الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الصلاة›جماع أبواب صفة الصلاة

جماع أبواب صفة الصلاة

الأبواب الفرعية

باب كيفية رفع اليدين في افتتاح الصلاة٥باب الابتداء بالتكبير قبل الابتداء بالرفع١باب رفع اليدين في الثوب٢باب التشهد الذي علمه رسول الله ابن عمه عبد الله بن عباس١باب مبتدإ فرض التشهد٨باب وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة١٢باب الابتداء بالرفع قبل الابتداء بالتكبير٢باب الدليل على أنه لا يبدأ بشيء قبل كلمة التحية٢باب ما يستحب للمرأة من ترك التجافي في الركوع والسجود٤باب رفع اليدين في الافتتاح مع التكبير٣باب رفع اليدين عند القيام من الركعتين٤باب من ذكر صلاة وهو في أخرى٥باب من استحب أو أباح التسمية قبل التحية٨باب من قال بترك الترتيب في قضائهن وهو قول طاوس والحسن٣باب قضاء الصلوات الأولى فالأولى٣باب لا تفريط على من نام عن صلاة أو نسيها حتى ذهب وقتها وعليه قضاؤها إذا ذكرها ولا كفارة لها إلا ذلك١٥باب الترغيب في حفظ وقت الصلاة والتشديد على من أضاعه١٠باب من لم ير القنوت في صلاة الصبح٧باب وضع اليدين على الصدر في الصلاة من السنة٧باب المأموم يؤمن على دعاء القنوت١باب رفع اليدين في القنوت٨باب الاعتماد بيديه على الأرض إذا نهض قياسا على ما روينا في النهوض في الركعة الأولى٩باب من قال يرفع يديه حذو منكبيه٩باب دعاء القنوت٧باب التكبير عند القيام من الثنتين بعد الجلوس٢باب رفع اليدين في التكبير في الصلاة١باب افتتاح الصلاة بعد التكبير٥باب من قدم كلمتي الشهادة على كلمتي التسليم٧باب الدليل على أن القعود للتشهد الأول ليس بواجب٢باب الدليل على أنه يقنت بعد الركوع١٦باب الدليل على أنه لم يترك أصل القنوت في صلاة الصبح إنما ترك الدعاء لقوم أو على آخرين بأسمائهم أو قبائلهم١٨باب قدر الجلوس في الركعتين الأوليين٢باب الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك٤باب ترك القنوت في سائر الصلوات غير الصبح عند ارتفاع النازلة وفي صلاة الصبح لقوم أو على قوم بأسمائهم أو قبائلهم٤باب من زعم أنه يكبر قبل فراغ المؤذن من الإقامة٤باب سنة التشهد في الركعتين الأوليين٢باب القنوت في الصلوات عند نزول نازلة١٦باب من روى الجمع بينهما٢باب الإمام تعرض له الحاجة بعد الإقامة١باب في سكتتي الإمام١١باب التعوذ بعد الافتتاح٧باب كيفية الجهر٣باب ما يقول في الأمر بتسوية الصفوف٢باب ما ينوي المشير بإشارته في التشهد٥باب الجهر بالقراءة في صلاة الصبح٣باب الدليل على أن هذا سنة اليدين في التشهدين جميعا١باب التوسع في الأخذ بجميع ما روينا في التشهد مسندا وموقوفا واختيار المسند الزائد على غيره١باب السنة في أن لا يجاوز بصره إشارته١باب الجهر بالتعوذ أو الإسرار به١باب الجهر بالقراءة في الركعتين الأوليين من المغرب والعشاء٣باب فرض القراءة في كل ركعة بعد التعوذ٣باب الإشارة بالمسبحة إلى القبلة١باب السنة في إخفاء التشهد٢باب الإسرار بالقراءة في الظهر والعصر ووجوب القراءة فيهما٤باب تعيين القراءة بفاتحة الكتاب٩باب من قال يقرأ بين كل سورتين بسم الله الرحمن الرحيم٣باب لا يكبر الإمام حتى يأمر بتسوية الصفوف خلفه٦باب من روى أنه أشار بها ولم