الكتب›مصنف عبد الرزاق›كتاب المدبر

كتاب المدبر

الأحاديث(٢٧٣)

صفحة 3 من 6

لَا يَجُوزُ فِي قَتْلِ الْخَطَأِ صَبِيٌّ مُرْضَعٌ إِلَّا مَنْ صَلَّى

ج9 ص179

قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَتَجُوزُ فِي قَتْلِ النَّفْسِ خَطَأً رَقَبَةٌ مُؤْمِنَةٌ غَيْرُ سَوِيَّةٍ وَهُوَ يَنْتَفِعُ بِهَا أَعْرَجُ وَأَشَلُّ

ج9 ص179

يَجُوزُ فِي الظِّهَارِ صَبِيٌّ مُرْضَعٌ

ج9 ص179

قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الْيَمِينُ فِي التَّظَاهُرِ فَإِنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ مُؤْمِنَةً ، أَتُجْزِئُ رَقَبَةٌ غَيْرُ مُؤْمِنَةٍ

ج9 ص179

يُجْزِئُ فِي الظِّهَارِ ، وَالْيَمِينِ الْيَهُودِيُّ ، وَالنَّصْرَانِيُّ

ج9 ص179

لَا يُجْزِئُ وَلَدُ الزِّنَا فِي الرَّقَبَةِ الْوَاجِبَةِ

ج9 ص177

قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَتُحِبُّ أَنْ يُؤَخَّرَ الْمُرْضَعُ سَنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً حَتَّى يُعْلَمَ أَنَّهُ صَحِيحٌ

ج9 ص180

يُجْزِئُ الْأَعْوَرُ فِي الرَّقَبَةِ

ج9 ص180

يَجُوزُ الْأَعْمَى مِنْ رَقَبَةٍ

ج9 ص180

أَرَى أَنْ يَجُوزَ الْأَعْوَرُ وَالْأَشَلُّ إِذَا أُومِنَ

ج9 ص180

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ عِتْقَ النَّصْرَانِيِّ

ج9 ص180

يُجْزِئُ فِي الظِّهَارِ مِنَ الرَّقَبَةِ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ

ج9 ص181

كُلُّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ مُؤْمِنَةٌ فَالَّذِي قَدْ صَلَّى

ج9 ص181

سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ عِتْقِ الْيَهُودِيِّ

ج9 ص181

لَأَنْ أَحْمِلَ عَلَى نَعْلَيْنِ فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ وَلَدَ زِنَا

ج9 ص181

وَاسْتَوْصُوا بِهِمْ

ج9 ص181

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ فِي أَوْلَادِ الزِّنَا : " أَعْتِقُوهُمْ وَأَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ

ج9 ص182

أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، " أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ مَجُوسِيًّا

ج9 ص182

فِي رَجُلٍ كَانَتْ عَلَيْهِ رَقَبَةٌ فَاشْتَرَى أَخَاهُ أَوْ ذَا رَحِمٍ فَأَعْتَقَهُ

ج9 ص182

الصَّبِيُّ الَّذِي لَمْ يَعْقِلْ يُجْزِئُ فِي الظِّهَارِ وَالْيَمِينِ

ج9 ص182

أَيْنَ اللهُ ؟ " قَالَتْ : فِي السَّمَاءِ

ج9 ص182

قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الْكَافِرَةُ أَتَرَى فِيهَا أَجْرًا

ج9 ص183

يَجُوزُ فِي الرَّقَبَةِ الْوَاجِبَةِ وَلَدُ الزِّنَا

ج9 ص177

كَانَ يَرَى وَلَدَ الزِّنَا بِمَنْزِلَةِ غَيْرِهِ

ج9 ص177

سُئِلَ عَنْ وَلَدِ زِنَا وَوَلَدِ رِشْدَةٍ

ج9 ص176

أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنْ وَلَدِ زِنَا وَعَنْ وَلَدِ رَشِدَةٍ أَيُّهُمَا يُعْتَقُ

