كتاب الضحايا

الأبواب الفرعية

باب الأضحية سنة نحب لزومها ونكره تركها١٩جماع أبواب ما لا يحل أكله وما يجوز للمضطر من الميتة وغير ذلك١٠٩جماع أبواب كسب الحجام١١٨جماع أبواب ما يحل ويحرم من الحيوانات١٤٩جماع أبواب العقيقة٩٠باب من قال الضحايا إلى آخر الشهر لمن أراد أن يستأني ذلك٢باب من قال الأضحى يوم النحر ويومين بعده٤باب من قال الأضحى جائز يوم النحر وأيام منى كلها لأنها أيام النسك١١باب الأضحية في السفر١باب سنة لمن أراد أن يضحي أن لا يأخذ من شعره ولا من ظفره إذا أهل هلال ذي الحجة حتى يضحي٥باب الاشتراك في الهدي والأضحية٤باب لا يبيع من أضحيته شيئا ولا يعطي أجر الجازر منها٢باب إطعام البائس الفقير وإطعام القانع والمعتر وما جاء في تفسيرهم٨باب الرخصة في الأكل من لحوم الضحايا والإطعام والادخار١٨باب النهي عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث٤باب الرجل يضحي عن نفسه وعن أهل بيته١١باب التضحية في الليل من أيام منى٣باب الرجل يشتري ضحية فتموت أو تسرق أو تضل٤باب الرجل يشتري أضحية وهي تامة ثم عرض لها نقص وبلغت المنسك٣باب ما جاء في ولد الأضحية ولبنها١باب الرجل يوجب شاة أضحية لم يكن له أن يبدلها بخير ولا شر منها١باب ما جاء في حلاق الشعر بعد ذبح الأضحية١باب قول المضحي اللهم منك وإليك فتقبل مني وقول المضحي عن غيره اللهم تقبل من فلان٨باب الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الذبيحة٦باب التسمية على الذبيحة١باب السنة في أن يستقبل بالذبيحة القبلة١باب ما جاء في ذبيحة المجوس٢باب لا يجزي الجذع إلا من الضأن وحدها ويجزي الثني من المعز والإبل والبقر٢٤باب ذبائح نصارى العرب٢باب النسيكة يذبحها غير مالكها٦باب ما يستحب للمرء من أن يتولى ذبح نسكه أو يشهده٣باب ما جاء في ذبيحة من أطاق الذبح من امرأة وصبي من المسلمين أو من أهل الكتاب٤باب ما جاء في طعامهم وإن كانوا حربا٢باب ما جاء في طعام أهل الكتاب٢باب الذكاة بما أنهر الدم وفرى الأوداج والمذبح ولم يثرد إلا الظفر والسن٨باب الذكاة بالحديد وبما يكون أخف على المذكى وما يستحب من حد الشفار ومواراته عن البهيمة وإراحة٧باب كراهة النخع والفرس٣باب جواز النحر فيما يذبح والذبح فيما ينحر١باب الذبح في الغنم والبقر والفرس والطائر والنحر في الإبل٥باب الذكاة في المقدور عليه ما بين اللبة والحلق٦باب من شاء من الأئمة ضحى في مصلاه ومن شاء في منزله٣باب وقت الأضحية١٠باب ما جاء في الصغيرة الأذن١باب ما ورد النهي عن التضحية به١٢باب ما يستحب أن يضحى به من الغنم١٠باب ما جاء في أفضل الضحايا٣

الأحاديث(٧١٤)

صفحة 4 من 15

صَدَقَ اللهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ ، اسْقِهِ عَسَلًا " . فَسَقَاهُ فَبَرَأَ

ج9 ص344

خَيْرُ الدَّوَاءِ السَّعُوطُ وَاللَّدُودُ وَالْحِجَامَةُ وَالْمَشِيُّ وَالْعَلَقُ

ج9 ص346

تَدَاوَوْا مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ بِالزَّيْتِ وَالْقُسْطِ الْبَحْرِيِّ

ج9 ص346

مَاذَا فِي الْأَمَرَّيْنِ مِنَ الشِّفَاءِ ؟ الصَّبْرُ وَالثُّفَّاءُ

ج9 ص346

الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ

ج9 ص345

قَالَ فِيهِ ابنُ أَبِي عُمَرَ يَعنِي القُسطَ وَذَلِكَ فِيمَا أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا عَلِيُّ بنُ عِيسَى ثَنَا إِبرَاهِيمُ

ج9 ص346

عَلَى مَا تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ

ج9 ص346

فِي الْقُرْآنِ شِفَاءَانِ الْقُرْآنُ وَالْعَسَلُ

ج9 ص345

عَلَيْكَ بِالتَّلْبِينِ الْبَغِيضِ النَّافِعِ

ج9 ص346

مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ

ج9 ص345

مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِمَّا بَيْنَ لَابَتَيْهَا حِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يُمْسِيَ