يحركها٤باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد٨باب كيفية الإشارة بالمسبحة١باب من استحب أن يكون انصراف المأموم بانصراف الإمام٢باب ما روي في تحليق الوسطى بالإبهام١باب الإمام يتحول عن مكانه إذا أراد أن يتطوع في المسجد١٣باب جواز فعلها في المسجد٣باب الدليل على أن ما جمعته مصاحف الصحابة كله قرآن١١باب متى يقوم المأموم٤باب السنة في رد النافلة إلى البيت إن كانت صلاة يتنفل بعدها٥باب الإمام يخرج فإن رأى جماعة أقام الصلاة وإلا جلس حتى يرى منهم جماعة إذا كان في الوقت سعة١باب كيف يضع يديه على فخذيه والإشارة بالمسبحة٥باب الإمام يقبل على الناس بوجهه إذا سلم فيحدثهم في العلم وفيما يكون خيرا٧باب الترغيب في مكث المصلي في مصلاه لإطالة ذكر الله - تعالى - في نفسه١٠باب جهر الإمام بالذكر إذا أحب أن يتعلم منه٦باب كم بين الأذان والإقامة٣باب الاختيار للإمام والمأموم في أن يخفيا الذكر٥باب الصلاة على أهل بيت رسول الله وهم آله١باب لا يقيم المؤذن حتى يخرج الإمام٢باب الدليل على أن بسم الله الرحمن الرحيم آية تامة من الفاتحة٩باب من استحب له أن يذكر الله في مكثه ذلك٣باب لا يكبر المأموم حتى يفرغ الإمام من التكبير١باب كيفية الجلوس في التشهد الأول والثاني٩باب بيان أهل بيته الذين هم آله٢باب جهر الإمام بالتكبير١باب مكث الإمام في مكانه إذا كانت معه نساء كي ينصرفن قبل الرجال٢باب الإمام ينحرف بعد السلام٤باب ما يفعل في كل ركعة وسجدة من الصلاة ما وصفنا٤باب الدليل على أن كل من حرم الصدقة من آله إذا كان من صليبة بني هاشم١باب افتتاح القراءة في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم والجهر بها إذا جهر بالفاتحة٢٣باب لا يسلم المأموم حتى يسلم الإمام١باب من قال يرجع على صدور قدميه٢باب الدليل على أن بني المطلب بن عبد مناف من جملة آله - صلى الله عليه وسلم - لكونهم مع بني هاشم شيئا واحدا١باب كراهية الإيماء باليد عند التسليم من الصلاة١باب الدليل على أن أزواجه صلى الله عليه وسلم من أهل بيته في الصلاة عليهن٧باب من قال ينوي بالسلام التحليل من الصلاة لقول الرسول تحليلها التسليم٤باب كيف القيام من الجلوس٤باب وجوب تعلم ما تجزئ به الصلاة من التكبير والقرآن والذكر وغير ذلك٨باب حذف السلام٣باب في جلسة الاستراحة٢باب جواز الاقتصار على تسليمة واحدة٥باب الاختيار في أن يسلم تسليمتين١٤باب تحليل الصلاة بالتسليم١١باب ختم الصلاة بالتسليم١باب ما يستحب من أن يكون مكث المصلي في هذه الأركان قريبا من السواء٤باب كيفية التكبير٥باب فرض الطمأنينة في الركوع والقيام منه والسجود والجلوس منه١باب من قال يقرأ خلف الإمام فيما يجهر فيه بالقراءة بفاتحة الكتاب وفيما يسر فيه بفاتحة الكتاب فصاعدا٤٩باب من زعم أن موالي النبي يدخلون في هذه الجملة٢باب من قال لا يقرأ خلف الإمام على الإطلاق١٩باب ما يقول بين السجدتين٣باب من قال يترك المأموم القراءة فيما جهر فيه الإمام بالقراءة١١باب من زعم أن آل النبي - صلى الله عليه وسلم - هم أهل دينه عامة٥باب من قال لا يجهر بها٨باب ما يدخل به في الصلاة من التكبير٥باب ما يستحب له أن لا يقصر عنه من الدعاء قبل السلام٤باب الدعاء في الصلاة٤باب