جماع أبواب تفريق القسم

الأبواب الفرعية

باب ما جاء في سهم البراذين والمقاريف والهجين٥باب ما جاء في قتل من رأى الإمام منهم٤باب ما جاء في مفاداة الرجال منهم بالمال٩باب الإسهام للفرس دون غيره من الدواب٨باب ما جاء في استعباد الأسير١باب ما جاء في مفاداة الرجال منهم بمن أسر منا١باب ما جاء في سلب الأسير٢باب لا يسهم إلا لفرس واحد١باب ما جاء في من الإمام على من رأى من الرجال البالغين من أهل الحرب١٠باب النهي عن المثلة١باب ما ينهى عنه من تقليد الخيل الأوتار١باب إخراج الخمس من رأس الغنيمة وقسمة الباقي بين من حضر القتال٢باب التسوية في قسم الغنيمة والقوم يهبون الغنيمة٢باب السرية تخرج من عسكر في بلاد العدو٣باب ما جاء في سهم الراجل والفارس١٩باب ما يكره من الخيل وما يستحب٨باب ما روي في الغنيمة أنها لمن شهد الوقعة١٣باب المملوك والمرأة يرضخ لهما ولا يسهم٤باب من دخل يريد التجارة٥باب من دخل أجيرا يريد الجهاد أو لم يرده١باب من دخل يريد الجهاد فمرض أو لم يقاتل٢باب ما ينهى عنه من جز نواصي الخيل وأذنابها١باب قسمة ما حصل من الغنيمة من دار وأرض وغير ذلك من المال أو شيء١١باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم٤

الأحاديث(١١٨)

صفحة 3 من 3

إِنَّمَا يَنْصُرُ اللهُ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِضُعَفَائِهِمْ ، بِصَلَاتِهِمْ وَدَعْوَتِهِمْ

ج6 ص331

ابْغُونِي الضُّعَفَاءَ ، فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ

ج6 ص331

لَا تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ ، وَلَا مَعَارِفَهَا

ج6 ص331

قَسَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْبَرَ نِصْفَيْنِ

ج6 ص317

افْتَتَحْنَا خَيْبَرَ ، فَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً

ج6 ص316

كَمَا قَسَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْبَرَ

ج6 ص317

أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْلَا أَنْ أَتْرُكَ آخِرَ النَّاسِ بَبَّانًا لَيْسَ لَهُمْ شَيْءٌ

ج6 ص317

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا ظَهَرَ عَلَى خَيْبَرَ ، قَسَمَهَا عَلَى سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ سَهْمًا

ج6 ص317

لَمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْبَرَ ، قَسَمَهَا عَلَى سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ سَهْمًا

ج6 ص317

بَقِيَتْ بَقِيَّةٌ مِنْ أَهْلِ خَيْبَرَ ، فَحَصَّنُوا ، فَسَأَلُوا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تُحْقَنَ دِمَاؤُهُمْ وَيُسَيِّرَهُمْ

ج6 ص317

أَنَّ خَيْبَرَ كَانَ بَعْضُهَا عَنْوَةً وَبَعْضُهَا صُلْحًا

ج6 ص317

وَاللهِ لَتَقْسِمَنَّهَا كَمَا قَسَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْبَرَ

ج6 ص318

كَمَا قَسَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْبَرَ

ج6 ص318

أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا وَأَقَمْتُمْ فِيهَا

ج6 ص318

أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالْغَنَائِمِ ، وَتَذْهَبُوا بِرَسُولِ اللهِ

ج6 ص337

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ يَوْمًا

ج6 ص338

إِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ بَعْدِي أَثَرَةً شَدِيدَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوُا اللهَ وَرَسُولَهُ

ج6 ص337

فَوَاللهِ مَا تَنْقَلِبُونَ بِهِ خَيْرٌ مِمَّا يَنْقَلِبُونَ بِهِ

ج6 ص337