باب لا يجزي الجذع إلا من الضأن وحدها ويجزي الثني من المعز والإبل والبقر
الأحاديث(٢٤)
جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْأَضْحَى فَقَالَ : " كَيْفَ رَأَيْتَ نُسُكَنَا هَذَا
إِنَّ الْجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ يُوفِي مِمَّا تُوفِي مِنْهُ الثَّنِيَّةُ
لَأَنْ أُضَحِّيَ بِجَذَعٍ مِنَ الضَّأْنِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُضَحِّيَ بِمُسِنَّةٍ مِنَ الْمَعْزِ
لَوْ يَرِدُ عَلَيْنَا أَلْفٌ مِنَ الشَّاءِ لَمَا أُضَحِّي إِلَّا بِجَذَعٍ مِنَ الضَّأْنِ
أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبْشَانِ جَذَعَانِ أَمْلَحَانِ فَضَحَّى بِهِمَا
كَانَ يُضَحِّي بِالْمَدِينَةِ بِالْجَزُورِ أَحْيَانًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهْدَى مِائَةَ بَدَنَةٍ فِيهَا جَمَلٌ
نِعْمَ - أَوْ : نِعْمَتِ - الْأُضْحِيَّةُ الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَضَاحِيَّ بَيْنَ أَصْحَابِهِ
اذْبَحْهَا وَلَا يَصْلُحُ لِغَيْرِكَ
تِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ
يَجُوزُ الْجَذَعَةُ مِنَ الضَّأْنِ ) أُضْحِيَّةً
إِنَّ الْجَذَعَ مِنَ الضَّأْنِ يَفِي مِمَّا تَفِي مِنْهُ الثَّنِيَّةُ
إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ
لَا تَذْبَحُوا إِلَّا مُسِنَّةً
أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَنَمًا أَقْسِمُهَا ضَحَايَا بَيْنَ أَصْحَابِي
يُوفِي الْجَذَعُ ( مِنَ الضَّأْنِ ) مَا تُوفِي الثَّنِيَّةُ
الْجَذَعَةُ تَجْزِي مِمَّا تَجْزِي مِنْهُ الثَّنِيَّةُ
قَسَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَصْحَابِهِ غَنَمًا فَأَعْطَانِي عَتُودًا جَذَعًا
الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ يَجْزِي فِي الْأَضَاحِيِّ
ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِجِذَاعٍ مِنَ الضَّأْنِ
ضَحُّوا بِالْجَذَعِ مِنَ الضَّأْنِ ( فَإِنَّهُ جَائِزٌ
يُوفِي الْجَذَعُ مِمَّا يُوفِي مِنْهُ الثَّنِيُّ
أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ( غَنَمًا أَقْسِمُهَا ضَحَايَا عَلَى أَصْحَابِهِ