المكث بين السجدتين٥باب عزوب النية بعد الإحرام٢باب النية في الصلاة٢باب الإقعاء المكروه في الصلاة٤باب القعود على العقبين بين السجدتين٧باب كيف قراءة المصلي قال الله عز وجل ورتل القرآن ترتيلا١١باب القعود على الرجل اليسرى بين السجدتين٢باب التكبير عند رفع الرأس من السجود١باب التغليظ على من لا يتم الركوع والسجود٦باب الطمأنينة في السجود١باب يعتمد بمرفقيه على ركبتيه إذا أطال السجود٢باب ما جاء في ضم العقبين في السجود١باب ينصب قدميه ويستقبل بأطراف أصابعهما القبلة٢باب يفرج بين رجليه ويقل بطنه عن فخذيه٦باب يجافي مرفقيه عن جنبيه٩باب يضع كفيه ويرفع مرفقيه ولا يفترش ذراعيه٤باب يضم أصابع يديه في السجود ويستقبل بها القبلة٤باب لا تجزئه قراءته في نفسه إذا لم ينطق به لسانه١باب أين يضع يديه في السجود٤باب التأمين١٢باب أدنى الكمال٢باب قدر كمال الركوع والسجود في الاختيار١باب الاجتهاد في الدعاء في السجود رجاء الإجابة٣باب الذكر في السجود٤باب لا يكف ثوبا ولا شعرا ولا يصلي عاقصا شعرا٤باب من سجد عليهما في ثوبه٣باب السجود على الكفين ومن كشف عنهما في السجود٦باب من بسط ثوبا فسجد عليه٥باب الكشف عن الجبهة في السجود٦باب ما جاء في السجود على الأنف١١باب إمكان الجبهة من الأرض في السجود١باب السجود على الكفين والركبتين والقدمين والجبهة٥باب جهر الإمام بالتأمين١٠باب من قال يضع يديه قبل ركبتيه٨باب وضع الركبتين قبل اليدين٦باب التكبير عند الهوي للسجود١باب كيف القيام من الركوع٦باب ما استدل به من قال باقتصار المأموم على الحمد دون قوله سمع الله لمن حمده٤باب الإمام يجمع بين قوله سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد وكذلك المأموم٥باب القول عند رفع الرأس من الركوع وإذا استوى قائما١٠باب إثم من رفع رأسه قبل الإمام٤باب يركع بركوع الإمام ويرفع برفعه ولا يسبقه وكذلك في السجود وغيره٧باب من كبر تكبيرة واحدة للافتتاح وركع ومن استحب أن يكبر أخرى للركوع٤باب جهر المأموم بالتأمين٣باب من ركع دون الصف وفي ذلك دليل على إدراك الركعة ولولا ذلك لما تكلفوه٤باب إدراك الإمام في الركوع١٠باب هل يصلى على غير النبي صلى الله عليه وسلم٣باب القراءة بعد أم القرآن١باب الطمأنينة في الركوع٥باب السنة في إكمال سورة ابتدأها بعد الفاتحة١باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود٥باب الاقتصار على قراءة بعض السورة٢باب القول في الركوع١١باب صفة الركوع٥باب الجمع بين سورتين في ركعة واحدة٥باب السنة في وضع الراحتين على الركبتين ونسخ التطبيق٦باب ما روي في التطبيق في الركوع١باب السنة في رفع اليدين كلما كبر للركوع١باب من لم يذكر الرفع إلا عند الافتتاح١٣باب رفع اليدين عند الركوع وعند رفع الرأس منه٢٥باب إعادة سورة في كل ركعة٢باب التكبير للركوع وغيره١٠باب من قال يسوي بين الركعتين الأوليين إذا لم ينتظر أحدا ثم بين الأخريين١باب الاقتصار على فاتحة الكتاب٥باب السنة في تطويل الركعة الأولى٦باب السنة في تطويل الأوليين وتخفيف الأخريين٣باب من استحب قراءة السورة بعد الفاتحة في الأخريين٤باب من قال يقتصر في الأخريين على فاتحة الكتاب٢باب وجوب القراءة في الركعتين الأخريين٣

