الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب قسم الفيء والغنيمة›جماع أبواب تفريق القسم›باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم
باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم
الأحاديث(٤)
أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالْغَنَائِمِ ، وَتَذْهَبُوا بِرَسُولِ اللهِ
ج6 ص337
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ يَوْمًا
ج6 ص338
إِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ بَعْدِي أَثَرَةً شَدِيدَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوُا اللهَ وَرَسُولَهُ
ج6 ص337
فَوَاللهِ مَا تَنْقَلِبُونَ بِهِ خَيْرٌ مِمَّا يَنْقَلِبُونَ بِهِ
ج6 ص337