الوسوسة وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أبي هريرة في ذلك
الأحاديث(٢٠)
وَعَن عَمرِو بنِ عَلِيٍّ عَن غُندَرٍ عَن شُعبَةَ وَعَنِ ابنِ مُثَنَّى عَنِ ابنِ أَبِي عَدِيٍّ عَن شُعبَةَ وَعَن إِسحَاقَ بنِ إِبرَاهِيمَ
وَعَن مُحَمَّدِ بنِ آدَمَ وَأَحمَدَ بنِ حَربٍ كِلَاهُمَا عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن بَعضِ أَصحَابِ النَّبِيِّ
ذَاكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ
جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا مَا نَتَعَاظَمُ أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهِ
ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ
وَعَن أَحمَدَ بنِ سَعِيدٍ المَروَزِيِّ عَن يَعقُوبَ بنِ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ عَنِ ابنِ أَخِي الزُّهرِيِّ عَن عَمِّهِ بِهِ
يُوشِكُ النَّاسُ أَنْ يَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ حَتَّى يَقُولَ قَائِلُهُمْ : هَذَا اللهُ خَلَقَ الْخَلْقَ ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ
وَعَن بُندَارٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ عَن سُفيَانَ عَن حَبِيبِ بنِ أَبِي ثَابِتٍ عَن أَبِي صَالِحٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ مَنْ ... فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ : آمَنْتُ بِاللهِ
يَأْتِي الْعَبْدَ فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ كَذَا ؟ مَنْ خَلَقَ كَذَا ؟ فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ وَلْيَنْتَهِ
عَن أَحمَدَ بنِ سُلَيمَانَ عَن أَبِي دَاوُدَ عَن سُفيَانَ عَن حَبِيبٍ عَن أَبِي صَالِحٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
ذَاكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ
ذَاكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ
اللهُ أَكْبَرُ ، الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ كَيْدَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ
اللهُ أَكْبَرُ ، وَقَالَا جَمِيعًا : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَقْدِرْ مِنْكُمْ إِلَّا عَلَى الْوَسْوَسَةِ
اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُ الشَّيْطَانَ
أَتَى أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلَيْنِ اخْتَلَفَا فِي الْقِرَاءَةِ
ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي الْعَبْدَ فِيمَا دُونَ ذَلِكَ
أَنَّ رَجُلًا ذَكَرَ لَهَا الْوَسْوَسَةَ يَجِدُهَا