الكتب›صحيح البخاري›كتاب الرقاق›باب كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتخليهم من الدنيا

باب كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتخليهم من الدنيا

الأحاديث(٩)

كَانَ يَأْتِي عَلَيْنَا الشَّهْرُ مَا نُوقِدُ فِيهِ نَارًا

ج8 ص97

فَمَا أَعْلَمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَغِيفًا مُرَقَّقًا حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ

ج8 ص97

إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلَالِ ثَلَاثَةَ أَهِلَّةٍ فِي شَهْرَيْنِ ، وَمَا أُوقِدَتْ فِي أَبْيَاتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَارٌ

ج8 ص97

كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَدَمٍ

ج8 ص97

اللَّهُمَّ ارْزُقْ آلَ مُحَمَّدٍ قُوتًا

ج8 ص98

مَا أَكَلَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْلَتَيْنِ فِي يَوْمٍ

ج8 ص97

إِنِّي لَأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج8 ص97

مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ

ج8 ص97

الْحَقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ لِي

ج8 ص96