كتاب الزكاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١١٨)
صفحة 2 من 3أَنَّهَا كَانَتْ لَا تُزَكِّي الْحُلِيَّ
أَنَّهَا كَانَتْ تُعْطِي زَكَاةَ الْفِطْرِ عَنْ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أَهْلِهَا
كُلُّ مَعْرُوفٍ يَصْنَعُهُ أَحَدُكُمْ إِلَى غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ فَهُوَ صَدَقَةٌ
الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ اللهِ تَعَالَى
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهرَانِيُّ وَأَبُو يَاسِينَ قَالَا حَدَّثَنَا يُوسُفُ بِهِ قُلتُ تَفَرَّدَ بِهِ
مَنْ مَشَى إِلَى حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً إِلَى أَنْ يَرْجِعَ مِنْ حَيْثُ فَارَقَهُ
مَنْ أَعَانَ أَخَاهُ فِي حَاجَتِهِ ، وَأَلْطَفَهُ
مَنْ أَلْطَفَ مُؤْمِنًا ، أَوْ خَوَّلَهُ فِي شَيْءٍ مِنْ حَوَائِجِهِ ، صَغُرَ ذَلِكَ أَوْ كَبُرَ
مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ حَسَنَةً
الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ
أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ
لَا يَزَالُ اللهُ تَعَالَى فِي حَاجَةِ الْعَبْدِ مَا دَامَ الْعَبْدُ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ
نِعْمَ الرَّجُلُ هَذَا ، وَلَيْسَ بِهِ ، وَلَكِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ رَجُلٌ يُعْطِي جُهْدَهُ
مَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهَذِهِ الْوَبَرَةِ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
رَوَاهُ أَبُو يَعلَى عَن أَبِي بَكرٍ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا أَبُو أَحمَدَ حَدَّثَنَا أَبَانُ بِهِ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا أَبَانُ بِهِ
بَابُ اسْتِحْبَابِ عَدَمِ الْإِعَانَةِ فِي التَّصَدُّقِ
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ شَيْءٌ
وَفِي الْغَنَمِ إِذَا بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ
مَا كَرُمَ عَبْدٌ عَلَى اللهِ تَعَالَى إِلَّا ازْدَادَ عَلَيْهِ الْبَلَاءُ شِدَّةً
لَوْ قَنِعْتَ لَمْ تَكُنْ مِطْهَرَتِي مَرْهُونَةً
لَقَدْ بَعَثْتُهُ وَإِنَّهُ لَفِي نَفْسِي لَأَمِينٌ
إِذَا أَتَيْتَ عَلَى أَرْضٍ فَاخْرُصْهَا
فَإِنِّي أَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ ، ائْتِنِي فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، فَأَتَاهُ فَأَمَرَ بِهَا فَقُبِضَتْ ، وَأَعْطَاهُ مَكَانَهَا مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ
أَنَّهُ فَرَضَ الزَّكَاةَ فِي الذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَمَرَ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعٌ جَذَعٌ ، أَوْ قَالَ جَذَعَةٌ
لَيْسَ فِي أَقَلَّ مِنْ خَمْسِ ذَوْدٍ شَيْءٌ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ وَالحَارِثُ جَمِيعًا حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ حَصَادِ اللَّيْلِ
فَلَا يَبْقَيَنَّ أَحَدٌ لَهُ حَقٌّ فِي الصَّدَقَةِ إِلَّا أَتَانِي ، فَلَمْ يَأْتِهِ مِمَّنْ حَضَرَهُ إِلَّا رَجُلَانِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، عِدْنِي ، قَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْعِدَةُ عَطِيَّةٌ
إِذَا أَعْطَاكَ اللهُ تَعَالَى خَيْرًا ، فَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
لَا صَدَقَةَ إِلَّا عَنْ فَضْلِ الْعِيَالِ
لَا نَسْتَعْمِلُكَ عَلَى غُسَالَةِ ذُنُوبِ النَّاسِ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بِهِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَبَى لَكُمْ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنْ يُطْعِمَكُمْ أَوْسَاخَ أَيْدِي النَّاسِ
لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ مِنَ الصَّدَقَاتِ شَيْءٌ
إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ
وَقَالَ البَاوَردِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو زُرعَةَ
وَقَالَ حَدَّثَنِي رُشَيدٌ وَرَوَاهُ ابنُ مَندَه وَابنُ السَّكَنِ جَمِيعًا عَنِ البَارُودِيِّ بِهِ وَرَوَاهُ البُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ
يَا أَبَا رَافِعٍ ، إِنَّ الصَّدَقَةَ حَرَامٌ عَلَى مُحَمَّدٍ
إِنِّي أَخْشَى أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً ، وَلَا تَحِلُّ لَنَا صَدَقَةٌ
لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْخَيْلِ صَدَقَةٌ
إِنَّ أَفْضَلَ أَمْوَالِنَا الْخَيْلُ وَالرَّقِيقُ ، فَأَخَذَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لِكُلِّ فَرَسٍ عَشَرَةً
لَيْسَ شَيْءٌ يُقَرِّبُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَيُبَاعِدُكُمْ مِنَ النَّارِ إِلَّا أَمَرْتُكُمْ بِهِ
إِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِينِي مِنْكُمْ فَيَسْأَلُنِي فَأُعْطِيهِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُؤْتِي عَبْدَهُ مَا كَتَبَ لَهُ مِنَ الرِّزْقِ
إِنَّ اللهَ يُنْزِلُ الرِّزْقَ عَلَى قَدْرِ الْمُؤْنَةِ
كَانَ صَاعُهُمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ مُدًّا وَثُلُثَ مُدٍّ