُثْمَانُ فِي خَمْسِينَ رَاكِبًا ، وَأَمِيرُنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ
عَزَمْتُ عَلَيْكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِلَّا طَرَحْتَ سَيْفَكَ ، فَإِنَّمَا تُرَادُ نَفْسِي وَسَأَقِي الْمُؤْمِنِينَ الْيَوْمَ بِنَفْسِي
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَيَسُرُّكَ أَنْ تَقْتُلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَإِيَّايَ مَعَهُمْ
وَاللهِ لَا تُرِيقُونَ مِحْجَمًا مِنْ دَمٍ إِلَّا ازْدَدْتُمْ بِهِ مِنَ اللهِ بُعْدًا
دَخَلْتُ مَعَ الْمِصْرِيِّينَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا حُدِّثَ مَا صُنِعَ بِعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَكَى
وَاللهِ مَا قَتَلْتُ عُثْمَانَ ، وَلَا اشْتَرَكْتُ ، وَلَا أَمَرْتُ ، وَلَا رَضِيتُ
وَاللهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ بَنِي أُمَيَّةَ رَضُوا لَنَفَّلْنَاهُمْ خَمْسِينَ رَجُلًا مِنْ بَنِي هَاشِمٍ يَحْلِفُونَ مَا قَتَلْنَا عُثْمَانَ
تَذْكُرُ يَوْمَ كُنْتُ فِيهِ عَنْ يَمِينِ عَلِيٍّ ، وَأَنْتَ عَنْ شِمَالِهِ يَوْمَ الْمِرْبَدِ
أَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى عَلِيٍّ « أَنَّ ابْنَ عَمِّكَ مَقْتُولٌ
كُنْتُ مَعَ عُثْمَانَ فِي الدَّارِ فَقَالَ : عَزَمْتُ عَلَى كُلِّ مَنْ رَأَى لِي سَمْعًا وَطَاعَةً إِلَّا كَفَّ يَدَهُ وَسِلَاحَهُ
يَا عُثْمَانُ اخْتَرْ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُفْطِرَ عِنْدِي ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَظْهَرَ عَلَى الْقَوْمِ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ غَلَبَةً مِنْ أَبِيكَ
أَنَّ عَلِيًّا ، « كَانَ لَا يَأْخُذُ سَلَبًا
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَمَلِ وَاضْطَرَبَ الْخَيْلُ جَاءَ أُنَاسٌ إِلَى عَلِيٍّ يَدَّعُونَ أَشْيَاءَ فَأَكْثَرُوا ، فَلَمْ يَفْهَمْ
لَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ ، وَلَا تَتَّبِعُوا مُدْبِرًا ، وَمَا كَانَ فِي الْعَسْكَرِ فَهُوَ لَكُمْ
أَتَيْتُ عَلِيًّا يَوْمَ صِفِّينَ بِأَسِيرٍ ، فَقَالَ لَهُ : لَا تَقْتُلْنِي
جَاءَ بِمَا كَانَ مِنْ رَثَّةِ أَهْلِ النَّهَرِ فَوَضَعَهُ فِي الرَّحْبَةِ
كَتَبَ إِلَيْهِ سُلَيْمَانُ بْنُ هِشَامٍ يَسْأَلُهُ عَنِ امْرَأَةٍ لَحِقَتْ بِالْحَرُورِيَّةِ ، وَفَارَقَتْ زَوْجَهَا
يَا عَبْدَ اللهِ أَقِمِ الصَّفَّ يُقَصَّ الشَّارِبُ
اهْتَمَمْتُ بِأَمْرِ أَهْلِ صِفِّينَ وَمَا كُنْتُ أَعْرِفُ مِنَ الْفَضْلِ فِي الْفَرِيقَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّقَ بَيْنَ الْخَيْلِ
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ ، سَبَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ بِالْكُوفَةِ