ج9 ص345

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً إِلَّا السَّامَ

ج9 ص345

عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَوْ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ

ج9 ص345

احْتَجَمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَمَرَنِي فَأَعْطَيْتُ الْحَجَّامَ أَجْرَهُ

ج9 ص338

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَحْتَجِمُ وَلَا يَظْلِمُ أَحَدًا أَجْرَهُ

ج9 ص337

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ لِلْحَاجِمِ : " اشْكُمُوهُ

ج9 ص338

خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ ، وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ

ج9 ص337

حَجَمَ أَبُو طَيْبَةَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ

ج9 ص337

دَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غُلَامًا فَحَجَمَهُ ، وَأَمَرَ لَهُ بِصَاعٍ أَوْ صَاعَيْنِ أَوْ مُدٍّ أَوْ مُدَّيْنِ

ج9 ص337

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ وَاسْتَعَطَ

ج9 ص337

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَجَمَهُ عَبْدٌ لِبَنِي بَيَاضَةَ ، فَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ

ج9 ص338

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ

ج9 ص338

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ ، وَلَوْ كَانَ خَبِيثًا لَمْ يُعْطِهِ

ج9 ص338

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَجَرَهُ ، وَلَوْ رَأَى بِهِ بَأْسًا لَمْ يُعْطِهِ

ج9 ص338

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَأَجَرَهُ

ج9 ص338

أَنَّ قُرَيْشًا كَانَتْ تَتَكَرَّمُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ ، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْأَنْصَارِيِّ اجْعَلْهُ فِي عَلَفِ نَاضِحِ الْيَتِيمِ

ج9 ص338

الْعَيْنُ حَقٌّ

ج9 ص351

أَدْرِكْ سَهْلًا صَرِيعًا

ج9 ص351

عَلَى مَا يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، أَلَا تُبَرِّكُ ، اغْتَسِلْ لَهُ " . فَاغْتَسَلَ لَهُ عَامِرٌ ، فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ الرَّكْبِ

ج9 ص352

كَانَ يُؤْمَرُ الْعَائِنُ فَيَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ الْمَعِينُ

ج9 ص351

سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ النُّشْرَةِ فَقَالَ : " هُوَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ

ج9 ص351

دَعْهُ فَإِنَّهُ لَا يُوَافِقُكَ ، إِنَّكَ نَاقِهٌ

ج9 ص344

تَأْكُلُ التَّمْرَ وَبِكَ رَمَدٌ

ج9 ص344

دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج9 ص344

لَيْسَتْ بِتَمِيمَةٍ مَا عُلِّقَ بَعْدَ أَنْ يَقَعَ الْبَلَاءُ

ج9 ص350

كَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ يَأْمُرُ بِتَعْلِيقِ الْقُرْآنِ وَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ

ج9 ص351

مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ

ج9 ص351

مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ

ج9 ص351

مَنْ تَعَلَّقَ عِلَاقَةً وُكِلَ إِلَيْهَا

ج9 ص351

أَيَسُرُّكَ أَنْ تُوكَلَ إِلَيْهَا ، انْبِذْهَا عَنْكَ

ج9 ص350

مَا كُنَّا نَكْرَهُهَا إِلَّا شَيْئًا جَاءَنَا مِنْ قِبَلِكُمْ

ج9 ص351

وَرَوَاهُ عَبدَانُ عَنِ ابنِ المُبَارَكِ وَقَالَ فِي مَتنِهِ إِنَّهَا قَالَتِ التَّمَائِمُ مَا عُلِّقَ قَبلَ نُزُولِ البَلَاءِ وَمَا

ج9 ص350

لَيْسَتِ التَّمِيمَةُ مَا يُعَلَّقُ قَبْلَ الْبَلَاءِ

ج9 ص350

مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَلَا أَتَمَّ اللهُ لَهُ ، وَمَنْ عَلَّقَ وَدَعَةً فَلَا وَدَعَ اللهُ لَهُ

ج9 ص350

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْرَهُ عَشْرَ خِلَالٍ

ج9 ص350

إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ

ج9 ص350

وَأَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ الفَضلِ القَطَّانُ بِبَغدَادَ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ الفَارِسِيُّ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ سُفيَانَ

ج9 ص349

وَأَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ بِشرَانَ أَنبَأَ أَبُو عَمرِو بنُ السَّمَّاكِ ثَنَا حَنبَلُ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ

ج9 ص349

اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ ، لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ

ج9 ص349

أَنَّ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ( دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ تَشْتَكِي وَيَهُودِيَّةٌ تَرْقِيهَا ) قَالَ : ارْقِيهَا بِكِتَابِ اللهِ

ج9 ص349