الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الزهد›زهد الصحابة رضي الله عنهم

زهد الصحابة رضي الله عنهم

الأبواب الفرعية

ما جاء في لزوم المساجد٩كلام ابن مسعود رضي الله عنه٦٥كلام أبي الدرداء رضي الله عنه٣١كلام أبي بكر الصديق رضي الله عنه١١كلام ابن الزبير رضي الله عنه١٥كلام أبي موسى رضي الله عنه١٢كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه٥٣كلام أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه٥كلام أبي واقد الليثي رضي الله عنه١كلام الزبير بن العوام رضي الله عنه٢كلام ابن عمر رضي الله عنهما٣٠كلام سلمان رضي الله عنه٢٧كلام أبي ذر رضي الله عنه١٠كلام عمران بن حصين رضي الله عنه٢كلام معاذ بن جبل رضي الله عنه٥كلام أبي هريرة رضي الله عنه١٤كلام عبد الله بن عمرو رضي الله عنه١٠كلام النعمان بن بشير رضي الله عنه٣كلام عبد الله بن رواحة رضي الله عنه٤كلام أبي أمامة رضي الله عنه٥كلام عائشة رضي الله عنها١٩كلام أنس بن مالك رضي الله عنه١٣كلام البراء بن عازب رضي الله عنه٣كلام ابن عباس رضي الله عنهما٢٢كلام الضحاك بن قيس رضي الله عنه٧كلام حذيفة رضي الله عنه١٢كلام عبادة بن الصامت رضي الله عنه٣كلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه٢١

الأحاديث(٤١٤)

صفحة 1 من 9

الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ اللهِ فِي الْأَرْضِ

ج19 ص189

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ لِيُصَلِّيَ فِيهِ

ج19 ص189

الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ الْمُتَّقِينَ

ج19 ص187

مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ

ج19 ص187

إِنَّ لِلْمَسَاجِدِ مِنْ عِبَادِ اللهِ أَوْتَادًا

ج19 ص188

كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْمَسْجِدَ حِصْنٌ حَصِينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ

ج19 ص188

أَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ : مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَغْدُو إِلَى الْمَسْجِدِ وَيَرُوحُ

ج19 ص190

إِنَّ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ : رَجُلًا قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ مِنْ حُبِّهَا

ج19 ص189

مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْدُو إِلَى الْمَسْجِدِ لِخَيْرٍ يَتَعَلَّمُهُ أَوْ يُعَلِّمُهُ إِلَّا [كَتَبَ اللهُ لَهُ] أَجْرَ مُجَاهِدٍ

ج19 ص189

إِنَّ اللهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ

ج19 ص166

يُعْرَضُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ دَوَاوِينَ

ج19 ص166

تَعَلَّمُوا تَعْلَمُوا

ج19 ص167

لَا يُشْبِهُ الزِّيُّ الزِّيَّ حَتَّى تُشْبِهَ الْقُلُوبُ الْقُلُوبَ

ج19 ص167

إِنَّ مِنْ رَأْسِ التَّوَاضُعِ أَنْ تَرْضَى بِالدُّونِ مِنْ شَرَفِ الْمَجْلِسِ

ج19 ص167

أَنْتُمْ أَكْثَرُ صِيَامًا وَأَكْثَرُ صَلَاةً وَأَكْثَرُ جِهَادًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمْ كَانُوا خَيْرًا مِنْكُمْ

ج19 ص167

إِنَّمَا هَذِهِ الْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ

ج19 ص168

إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كَلَامُ اللهِ ، وَأَوْثَقَ الْعُرَى كَلِمَةُ التَّقْوَى

ج19 ص168

اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ، وَحَقُّ تُقَاتِهِ : أَنْ يُطَاعَ فَلَا يُعْصَى ، وَأَنْ يُذْكَرَ فَلَا يُنْسَى

ج19 ص170

لَا تَنْفَعُ الصَّلَاةُ إِلَّا مَنْ أَطَاعَهَا

ج19 ص170

كَفَى بِالْمَرْءِ مِنَ الشَّقَاءِ - أَوْ مِنَ الْخَيْبَةِ - أَنْ يَبِيتَ وَقَدْ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ

ج19 ص171

أَلَا لَيْتَ ذَلِكَ تَمَّ

ج19 ص171

مَا أَصْبَحَ الْيَوْمَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا وَهُوَ ضَيْفٌ

ج19 ص171

يُؤْتَوْنَ نُورَهُمْ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ

ج19 ص171

مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ

ج19 ص171

التَّوْبَةُ النَّصُوحُ أَنْ يَتُوبَ ثُمَّ لَا يَعُودُ

ج19 ص172

مَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا أَضَرَّ بِالْآخِرَةِ

ج19 ص172

إِنِّي لَأَمْقُتُ الرَّجُلَ أَنْ أَرَاهُ فَارِغًا

ج19 ص172

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُنْصِفَ اللهَ مِنْ نَفْسِهِ فَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ

ج19 ص172

وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا أُعْطِيَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ مِنْ شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يُحْسِنَ بِاللهِ ظَنَّهُ

ج19 ص173

الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ

ج19 ص166

لَا تُغَالِبُوا هَذَا اللَّيْلَ فَإِنَّكُمْ لَا تُطِيقُونَهُ

ج19 ص173

مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا يَتَمَنَّى أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ فِي الدُّنْيَا قُوتًا

ج19 ص173

إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : لَقَدْ أَعَدَّ اللهُ لِلَّذِينَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ

ج19 ص174

لَوَدِدْتُ أَنِّي بِحَيْثُ صِيدَ هَذَا الطَّيْرُ ، لَا يُكَلِّمُنِي بَشَرٌ وَلَا أُكَلِّمُهُ حَتَّى أَلْقَى اللهَ

ج19 ص174

انْظُرُوا النَّاسَ عِنْدَ مَضَاجِعِهِمْ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْعَبْدَ يَمُوتُ عَلَى خَيْرِ مَا تَرَوْنَهُ فَارْجُوا لَهُ الْخَيْرَ

ج19 ص174

تَعَوَّدُوا الْخَيْرَ ، فَإِنَّمَا الْخَيْرُ فِي الْعَادَةِ

ج19 ص175

مَا مِنْ نَفْسٍ بَرَّةٍ وَلَا فَاجِرَةٍ إِلَّا وَإِنَّ الْمَوْتَ خَيْرٌ لَهَا مِنَ الْحَيَاةِ

ج19 ص175

إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الْقَارِئُ سَمِينًا

ج19 ص175

مَعَ كُلِّ فَرْحَةٍ تَرْحَةٌ

ج19 ص176

أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بِشَرَابٍ فَقَالَ : أَعْطِهِ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : إِنِّي صَائِمٌ

ج19 ص176

مَا شَبَّهْتُ مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا الثَّغَبَ شُرِبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ

ج19 ص176

مَا حَالٌ أَحَبُّ إِلَى اللهِ يَرَى الْعَبْدَ عَلَيْهَا مِنْهُ وَهُوَ سَاجِدٌ

ج19 ص176

إِنَّ اللهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ

ج19 ص177

إِنَّ الْجَبَلَ لَيُنَادِي بِالْجَبَلِ : هَلْ مَرَّ بِكَ الْيَوْمَ مِنْ ذَاكِرٍ لِلهِ

ج19 ص177

لَوَدِدْتُ أَنَّ رَوْثَةً انْفَلَقَتْ عَنِّي فَنُسِبْتُ إِلَيْهَا فَسُمِّيتُ عَبْدَ اللهِ ابْنَ رَوْثَةَ

ج19 ص160

لَوَدِدْتُ أَنِّي طَيْرٌ فِي مَنْكِبِي رِيشٌ

ج19 ص160

مَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا

ج19 ص160

بِحَسْبِ الْمَرْءِ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَخَافَ اللهَ

ج19 ص160

الدُّنْيَا كَالثَّغَبِ ، ذَهَبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ

ج19 ص159

ذَهَبَ صَفْوُ الدُّنْيَا وَبَقِيَ كَدَرُهَا

ج19 ص159