المرجع: السنن الكبرى · النسائي · ج 9 · ص 129 · المطبوع (مؤسسة الرسالة): 10084 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 10107

السنن الكبرى

نوع الحديث
مرفوع
صيغة التحديث
حدثنا
المؤلف
النسائي (ت 303 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

ذِكْرُ الِاخْتِلَافِ عَلَى الْأَوْزَاعِيِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ :

المتن

زَارَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنْزِلِنَا فَقَالَ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ ، فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيفًا ، فَقُلْتُ : أَلَا تَأْذَنُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : ذَرْهُ - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا - يُكْثِرُ عَلَيْنَا مِنَ السَّلَامِ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ " ، فَرَدَّ سَعْدٌ رَدًّا خَفِيفًا ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ " ، فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاتَّبَعَهُ سَعْدٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَسْمَعُ تَسْلِيمَكَ وَأَرُدُّ عَلَيْكَ رَدًّا خَفِيفًا لِتُكْثِرَ عَلَيْنَا مِنَ السَّلَامِ ، فَانْصَرَفَ ، فَأَمَرَ لَهُ سَعْدٌ بِغُسْلٍ فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ نَاوَلَهُ - أَوْ قَالَ : نَاوِلُوهُ - مِلْحَفَةً مَصْبُوغَةً بِزَعْفَرَانِ وَرْسٍ فَاشْتَمَلَ بِهَا ، ثُمَّ رَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى آلِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ " ، ثُمَّ أَصَابَ مِنَ الطَّعَامِ

15 رواية أخرى في التخريج