كتاب الجهاد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٧٨)
صفحة 10 من 14لَا بَأْسَ بِالدَّخِيلِ
قَالُوا لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ : إِنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا لَا يَرَوْنَ بِالدَّخِيلِ بَأْسًا
كَانَ لَهُ بِرْذَوْنٌ يُسَابِقُ عَلَيْهِ
كَانَ لَهُ بِرْذَوْنٌ يُرَاهِنُ عَلَيْهِ
يَقُولُونَ مَا أَخَفَّهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِرُوحِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
لَقَدِ اهْتَزَّ عَرْشُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ
كُنْتُ فِيمَنْ عُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ
كُنْتُ فِيمَنْ حَكَمَ فِيهِمْ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَشَكُّوا فِيَّ فَوَجَدُونِي لَمْ تَجْرِ عَلَيَّ الْمُوسَى فَخَلَّوْا عَنِّي
لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ كُنْتَ أَنْتَ قَدْ أَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ
كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ بِصِفِّينَ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَذَّنَّا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَجْمِعُوا رَأْيَكُمْ ، فَوَاللهِ مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا إِلَّا أَسْهَلْنَ بِنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ غَيْرِ أَمْرِكُمْ هَذَا
سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَعْلَمَ بِاخْتِلَافِ النَّاسِ مِنْهُ ، قُلْتُ : بَايَعَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ عَلِيًّا
كَانَتِ الْعَرَبُ يَوْمَ صِفِّينَ مَحْضَةً
تَكُونُ أُمَّتِي فِرْقَتَيْنِ
مَا أَزْعُمُ أَنِّي بِقَمِيصِي هَذَا أَحَقُّ مِنِّي بِالْخِلَافَةِ
مَا مِنَّا أَحَدٌ أَدْرَكَتْهُ الْفِتْنَةُ إِلَّا لَوْ شِئْتُ لَقُلْتُ فِيهِ غَيْرَ ابْنِ عُمَرَ
اللَّهُمَّ أَبْقِ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ مَا أَبْقَيْتَنِي أَقْتَدِي بِهِ
إِنِّي لَقِيتُ أَصْحَابِي عَلَى أَمْرٍ فَإِنْ خَالَفْتُهُمْ خَشِيتُ أَنْ لَا أَلْحَقَ بِهِمْ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، كَانَ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ : مَنْ أَحَقُّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنَّا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَاسْتَنَاخَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ بَيْنَ دَارِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَدَارِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ
أَنَّ أَنْفُسَ الشُّهَدَاءِ تَعْلُقُ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ
أَرْوَاحُهُمْ كَطَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شَاءَتْ
أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ تُحَوَّلُ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ تَعْلُقُ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ
فِي الرَّجُلِ يُعْطَى الشَّيْءَ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَرَدْتُ الْغَزْوَ فَتَجَهَّزْتُ بِمَا فِي يَدِي
أَمْسِكْ هَذِهِ الْخَمْسَةَ الدَّنَانِيرَ فَاقْبَلْهَا
إِذَا أَرَادَ الشَّامَ إِذَا جِئْتَ وَادِيَ الْقُرَى مِنْ طَرِيقِ الشَّامِ فَاصْنَعْ بِهِ مَا تَصْنَعُ بِمَالِكَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي أُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَأُقْتَلُ ، ثُمَّ أُحْيَى فَأُقْتَلُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ وَهُوَ يُقَاتِلُ : أَهُوَ خَيْرٌ لِي أَنْ أُسْلِمَ ؟ قَالَ : « نَعَمْ
أَرَأَيْتَ إِنْ ضَرَبْتُ بِسَيْفِي هَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ أَيُكَفِّرُ اللهُ عَنِّي خَطَايَايَ ؟ قَالَ : « نَعَمْ
يَضْحَكُ اللهُ إِلَى رَجُلَيْنِ قَتَلَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ ، كِلَاهُمَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَا أَرَدْتَ بِقَوْلِكَ بَخٍ بَخٍ ؟ » قَالَ : قُلْتُ : إِنْ دَخَلْتُهَا إِنَّ لِي فِيهَا سَعَةً
قَالَ رَجُلٌ يَوْمَ أُحُدٍ أَيْ رَسُولَ اللهِ إِنْ قُتِلْتُ فَأَيْنَ أَنَا ؟ قَالَ : « فِي الْجَنَّةِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ لَهُ عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ ، يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَهُ بِمِثْلِ مُلْكِ الدُّنْيَا إِلَّا الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ
قِيلَ : أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : « مَنْ أُهْرِيقَ دَمُهُ وَعُقِرَ جَوَادُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ أَرَادَ سَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ وَأَبُوهُ أَنْ يَخْرُجَا جَمِيعًا
أَعَلِمْتَ أَنَّ اللهَ أَحْيَا أَبَاكَ ، فَقَالَ : تَمَنَّ
إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
أَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : الرَّجُلُ يُقَاتِلُ الْعَدُوَّ يُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ وَيُؤْجَرَ
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ أَعْلَى فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَا أَصْدَقَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ ، وَلَا أُصْدِقَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِهِ فَوْقَ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً
أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا خَرَجَ بِسَيْفِهِ يَبْتَغِي وَجْهَ اللهِ ، فَضُرِبَ فَقُتِلَ كَانَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ
وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهُ قُتِلَ شَهِيدًا ؟ إِنَّ الرَّجُلَ يُقَاتِلُ غَضَبًا ، وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
أَصْلَحَكَ اللهُ أُنْشِئَ الْغَزْوُ فَأُنْفِقُ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ
أَنَا فِئَةُ كُلِّ مُسْلِمٍ
بَلْ أَنْتُمُ الْعَكَّارُونَ ، إِنِّي فِئَةٌ لَكُمْ
يَا مُعَاوِيَةُ ، الرَّجُلُ يَغْزُو وَيَأْخُذُ الْجُعْلَ مِنْ قَوْمِهِ ، أَطَيِّبٌ ذَلِكَ
مَنْ يُبَارِزُ هَذَا ؟ » فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