الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الضحايا›جماع أبواب ما يحل ويحرم من الحيوانات›باب ما جاء في الضبع والثعلب
باب ما جاء في الضبع والثعلب
الأحاديث(٩)
آكُلُ الضَّبُعَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : أَصَيْدٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
ج9 ص318
الْحَلَالُ مَا أَحَلَّ اللهُ فِي الْقُرْآنِ ، وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللهُ فِي الْقُرْآنِ
ج9 ص320
بَلَغَنِي أَنَّكُمْ فِي أَرْضٍ تَأْكُلُونَ طَعَامًا يُقَالُ لَهُ : الْجُبْنُ ، فَانْظُرُوا مَا حَلَالُهُ مِنْ حَرَامِهِ
ج9 ص320
الْفُرْعُلُ ، تِلْكَ نَعْجَةٌ مِنَ الْغَنَمِ
ج9 ص319
ذَاكَ الْفُرْعُلُ نَعْجَةٌ مِنَ الْغَنَمِ
ج9 ص319
وَمَا يُبَاعُ لَحْمُ الضِّبَاعِ بِمَكَّةَ إِلَّا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
ج9 ص318
أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ الضَّبُعِ
ج9 ص318
الضَّبُعُ صَيْدٌ ، وَجَزَاؤُهَا كَبْشٌ مُسِنٌّ وَتُؤْكَلُ
ج9 ص319
لَا آكُلُهُ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ
ج9 ص319