الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا ، وَكَفَانَا وَآوَانَا ، فَكَمْ مَنْ لَا كَافِيَ لَهُ وَلَا مُؤْوِيَ