كتاب الضحايا
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٧١٤)
صفحة 12 من 15نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ ، وَأَنَا آمُرُكُمْ بِهِنَّ ، نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا ، فَإِنَّ فِي زِيَارَتِهَا تَذْكِرَةً
نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلَاثٍ ثُمَّ قَالَ بَعْدُ : " كُلُوا وَتَزَوَّدُوا وَادَّخِرُوا
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ بِشرَانَ بِبَغدَادَ أَنبَأَ أَبُو الحَسَنِ المِصرِيُّ ثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ ثَنَا الفِريَابِيُّ ثَنَا
إِنَّا كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ عَنْ لُحُومِهَا أَنْ تَأْكُلُوهَا فَوْقَ ثَلَاثٍ لِكَيْ يَسَعَكُمْ ، جَاءَ اللهُ بِالسَّعَةِ
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، وَإِنَّمَا أَرَدْتُ بِذَلِكَ لِيَتَّسِعَ أَهْلُ السَّعَةِ عَلَى مَنْ لَا سَعَةَ لَهُ
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ وَأَبُو بَكرٍ القَاضِي قَالَا ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ نَهَى أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ نُسُكِكُمْ بَعْدَ ثَلَاثٍ
نَهَى أَنْ نَأْكُلَ مِنْ لُحُومِ نُسُكِنَا بَعْدَ ثَلَاثٍ
لَا يَأْكُلَنَّ أَحَدُكُمْ مِنْ نُسُكِهِ بَعْدَ ثَلَاثٍ
نَهَى أَنْ تُؤْكَلَ لُحُومُ الْأَضَاحِيِّ ( بَعْدَ ثَلَاثٍ
يَا عَائِشَةُ ، هَلُمِّي الْمُدْيَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا ضَحَّى أَتَى بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
بِسْمِ اللهِ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ
إِنَّ أَفْضَلَ الضَّحَايَا أَغْلَاهَا وَأَنْفَسُهَا
كُنْتُ سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَنَا ، فَجَمَعَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا دِرْهَمًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، بَايِعْهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هُوَ صَغِيرٌ " . فَمَسَحَ رَأْسَهُ وَدَعَا لَهُ
كُنَّا نُضَحِّي بِالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ
أَنَّهُ كَانَ يُضَحِّي ، عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ بِشَاةٍ
كَانَ أَهْلُ الْبَيْتِ يُضَحُّونَ بِالشَّاةِ ، فَالْآنَ يُبَخِّلُنَا جِيرَانُنَا
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَجِيءُ بِالشَّاةِ فَيَقُولُ أَهْلُهُ : وَعَنَّا
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ جِدَادِ اللَّيْلِ وَصِرَامِ اللَّيْلِ ؟ أَوْ قَالَ : وَحَصَادِ اللَّيْلِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي المَعرُوفِ الإِسفَرَائِينِيُّ بِهَا أَنبَأَ بِشرُ بنُ أَحمَدَ أَنبَأَ أَحمَدُ بنُ الحُسَينِ
نُهِيَ عَنْ جِدَادِ اللَّيْلِ ، وَحَصَادِ اللَّيْلِ ، وَالْأَضْحَى بِاللَّيْلِ
اشْتَرَيْتُ شَاةً بِمِنًى أُضْحِيَّةً فَضَلَّتْ ، فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : لَا يَضُرُّكَ
أَيُّمَا رَجُلٍ أَهْدَى هَدِيَّةً فَضَلَّتْ ، فَإِنْ كَانَتْ نَذْرًا أَبْدَلَهَا ، وَإِنْ كَانَتْ تَطَوُّعًا فَإِنْ شَاءَ أَبْدَلَهَا ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَهَا
أَنَّهَا سَاقَتْ بَدَنَتَيْنِ فَضَلَّتَا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ بَدَنَتَيْنِ مَكَانَهُمَا فَنَحَرَتْهُمَا ، ثُمَّ وَجَدَتِ الْأُولَيَيْنِ فَنَحَرَتْهُمَا أَيْضًا
أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ الحَارِثِ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ عُمَرَ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ ثَنَا سَعدَانُ بنُ نَصرٍ
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا رَأَى هَدَايَا لَهُ فِيهَا نَاقَةٌ عَوْرَاءُ ، فَقَالَ : إِنْ كَانَ أَصَابَهَا بَعْدَمَا اشْتَرَيْتُمُوهَا فَأَمْضُوهَا
لَا بَأْسَ بِالْأُضْحِيَّةِ الْمَقْطُوعَةِ الذَّنَبِ
اشْتَرَيْتُ شَاةً لِأُضَحِّيَ بِهَا ، فَخَرَجْتُ فَأَخَذَ الذِّئْبُ أَلْيَتَهَا ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " ضَحِّ بِهَا
فَلَا تَشْرَبْ مِنْ لَبَنِهَا إِلَّا فَضْلًا عَنْ وَلَدِهَا
أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَهْدَى بُخْتِيَّةً لَهُ قَدْ أَعْطَى بِهَا ثَلَاثَمِائَةِ دِينَارٍ ، فَأَرَادَ أَنْ يَبِيعَهَا وَيَشْتَرِيَ بِثَمَنِهَا بُدْنًا
وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ : لَيْسَ حِلَاقُ الرَّأْسِ بِوَاجِبٍ عَلَى مَنْ ضَحَّى إِذَا لَمْ يَحُجَّ
أُتِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَوْمَ النَّحْرِ بِكَبْشٍ فَذَبَحَهُ ، وَقَالَ : " بِسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ ، وَمِنْ مُحَمَّدٍ لَكَ
كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يُضَحِّي بِكَبْشٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ( وَبِكَبْشٍ عَنْ نَفْسِهِ
يَا عَائِشَةُ ، هَلُمِّي الْمُدْيَةَ ، اشْحَذِيهَا بِحَجَرٍ " . فَفَعَلَتْ ، ثُمَّ أَخَذَهَا وَأَخَذَ الْكَبْشَ فَأَضْجَعَهُ ، ثُمَّ ذَبَحَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " بِسْمِ اللهِ
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْحَرَ الْبَدَنَةَ فَأَقِمْهَا ، ثُمَّ قُلِ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ ، ثُمَّ سَمِّ ، ثُمَّ انْحَرْهَا
بِسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ
ذَبَحَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الذَّبْحِ كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، فَلَمَّا وَجَّهَهُمَا قَالَ : " إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يُضَحِّي عَمَّا فِي بَطْنِ الْمَرْأَةِ
بِسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ ، هَذَا عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي
مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ خُطِّئَ بِهِ طَرِيقُ الْجَنَّةِ
فِي قَوْلِهِ : وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ لَا أُذْكَرُ إِلَّا ذُكِرْتَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ قَالَ : إِذَا ذُكِرَ اللهُ ذُكِرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ الذَّبِيحَةِ
لَا تَذْكُرُونِي عِنْدَ ثَلَاثٍ : عِنْدَ تَسْمِيَةِ الطَّعَامِ ، وَعِنْدَ الذَّبْحِ ، وَعِنْدَ الْعُطَاسِ
إِنِّي لَمَّا دَخَلْتُ النَّخْلَ لَقِيتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : إِنِّي أُبَشِّرُكَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : مَنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ
كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ ، وَيَضَعُ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا فَيَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ ، وَيَقُولُ : بِسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ إِذَا ذَبَحَ