الأحاديث(٩٦٢)

صفحة 18 من 20

أَتَرَوْنَ هَذَا ؟ لَوْ مَاتَ عَلَى هَذَا مَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ

ج2 ص89

أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ

ج2 ص59

كُنَّا نَجْعَلُ الرُّكُوعَ تَسْبِيحًا

ج2 ص88

نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا

ج2 ص87

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ

ج2 ص87

إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ

ج2 ص87

كُنَّا نُسَبِّحُ رُكُوعًا وَسُجُودًا ، وَنَدْعُو قِيَامًا وَقُعُودًا

ج2 ص88

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَبِمَا تَيَسَّرَ

ج2 ص60

صَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَكَّةَ الصُّبْحَ ، فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ "الْمُؤْمِنُونَ

ج2 ص59

اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ

ج2 ص86

صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَاسْتَفْتَحَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ

ج2 ص85

كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ فِيهِ : وَإِذَا رَكَعَ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ

ج2 ص87

فَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَكَعَ قَالَ : " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ

ج2 ص86

رَمَقْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَلَاتِهِ ، فَكَانَ يَتَمَكَّنُ فِي رُكُوعِهِ

ج2 ص86

إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَقَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَدْ تَمَّ رُكُوعُهُ

ج2 ص86

سَبِّحُوا ثَلَاثَ تَسْبِيحَاتٍ رُكُوعًا ، وَثَلَاثَ تَسْبِيحَاتٍ سُجُودًا

ج2 ص86

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ : " سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ

ج2 ص86

سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي " . يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ

ج2 ص86

كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ : " سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ

ج2 ص87

وَكَانَ إِذَا رَكَعَ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ

ج2 ص87

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ

ج2 ص85

أَنَا كُنْتُ أَحْفَظَكُمْ لِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَيْتُهُ إِذَا كَبَّرَ جَعَلَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ

ج2 ص84

إِذَا رَكَعَ أَمْكَنَ كَفَّيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ

ج2 ص84

ثُمَّ رَكَعَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ كَأَنَّهُ قَابِضٌ عَلَيْهِمَا

ج2 ص85

مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ

ج2 ص85

هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرِنُ بَيْنَ السُّوَرِ ؟ قَالَتْ : مِنَ الْمُفَصَّلِ

ج2 ص60

بَيْنَ السُّورَتَيْنِ

ج2 ص60

لَقَدْ عَرَفْتُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرُنُ بَيْنَهُنَّ ، وَذَكَرَ عِشْرِينَ سُورَةً مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ

ج2 ص60

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَجْمَعُ السُّورَتَيْنِ وَالثَّلَاثَ مِنَ الْمُفَصَّلِ فِي السَّجْدَةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ

ج2 ص60

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَرَأَ لَهُمْ : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى فَسَجَدَ فِيهَا ، ثُمَّ قَامَ ، فَقَرَأَ سُورَةً أُخْرَى

ج2 ص60

إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ الْأَخْذَ بِالرُّكَبِ

ج2 ص84

كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا فَنُهِينَا عَنْهُ ، وَأُمِرْنَا أَنْ نَضَعَ أَيْدِيَنَا عَلَى الرُّكَبِ

ج2 ص83

يَا بُنَيَّ إِنَّا كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا ، فَأُمِرْنَا أَنْ نَضْرِبَ بِالْأَكُفِّ عَلَى الرُّكَبِ

ج2 ص83

كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا ، ثُمَّ أُمِرْنَا أَنْ نَرْفَعَ إِلَى الرُّكَبِ

ج2 ص84

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، سُنَّتْ لَكُمُ الرُّكَبُ فَأَمْسِكُوا بِالرُّكَبِ

ج2 ص84

قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَجَعَلْتُ أُطَبِّقُ كَمَا يُطَبِّقُ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ وَأَرْكَعُ

ج2 ص84

إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا

ج2 ص83

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى تَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ

ج2 ص83

يَا أَبَا حَنِيفَةَ ، قَدْ رَأَيْتُكَ تَرْفَعُ يَدَيْكَ حِينَ افْتَتَحْتَ الصَّلَاةَ

ج2 ص82

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ

ج2 ص76

كَذَلِكَ أَخبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ يَحيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى الإِسفَرَايِينِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَحرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ البَربَهَارِيُّ

ج2 ص76

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ

ج2 ص77

فَصَلَّى فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً

ج2 ص78

قَدْ كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا ، ثُمَّ أُمِرْنَا بِهَذَا

ج2 ص78

يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ

ج2 ص79

صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَلَمْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ

ج2 ص79

أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى مِنَ الصَّلَاةِ

ج2 ص80

أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ ، وَإِذَا رَكَعَ

ج2 ص81

قُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ : مَا مَعْنَى رَفْعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الرُّكُوعِ ؟ فَقَالَ : مِثْلُ مَعْنَى رَفْعِهِمَا عِنْدَ الِافْتِتَاحِ ، تَعْظِيمًا لِلهِ

ج2 ص82

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ حَدَّثَنِي أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ البَرذَعِيُّ بِبُخَارَى أَنبَأَ أَبُو مَنصُورٍ مُحَمَّدُ

ج2 ص82