الكتب›سنن الدارقطني›كتاب النكاح

كتاب النكاح

الأحاديث(٣٧٧)

صفحة 2 من 8

أَطِيعِي أَبَاكِ ؛ أَتَدْرِينَ مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ

ج4 ص343

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ : امْرَأَةٌ أَنَا وَلِيُّهَا ، تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ إِذْنِي

ج4 ص343

لَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ

ج4 ص344

لَا تُنْكَحُ الثَّيِّبُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ

ج4 ص345

الْأَيِّمُ أَوْلَى بِأَمْرِهَا

ج4 ص346

الْأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا

ج4 ص347

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعدَانَ حَدَّثَنَا شُعَيبُ بنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ سَوَاءً

ج4 ص347

لَيْسَ لِلْوَلِيِّ مَعَ الثَّيِّبِ أَمْرٌ

ج4 ص347

لَيْسَ لِلْوَلِيِّ مَعَ الثَّيِّبِ أَمْرٌ

ج4 ص348

الْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِهَا

ج4 ص348

الْأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا

ج4 ص348

الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا

ج4 ص349

حَدَّثَنَا بِذَلِكَ الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا ابنُ زَنجُوَيهِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا العَبَّاسُ

ج4 ص350

الْأَيِّمُ أَوْلَى بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا

ج4 ص350

الْأَيِّمُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا

ج4 ص350

تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا

ج4 ص351

تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ

ج4 ص352

تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا

ج4 ص352

تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا

ج4 ص352

الْأَيِّمُ أَمْلَكُ بِأَمْرِهَا مِنْ وَلِيِّهَا

ج4 ص352

أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ ، فَمَاتَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ

ج4 ص361

لَا مَهْرَ أَقَلُّ مِنْ عَشَرَةِ الدَّرَاهِمِ

ج4 ص361

هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَ : مَا عِنْدِي مِنْ شَيْءٍ ، قَالَ : وَلَا خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ

ج4 ص362

قَدْ أَنْكَحْتُكَهَا عَلَى مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ

ج4 ص365

مَنْ يَنْكِحُ هَذِهِ ؟ فَقَامَ رَجُلٌ عَلَيْهِ بُرْدَةٌ عَاقِدُهَا فِي عُنُقِهِ ، فَقَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ

ج4 ص366

تَزَوَّجْهَا وَلَوْ بِخَاتَمٍ مِنْ حَدِيدٍ

ج4 ص367

النِّكَاحُ جَائِزٌ ، وَلَا يَكُونُ مِنَ الثُّلُثِ

ج4 ص368

لَهَا الصَّدَاقُ بِمَا اسْتُحِلَّ مِنْ فَرْجِهَا

ج4 ص368

إِذَا وَضَعَتْ فَأَقِيمُوا عَلَيْهَا الْحَدَّ

ج4 ص369

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ

ج4 ص369

الْعُسَيْلَةُ الْجِمَاعُ

ج4 ص370

الْإِسْلَامُ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى

ج4 ص371

فَانْظُرْ إِلَيْهَا ؛ فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا

ج4 ص371

اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا ؛ فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا

ج4 ص372

أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص372

انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ نِسَاءِ الْأَنْصَارِ شَيْئًا

ج4 ص373

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ زَيْنَبَ ابْنَتَهُ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بِنِكَاحٍ جَدِيدٍ

ج4 ص373

رَدَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْنَتَهُ زَيْنَبَ

ج4 ص374

تَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ ؛ وَيُطَلِّقُكِ

ج4 ص375

أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ

ج4 ص376

أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ الَّتِي أَعْطَاكِ

ج4 ص376

لَا يَأْخُذُ مِنَ الْمُخْتَلِعَةِ أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا

ج4 ص377

أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا

ج4 ص377

أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا

ج4 ص378

أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ اخْتَلَعَتْ مِنْهُ

ج4 ص378

أَمَرَ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ حِينَ اخْتَلَعَتْ مِنْهُ ، أَنْ تَعْتَدَّ حَيْضَةً

ج4 ص378

ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ

ج4 ص379

حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ الوَلِيدِ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي أُوَيسٍ حَدَّثَنِي سُلَيمَانُ عَن

ج4 ص380

ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ

ج4 ص380

ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ

ج4 ص380