كتاب عمل اليوم والليلة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٧٦)
صفحة 20 من 24أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ لَمْ يَقْعُدْ إِلَّا مِقْدَارَ مَا يَقُولُ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ ، وَمِنْكَ السَّلَامُ
أَنْتَ السَّلَامُ ، مِنْكَ السَّلَامُ ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
أَخبَرَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرَنَا المُلَائِيُّ يَعنِي أَبَا نُعَيمٍ الفَضلَ بنَ دُكَينٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ
أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ تَمِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ عَن يُونُسَ عَن بُرَيدِ بنِ أَبِي مَريَمَ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : " صَلُّوا ، ثُمَّ قُولُوا : اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ
قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ : " أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، فَكَبَّرَ اثْنَتَيْنِ
لَا تُسَلِّمُوا تَسْلِيمَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى
كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ حَيَّا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَحِيَّةِ الْإِسْلَامِ
يُسَلِّمُ الْفَارِسُ عَلَى الْمَاشِي
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " عَشْرٌ
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُ الْأَنْصَارَ فَيُسَلِّمُ عَلَى صِبْيَانِهِمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِصِبْيَانٍ يَلْعَبُونَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ
مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِغِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
كَانَ يَقُولُهُنَّ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ صَلَاتِهِ
أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَيْنِ أَبِيهِ ، فَدَفَعْتُ الْبَابَ ، فَقَالَ : " مَنْ هَذَا ؟ قُلْتُ : أَنَا ، فَقَالَ : " أَنَا ، أَنَا
رَبَّ جِبْرِيلَ وَرَبَّ مِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ ، أَعِذْنِي مِنْ حَرِّ النَّارِ
أَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ الْمُعَوِّذَاتِ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ
زَارَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنْزِلِنَا فَقَالَ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ
طَلَبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ
عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي مَشْرُبَةٍ لَهُ ، فَقُلْتُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ
لَا تَقُلْ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ؛ فَإِنَّهَا تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ ، وَلَكِنْ قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ
جَاءَ عُمَرُ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ
عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ثَلَاثًا
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَنْصَارِ ، وَعَلَى ذُرِّيَّةِ الْأَنْصَارِ
احْتَلِبُوا هَذَا اللَّبَنَ بَيْنَنَا
زَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ ، فَلَمَّا أَتَى مَنْزِلَهُ قَالَ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ زَائِرًا ، فَقَالَ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
اخْرُجْ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ لَا يُحْسِنُ الِاسْتِئْذَانَ ، فَقُلْ لَهُ : فَلْيَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، أَأَدْخُلُ
ارْجِعْ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، أَأَدْخُلُ
كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلَاثًا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ
مَنْ سَبَّحَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ
مَنْ سَبَّحَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ
مَرْحَبًا ، وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ، مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ
مَرْحَبًا بِأَخِي ، لَا يُدَارِي وَلَا يُمَارِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى عَلَى عُمَرَ ثَوْبًا فَقَالَ : " أَجَدِيدٌ هَذَا أَمْ غَسِيلٌ
مَنْ قَالَ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً