جماع أبواب السير

الأبواب الفرعية

باب الجيش في دار الحرب يخرج منهم السرية إلى بعض النواحي فتغنم ويغنم الجيش٢باب السلب للقاتل١باب السيرة في أهل الكتاب١باب سهم الفارس والراجل١باب السيرة في المشركين عبدة الأوثان٢باب تفضيل الخيل٤باب إظهار دين النبي صلى الله عليه وسلم على الأديان٢١باب ما جاء في قتال الهند٢باب ما جاء في النهي عن تهييج الترك والحبشة٢باب الغنيمة لمن شهد الوقعة٦باب سهمان الخيل٣باب ما جاء في فضل قتال الروم وقتال اليهود١باب قتال اليهود١باب الصلاة إذا قدم من سفر١باب العبيد والنساء والصبيان يحضرون الوقعة٤باب استقبال الغزاة٢باب ما جاء في إعطاء البشراء١باب البشارة في الفتوح٢باب الإذن بالقفول وكراهية الطرق١باب الرضخ لمن يستعان به من أهل الذمة على قتال المشركين٢باب الاستئذان في القفول بعد النهي١باب ما جاء في حرمة نساء المجاهدين٢باب قسمة الغنيمة في دار الحرب١٩باب تشييع الغازي وتوديعه٣باب فضل الصوم في سبيل الله١باب فضل الذكر في سبيل الله عز وجل٢باب فضل النفقة في سبيل الله عز وجل١١باب الشجاعة والجبن٣باب تمني الشهادة ومسألتها٦باب ما جاء في السرية تخفق وهو أن تغزو فلا تغنم شيئا٢باب بيان النية التي يقاتل عليها ليكون في سبيل الله عز وجل٩باب من يسلم فيقتل مكانه في سبيل الله٣باب من أتاه سهم غرب فقتله١باب فضل من مات في سبيل الله٦باب الرجلين يقتل أحدهما صاحبه فيدخلان الجنة٢باب فضل من قتل كافرا٢باب فضل من يجرح في سبيل الله٢باب الشهيد يشفع١باب فضل الشهادة في سبيل الله عز وجل١٠باب فضل المشي في سبيل الله٢باب فضل من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل٦باب في فضل الجهاد في سبيل الله٢٨باب السرية تأخذ العلف والطعام٩باب ما يستحب من الجيوش والسرايا٢باب الغزو مع أئمة الجور٢باب الخيلاء في الحرب١باب الترجل عند شدة البأس١باب سل السيوف عند اللقاء١باب الصف عند القتال١باب الرخصة في الرجز عند الحرب٥باب التكبير عند الحرب١باب الصمت عند اللقاء٤باب بيع الطعام في دار الحرب٣باب أي وقت يستحب اللقاء١باب كراهية تمني لقاء العدو وما يفعل ويقول عند اللقاء٤باب ما يؤمر به من انضمام العسكر٤باب ما فضل في يده من الطعام والعلف في دار الحرب٥باب الابتكار في السفر١باب الخروج يوم الخميس١باب من أراد غزوة فورى بغيرها٦باب صلاة الحرس١باب فضل الحرس في سبيل الله٥باب النهي عن نهب الطعام٢باب بعث العيون والطلائع من المسلمين٤باب الأسير يستطلع منه خبر المشركين١باب أخذ السلاح وغيره بغير إذن الإمام٢باب الجاسوس من أهل الحرب٢باب المسلم يدل المشركين على عورة المسلمين٢باب الرخصة في استعماله في حال الضرورة٣باب صلاة الأسير إذا قدم ليقتل٢باب ما يجوز للأسير أو من قدم ليقتل والرجل بين الصفين في ماله٢باب الأسير يؤخذ عليه أن يبعث إليهم بفداء أو يعود في إسارهم٣باب الإمام إذا ظهر على قوم أقام بعرصتهم ثلاثا١باب الأسير يستعين به المشركون على قتال المشركين١باب ما يفعله بذراري من ظهر عليه٤باب الأسير يؤمن فلا يكون له أن يغتالهم في أموالهم وأنفسهم٥باب الأسير يؤخد عليه العهد أن لا يهرب٢باب الأرض إذا أخذت عنوة فوقفت للمسلمين بطيب أنفس الغانمين لم يجز بيعها وإذا أسلم من هي في يده لم يسقط خراجها٩باب من أسلم من أهل الصلح سقط الخراج عن أرضه١باب ما يفعله بالرجال البالغين منهم٢٣باب من رخص في شراء أرض الخراج٦باب من كره شراء أرض الخراج٣باب الأرض إذا كانت صلحا رقابها لأهلها وعليها خراج يؤدونه فأخذها منهم مسلم بكراء٦باب من رأى قسمة الأراضي المغنومة ومن لم يرها٨باب المبارزة١٠باب قدر الخراج الذي وضع على السواد٤باب السواد٢٥باب لا تباع جيفة مشرك٢باب ما جاء في نقل الرءوس٥باب ما جاء في قتال الذين ينتعلون الشعر وقتال الترك٥باب الحميل لا يورث إذا عتق حتى تقوم بنسبه بينة من المسلمين٦باب الولد تبع لأبويه حتى يعرب عنه اللسان١باب بيع السبي من أهل الشرك٦باب الوقت الذي يجوز فيه التفريق١باب من قال لا يفرق بين الأخوين في البيع١٠باب التفريق بين المرأة وولدها١١باب بيع السبي وغيره في دار الحرب٢باب وطء السبايا بالملك قبل الخروج من دار الحرب٢باب المرأة تسبى مع زوجها٤باب الرجل من المسلمين قد شهد الحرب يقع على الجارية من السبي قبل القسم٣باب ترك أخذ المشركين بما أصابوا٦باب ما قسم من الدور والأراضي في الجاهلية ثم أسلم أهلها عليها٣باب فتح مكة حرسها الله تعالى١٣باب قتل المشركين بعد الإسار بضرب الأعناق دون المثلة١٣باب المشركين يسلمون قبل الأسر وما على الإمام وغيره من التثبت إذا تكلموا بما يشبه الإقرار بالإسلام ويشبه غيره٨باب الحربي يدخل بأمان وله مال في دار الحرب ثم يسلم أو يسلم في دار الحرب٣باب من أسلم على شيء فهو له٣باب من فرق بين وجوده قبل القسم وبين وجوده بعده وما جاء فيما اشتري من أيدي العدو٧باب ما أحرزه المشركون على المسلمين٩باب حمل السلاح إلى أرض العدو١باب النهي عن السفر بالقرآن إلى أرض العدو٣باب الاحتياط في التبييت والإغارة كيلا يصيب مسلمين بجهالة٣باب جواز ترك دعاء من بلغته الدعوة٢باب دعاء من لم تبلغه الدعوة من المشركين وجوبا ودعاء من بلغته نظرا٥باب بيع الدرهم بالدرهمين في أرض الحرب١باب من زعم لا تقام الحدود في أرض الحرب حتى يرجع٥باب إقامة الحدود في أرض الحرب٦باب المنع من صبر الكافر بعد الإسار بأن يتخذ غرضا٦باب لا يقطع من غل في الغنيمة ولا يحرق متاعه ومن قال يحرق٦باب الغلول قليله وكثيره حرام٧باب الرجل يسرق من المغنم وقد حضر القتال١باب جواز انفراد الرجل والرجال بالغزو في بلاد العدو استدلالا بجواز التقدم على الجماعة وإن كان الأغلب أنها ستقتله٦باب الكافر الحربي يقتل مسلما ثم يسلم لم يكن عليه قود٧باب نزول أهل الحصن أو بعضهم على حكم الإمام أو غير الإمام إذا كان المنزول على حكمه مأمونا٣باب المنع من إحراق المشركين بالنار بعد الإسار٤باب كيف الأمان٤باب أمان المرأة٧باب أمان العبد٥باب قتل من لا قتال فيه من الكفار جائز وإن كان الاشتغال بغيره أولى٧باب جريان الرق على الأسير وإن أسلم إذا كان إسلامه بعد الأسر١باب ترك قتل من لا قتال فيه من الرهبان والكبير وغيرهما١٣باب من يجري عليه الرق١١باب الأسير يوثق٥باب الرخصة في عقر دابة من يقاتله في حال القتال٤باب تحريم قتل ما له روح إلا بأن يذبح فيؤكل٩باب من اختار الكف عن القطع والتحريق إذا كان الأغلب أنها ستصير دار إسلام أو دار عهد١باب قطع الشجر وحرق المنازل١٥باب المرأة تقاتل فتقتل٥باب قتل النساء والصبيان في التبييت والغارة من غير قصد وما ورد في إباحة التبييت١٣باب النهي عن قصد النساء والولدان بالقتل٥باب من تولى متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة٤باب تحريم الفرار من الزحف وصبر الواحد مع الاثنين٥

