الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الضحايا›جماع أبواب ما يحل ويحرم من الحيوانات

جماع أبواب ما يحل ويحرم من الحيوانات

الأحاديث(١٤٩)

صفحة 1 من 3

ادْنُهْ فَكُلْ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُهُ

ج9 ص333

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَكْلِ الرَّخَمَةِ

ج9 ص317

نَهَى عَنْ قَتْلِ الْخَمْسَةِ

ج9 ص317

ذَكَرُوا الضِّفْدَعَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِدَوَاءٍ فَنَهَى عَنْ قَتْلِهَا

ج9 ص318

لَا تَقْتُلُوا هَذِهِ الْعُوذَ ، إِنَّهَا تَعُوذُ بِكُمْ مِنْ غَيْرِكُمْ

ج9 ص318

كَانَتِ الْأَوْزَاغُ يَوْمَ أُحْرِقَتْ بَيْتُ الْمَقْدِسِ جَعَلَتْ تَنْفُخُ النَّارَ بِأَفْوَاهِهَا وَالْوَطْوَاطُ تُطْفِئُهَا بِأَجْنِحَتِهَا

ج9 ص318

لَا تَقْتُلُوا الضَّفَادِعَ فَإِنَّ نَقِيقَهَا تَسْبِيحٌ

ج9 ص318

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ قَتْلِ النَّمْلَةِ

ج9 ص317

نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ

ج9 ص314

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو بَكرِ بنُ الحَسَنِ وَأَبُو زَكَرِيَّا بنُ أَبِي إِسحَاقَ قَالُوا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ

ج9 ص314

نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ

ج9 ص315

أَكْلُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ

ج9 ص315

كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ فَأَكْلُهُ حَرَامٌ

ج9 ص315

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ

ج9 ص315

نُهِيَ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ

ج9 ص315

نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ

ج9 ص315

خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لَيْسَ عَلَى الْمُحْرِمِ فِي قَتْلِهِنَّ جُنَاحٌ

ج9 ص315

أَرْبَعَةٌ مِنَ الدَّوَابِّ لَا يُقْتَلْنَ

ج9 ص317

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي مَالِكُ

ج9 ص315

خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لَا جُنَاحَ فِي قَتْلِهِنَّ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ

ج9 ص316

خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ

ج9 ص316

خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ

ج9 ص316

الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ وَالْفُوَيْسِقَةَ ، وَيَرْمِي الْغُرَابَ وَلَا يَقْتُلُهُ

ج9 ص316

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِقَتْلِ الْأَوْزَاغِ

ج9 ص316

مَنْ يَأْكُلُ الْغُرَابَ وَقَدْ سَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسِقًا

ج9 ص317

إِنِّي لَأَعْجَبُ مِمَّنْ يَأْكُلُ الْغُرَابَ وَقَدْ أَذِنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قَتْلِهِ لِلْمُحْرِمِ

ج9 ص317

سُئِلَ عَنِ الْغُرَابِ مِنَ الطَّيِّبَاتِ هُوَ ؟ قَالَ : كَيْفَ يَكُونُ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَقَدْ سَمَّاهُ رَسُولُ

ج9 ص317

أَمَّا هَذِهِ السُّودُ الْكِبَارُ فَإِنِّي أَكْرَهُ أَكْلَهَا

ج9 ص317

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَكْلِ الْهِرَّةِ

ج9 ص317

الْحَيَّةُ فَاسِقَةٌ ، وَالْعَقْرَبُ فَاسِقَةٌ

ج9 ص316

أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ أَخبَرَنِي إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضلِ الشَّعرَانِيُّ ثَنَا جَدِّي حَدَّثَنِي أَبُو ثَابِتٍ مُحَمَّدُ

ج9 ص317

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ قَتْلِ أَرْبَعَةٍ مِنَ الدَّوَابِّ

ج9 ص317

أَخبَرَنَا أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ الفَارِسِيُّ أَنبَأَ أَبُو إِسحَاقَ إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سُلَيمَانَ

ج9 ص328

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ

ج9 ص328

نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ

ج9 ص328

سَافَرْنَا ، يَعْنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ وَنَشْرَبُ أَلْبَانَهَا

ج9 ص327

أَكَلْنَا لَحْمَ فَرَسٍ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج9 ص327

ذَبَحْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ ، فَنَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ

ج9 ص327

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ

ج9 ص326

نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَكَلْنَاهُ

ج9 ص327

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو زَكَرِيَّا بنُ أَبِي إِسحَاقَ المُزَكِّي قَالَا ثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ

ج9 ص327

كُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ

ج9 ص327

أَنَّهُمْ كَانُوا يَأْكُلُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لُحُومَ الْخَيْلِ

ج9 ص327

نَحَرْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَكَلْنَاهُ

ج9 ص327

أَكَلْتُ فَرَسًا فِي عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَوَجَدْتُهُ حُلْوًا

ج9 ص327

لَا بَأْسَ بِلَحْمِ الْفَرَسِ

ج9 ص327

كُنَّا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ فِي غَزَاتِنَا هَذِهِ

ج9 ص327

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْخَطْفَةِ وَالنُّهْبَةِ وَالْمُجَثَّمَةِ

ج9 ص334

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لَبَنِ الْجَلَّالَةِ ، وَعَنْ أَكْلِ الْمُجَثَّمَةِ

ج9 ص334

إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ مَنْ فَعَلَ هَذَا

ج9 ص334