كلام عبد الله بن عمرو رضي الله عنه
الأحاديث(١٠)
دَعْ مَا لَسْتَ مِنْهُ فِي شَيْءٍ
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ
لَوَدِدْتُ أَنِّي هَذِهِ الشَّجَرَةُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! إِنَّهَا لَتَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ الْكُبْرَى ، أَوْ قَالَ : مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ
حِزْبِيَ الَّذِي أَقُومُ بِهِ اللَّيْلَةَ
مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا يَلْقَى اللهَ بِذَنْبٍ إِلَّا يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا
مَا مِنْ ذَنْبٍ أَوْ عَمَلٍ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ يَتُوبُ مِنْهُ الْعَبْدُ إِلَى اللهِ تَعَالَى قَبْلَ الْمَوْتِ إِلَّا تَابَ عَلَيْهِ
مَا مِنْ مَلَأٍ يَجْتَمِعُونَ فَيَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا ذَكَرَهُمُ اللهُ فِي مَلَأٍ [هُمْ] أَعَزُّ مِنْ مَلَئِهِمْ وَأَكْرَمُ
تُجْمَعُونَ جَمِيعًا فَيُقَالُ : أَيْنَ فُقَرَاءُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَمَسَاكِينُهَا
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي الْقَبْرِ كَلَّمَهُ فَقَالَ : يَا ابْنَ آدَمَ ! أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الْوَحْدَةِ