ج9 ص176

أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، وَأَفْضَلُهَا ، وَأَغْلَاهَا ثَمَنًا

ج9 ص176

أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ " قَالَتْ : نَعَمْ

ج9 ص175

أَتَشْهَدِينَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج9 ص175

سُبْحَانَ اللهِ مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا

ج9 ص174

قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الرَّقَبَةُ الْمُؤْمِنَةُ أَيَجُوزُ فِيهَا صَبِيٌّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ

ج9 ص179

أَيْنَ رَبُّكِ ؟ " فَأَشَارَتْ إِلَى السَّمَاءِ قَالَ : " مَنْ أَنَا ؟ " قَالَتْ : أَنْتَ رَسُولُ اللهِ

ج9 ص176

فِي رَجُلٍ قَالَ لِعَبْدِهِ : يَوْمَ أَبِيعُكَ فَأَنْتَ حُرٌّ

ج9 ص173

فِي رَجُلٍ يَبِيعُ عَبْدَهُ مِنْ قَوْمٍ وَيَشْتَرِطُ عَلَيْهِمْ أَنْ يُعْتِقُوهُ

ج9 ص174

فِي رَجُلٍ أَعْطَاهُ عَبْدُهُ مَالًا فَاشْتَرَاهُ فَأَعْتَقَهُ

ج9 ص174

لَا يُقْضَى عَلَى الْعَبْدِ بِشَيْءٍ إِلَّا أَنْ يَتَحَرَّجَ فَيُعْطِيَهُ

ج9 ص174

فِي عَبْدٍ دَسَّ إِلَى رَجُلٍ مَالًا فَاشْتَرَاهُ فَأَعْتَقَهُ

ج9 ص174

فِي رَجُلٍ حَلَفَ بِعِتْقِ عَبْدِهِ إِنْ فَارَقْتُكَ أَوْ فَارَقْتَنِي

ج9 ص174

فِي رَجُلٍ يَقُولُ لِعَبْدِهِ هُوَ حُرٌّ يَوْمَ يَبِيعُهُ

ج9 ص173

عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن رَجُلٍ عَنِ ابنِ المُسَيِّبِ مِثلَ ذَلِكَ

ج9 ص173

فِي رَجُلٍ : " أَعْتَقَ جَارِيَةٍ لَهُ حَامِلًا ، وَاسْتَثْنَى مَا فِي بَطْنِهَا

ج9 ص172

شَرْطُهُ جَائِزٌ

ج9 ص172

هِيَ وَوَلَدُهَا حُرَّانِ

ج9 ص173

سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى ابْنَهُ وَهُوَ مَرِيضٌ ، ثُمَّ مَاتَ الْأَبُ مِنْ مَرَضِهِ ذَلِكَ

ج9 ص173

وَنَحْنُ لَا نَأْخُذُ بِذَلِكَ نَقُولُ : إِذَا اسْتَثْنَى مَا فِي بَطْنِهَا عَتَقَتْ كُلُّهَا

ج9 ص172

فِي رَجُلٍ قَالَ لِأَمَتِهِ : إِنْ وَلَدْتِ غُلَامًا فَهُوَ حُرٌّ

ج9 ص170

فِي رَجُلٍ قَالَ لِأَمَتِهِ : " أَوَّلُ غُلَامٍ تَلِدِينَهُ فَهُوَ حُرٌّ فَوَلَدَتْهُ مَيِّتًا

ج9 ص170

وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ قَالَ : " أَوَّلُ مَمْلُوكٍ أَمْلِكُهُ فَهُوَ حُرٌّ فَمَلَكَ اثْنَيْنِ جَمِيعًا

ج9 ص171

فِي رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ : أَعْتِقْ عَبْدَكَ وَلَكَ عَلَيَّ أَلْفُ دِرْهَمٍ

ج9 ص171

فِي رَجُلٍ " قَالَتْ لَهُ أُمُّهُ : أَعْتِقْ عَنِّي عَبْدَكَ فَأَعْتَقَهُ عَنْهَا

ج9 ص171