الأحاديث(٦٧٤)

صفحة 1 من 14

وَالْمُسْلِمُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، يَرُدُّ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ ، تَرُدُّ سَرَايَاهُمْ عَلَى قَعَدَتِهِمْ

ج9 ص51

لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ حُنَيْنٍ ، بَعَثَ أَبَا عَامِرٍ عَلَى جَيْشٍ إِلَى أَوْطَاسٍ

ج9 ص51

مَنْ أَقَامَ بَيِّنَةً عَلَى قَتِيلٍ فَلَهُ سَلَبُهُ

ج9 ص50

اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ

ج9 ص49

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْهَمَ لِلرَّجُلِ وَلِفَرَسِهِ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ

ج9 ص51

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج9 ص49

أُمِرْنَا أَنْ نُنَادِيَ : أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ

ج9 ص49

الْخَيْرُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ : الْأَجْرُ ، وَالْمَغْنَمُ

ج9 ص52

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَرَّبَ الْعَرَبِيَّ وَهَجَّنَ الْهَجِينَ

ج9 ص51

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُعْطِ الْكَوْدَنَ شَيْئًا وَأَعْطَى دُونَ سَهْمِهِ الْعِرَابَ

ج9 ص52

نِعِمَّا رَأَيْتَ " فَصَارَتْ سُنَّةً

ج9 ص51

لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ج9 ص180

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا

ج9 ص180

يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي إِذَا أَعْطَيْتُ عَطَاءً فَلَا مَرَدَّ لَهُ

ج9 ص181

لَا يَبْقَى عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ

ج9 ص181

لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ

ج9 ص181

لَا يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى تُعْبَدَ اللَّاتُ وَالْعُزَّى

ج9 ص181

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ

ج9 ص181

اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا

ج9 ص180

إِذَا نَزَلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا الْإِسْلَامُ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ

ج9 ص180

إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ

ج9 ص177

أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو الفَضلِ بنُ إِبرَاهِيمَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ سَلَمَةَ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ

ج9 ص177

وَلَئِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتُفْتَحَنَّ كُنُوزُ كِسْرَى

ج9 ص177

تَمَزَّقَ مُلْكُهُ

ج9 ص177

فَدَعَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُمَزَّقُوا كُلَّ مُمَزَّقٍ

ج9 ص177

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ

ج9 ص177

حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، فَيُسْلِمَ كُلُّ يَهُودِيٍّ ، وَكُلُّ نَصْرَانِيٍّ ، وَكُلُّ صَاحِبِ مِلَّةٍ

ج9 ص180

خُرُوجُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ

ج9 ص180

أَمَّا هَؤُلَاءِ فَيُمَزَّقُونَ ، وَأَمَّا هَؤُلَاءِ فَسَتَكُونُ لَهُمْ بَقِيَّةٌ

ج9 ص179

مِنْ عَبْدِ اللهِ أَبِي بَكْرٍ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَالَّذِينَ مَعَهُ

ج9 ص179

أَبْشِرُوا فَوَاللهِ لَأَنَا بِكَثْرَةِ الشَّيْءِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ مِنْ قِلَّتِهِ

ج9 ص179

بَابُ إِظْهَارِ دِينِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْأَدْيَانِ

ج9 ص177

وَعَدَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَزْوَةَ الْهِنْدِ

ج9 ص176

عِصَابَتَانِ مِنْ أُمَّتِي أَحْرَزَهُمَا اللهُ مِنَ النَّارِ

ج9 ص176

دَعُوا الْحَبَشَةَ مَا وَدَعُوكُمْ

ج9 ص176

اتْرُكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكُوكُمْ

ج9 ص176

إِنَّ الْغَنِيمَةَ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ

ج9 ص50

إِنَّ الْغَنِيمَةَ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ

ج9 ص50

أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَتَبَ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَدْ أَمْدَدْتُكَ بِقَوْمٍ ، فَمَنْ أَتَاكَ مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ تَتَفَقَّأَ الْقَتْلَى فَأَشْرِكْهُ فِي الْغَنِيمَةِ

ج9 ص50

إِنَّمَا الْغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ

ج9 ص50

الْغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ

ج9 ص51

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَعَثَ عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ فِي خَمْسِمِائَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج9 ص50

ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ خَيْبَرَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ بِأَرْبَعَةِ أَسْهُمٍ

ج9 ص52

أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يَضْرِبُ فِي الْمَغْنَمِ بِأَرْبَعَةِ أَسْهُمٍ

ج9 ص52

أَنَّ الزُّبَيْرَ حَضَرَ خَيْبَرَ ، فَأَسْهَمَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمْسَةَ أَسْهُمٍ : سَهْمٌ لَهُ ، وَأَرْبَعَةُ أَسْهُمٍ لِفَرَسَيْهِ

ج9 ص52

ابْنُكِ لَهُ أَجْرُ شَهِيدَيْنِ

ج9 ص175

تُقَاتِلُونَ الْيَهُودَ حَتَّى يَخْتَبِئَ أَحَدُهُمْ وَرَاءَ الْحَجَرِ

ج9 ص175

ادْخُلِ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ

ج9 ص175

وَأَمَّا صِبْيَانُ الْمُشْرِكِينَ ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَقْتُلْ مِنْهُمْ أَحَدًا

ج9 ص53

إِنَّهُ إِذَا احْتَلَمَ فَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْيُتْمِ ، وَوَقَعَ حَقُّهُ فِي الْفَيْءِ

ج9 ص53