الكتب›صحيح البخاري›كتاب الرقاق

كتاب الرقاق

الأبواب الفرعية

باب : لا عيش إلا عيش الآخرة٤باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر٣باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها٨باب مثل الدنيا في الآخرة١باب قول النبي صلى الله عليه وسلم كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل١باب في الحوض وقول الله تعالى إنا أعطيناك الكوثر١٧باب في الأمل وطوله٢باب الصراط جسر جهنم١باب صفة الجنة والنار٢٥باب يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب٥باب من نوقش الحساب عذب٥باب القصاص يوم القيامة٣باب قول الله تعالى يا أيها الناس إن وعد الله حق١باب قول الله تعالى ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم٢باب ذهاب الصالحين ويقال الذهاب المطر١باب قوله عز وجل إن زلزلة الساعة شيء عظيم١باب ما يتقى من فتنة المال٦باب كيف الحشر٨باب يقبض الله الأرض يوم القيامة٣باب نفخ الصور٢باب سكرات الموت٧باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه٣باب قول النبي بعثت أنا والساعة كهاتين٤باب قول النبي صلى الله عليه وسلم هذا المال خضرة حلوة١باب التواضع٢باب ما قدم من ماله فهو له١باب من جاهد نفسه في طاعة الله١باب المكثرون هم المقلون١باب الرياء والسمعة١باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا٢باب رفع الأمانة٣باب العزلة راحة من خلاط السوء٢باب الغنى غنى النفس١باب الأعمال بالخواتيم وما يخاف منها١باب فضل الفقر٥باب ما يتقى من محقرات الذنوب١باب من هم بحسنة أو بسيئة١باب لينظر إلى من هو أسفل منه ولا ينظر إلى من هو فوقه١باب الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك٢باب حجبت النار بالشهوات١باب كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتخليهم من الدنيا٩باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا٢باب الانتهاء عن المعاصي٣باب الخوف من الله٢باب البكاء من خشية الله١باب حفظ اللسان٥باب ما يكره من قيل وقال١باب ومن يتوكل على الله فهو حسبه١باب الصبر عن محارم الله٢باب الرجاء مع الخوف١باب القصد والمداومة على العمل٨باب العمل الذي يبتغى به وجه الله فيه سعد٢

الأحاديث(١٧٧)

صفحة 3 من 4

مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ

ج8 ص107

مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ ، الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ

ج8 ص107

يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلَاثَةٌ ، فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى مَعَهُ وَاحِدٌ: يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ

ج8 ص107

إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ غُدْوَةً وَعَشِيًّا ، إِمَّا النَّارُ وَإِمَّا الْجَنَّةُ

ج8 ص107

لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ؛ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا

ج8 ص107

فَجَعَلَ يُدْخِلُ يَدَيْهِ فِي الْمَاءِ فَيَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ وَيَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ إِنَّ لِلْمَوْتِ سَكَرَاتٍ

ج8 ص107

إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يُخَيَّرُ

ج8 ص106

مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ

ج8 ص106

مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ

ج8 ص106

بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ

ج8 ص106

بُعِثْتُ وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ

ج8 ص105

بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ هَكَذَا . وَيُشِيرُ بِإِصْبَعَيْهِ فَيَمُدُّ بِهِمَا

ج8 ص105

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا

ج8 ص106

إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِطِيبِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ

ج8 ص93

إِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ

ج8 ص105

مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ

ج8 ص105

أَيُّكُمْ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ

ج8 ص93

هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: حَقُّ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا

ج8 ص105

إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْمُقِلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج8 ص93

مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللهُ بِهِ ، وَمَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللهُ بِهِ

ج8 ص104

إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج8 ص94

لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا لَسَرَّنِي أَنْ لَا تَمُرَّ عَلَيَّ ثَلَاثُ لَيَالٍ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ

ج8 ص95

إِنَّمَا النَّاسُ كَالْإِبِلِ الْمِائَةِ ، لَا تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً

ج8 ص104

إِذَا ضُيِّعَتِ الْأَمَانَةُ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ . قَالَ: كَيْفَ إِضَاعَتُهَا يَا رَسُولَ اللهِ

ج8 ص104

حَدَّثَنَا أَنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ، ثُمَّ عَلِمُوا مِنَ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ عَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ

ج8 ص104

رَجُلٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ ، وَرَجُلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعْبُدُ رَبَّهُ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ

ج8 ص103

يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ خَيْرُ مَالِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ الْغَنَمُ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ

ج8 ص104

لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ

ج8 ص95

إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ فِيمَا يَرَى النَّاسُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ

ج8 ص103

لَقَدْ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا فِي رَفِّي مِنْ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ

ج8 ص96

لَمْ يَأْكُلِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خِوَانٍ حَتَّى مَاتَ

ج8 ص96

هَذَا خَيْرٌ مِنْ مِلْءِ الْأَرْضِ مِثْلَ هَذَا

ج8 ص95

هَاجَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُرِيدُ وَجْهَ اللهِ ، فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَى اللهِ ، فَمِنَّا مَنْ مَضَى لَمْ يَأْخُذْ مِنْ أَجْرِهِ

ج8 ص95

اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ ، فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ

ج8 ص96

إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ

ج8 ص103

إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ ، ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ ، فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ

ج8 ص103

إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ

ج8 ص102

الْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ

ج8 ص102

أَصْدَقُ بَيْتٍ قَالَهُ الشَّاعِرُ

ج8 ص102

حُجِبَتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ

ج8 ص102

كَانَ يَأْتِي عَلَيْنَا الشَّهْرُ مَا نُوقِدُ فِيهِ نَارًا

ج8 ص97

فَمَا أَعْلَمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَغِيفًا مُرَقَّقًا حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ

ج8 ص97

إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلَالِ ثَلَاثَةَ أَهِلَّةٍ فِي شَهْرَيْنِ ، وَمَا أُوقِدَتْ فِي أَبْيَاتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَارٌ

ج8 ص97

كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَدَمٍ

ج8 ص97

اللَّهُمَّ ارْزُقْ آلَ مُحَمَّدٍ قُوتًا

ج8 ص98

مَا أَكَلَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْلَتَيْنِ فِي يَوْمٍ

ج8 ص97

إِنِّي لَأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج8 ص97

مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ

ج8 ص97

الْحَقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ لِي

ج8 ص96

لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا

ج8 ص102