الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب السير›جماع أبواب السير›باب ما قسم من الدور والأراضي في الجاهلية ثم أسلم أهلها عليها
باب ما قسم من الدور والأراضي في الجاهلية ثم أسلم أهلها عليها
الأحاديث(٣)
كُلُّ قَسْمٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى مَا قُسِمَ عَلَيْهِ
ج9 ص122
أَيُّمَا دَارٍ أَوْ أَرْضٍ قُسِمَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَهِيَ عَلَى قَسْمِ الْجَاهِلِيَّةِ
ج9 ص122
وَقَد رُوِيَ حَدِيثُ مَالِكٍ مَوصُولًا أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ المُظَفَّرِ الحَافِظُ ثَنَا
ج9 ص122