كلام سلمان رضي الله عنه

الأحاديث(٢٧)

يَا ابْنَ أَخِي ! عَلَيْكَ بِالْقَصْدِ فَإِنَّهُ أَبْلَغُ

ج19 ص207

عَرَضَ أَبِي عَلَى سَلْمَانَ أُخْتَهُ أَنْ يُزَوِّجَهُ ، فَأَبَى

ج19 ص207

تُعْطَى الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَرَّ عَشْرِ سِنِينَ

ج19 ص208

أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّكَ قَدْ كَتَبْتَ إِلَيَّ تَدْعُونِي إِلَى الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ وَأَرْضِ الْجِهَادِ ، وَلَعَمْرِي مَا الْأَرْضُ تُقَدِّسُ أَهْلَهَا

ج19 ص208

إِنَّ اللهَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَبْسُطَ إِلَيْهِ عَبْدٌ يَدَيْهِ يَسْأَلُهُ بِهِمَا خَيْرًا فَيَرُدَّهُمَا خَائِبَتَيْنِ

ج19 ص207

كَانَ إِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّ النَّبِيِّينَ وَإِلَهِ الْمُرْسَلِينَ

ج19 ص205

لَوْ بَاتَ رَجُلَانِ : أَحَدُهُمَا يُعْطِي الْقِيَانَ الْبِيضَ

ج19 ص205

إِنَّ الرَّجُلَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ عَمِلَ عَمَلًا يَرْجُو أَنْ يَنْجُوَ بِهِ

ج19 ص204

صَلِّ وَنَمْ ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ ، فَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَلِعَيْنَيْكَ عَلَيْكَ حَقًّا

ج19 ص204

إِنَّ مِنَ النَّاسِ حَامِلَ دَاءٍ

ج19 ص204

إِنَّ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ إِمَامًا مُقْسِطًا

ج19 ص203

عِلْمٌ لَا يُقَالُ بِهِ ، كَكَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ

ج19 ص203

ذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ ، وَالصَّلَاةُ وَالنَّاسُ نِيَامٌ

ج19 ص206

كَانَ الْعَبْدُ يَذْكُرُ اللهَ فِي السَّرَّاءِ ، وَيَحْمَدُهُ فِي الرَّخَاءِ ، فَأَصَابَهُ ضُرٌّ ، فَدَعَا اللهَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ : صَوْتٌ مَعْرُوفٌ مِنِ امْرِئٍ ضَعِيفٍ

ج19 ص202

يَا جَرِيرُ ! تَوَاضَعْ لِلهِ ، فَإِنَّ مَنْ تَوَاضَعَ لِلهِ رَفَعَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج19 ص202

إِنَّ السُّوقَ مَبِيضُ الشَّيْطَانِ وَمَفْرَخُهُ

ج19 ص206

لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ قَالَ : وَاحِدَةٌ لِي وَوَاحِدَةٌ لَكَ ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ

ج19 ص199

كَانَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ تُعَذَّبُ بِالشَّمْسِ

ج19 ص200

طَهِّرْ قَلْبَكَ وَصَلِّ حَيْثُ شِئْتَ

ج19 ص206

إِنْ لَقِيتَ رَبَّكَ فَأَخْبِرْنِي مَاذَا لَقِيتَ مِنْهُ

ج19 ص200

احْفَظْ نَفْسَكَ يَقْظَانَ ، يَحْفَظْكَ نَائِمًا

ج19 ص200

أَكْثَرُ النَّاسِ ذُنُوبًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ كَلَامًا فِي مَعْصِيَةِ اللهِ

ج19 ص201

كَانَ لِسَلْمَانَ خِبَاءٌ مِنْ عَبَاءٍ

ج19 ص201

أَنَّ سَلْمَانَ كَانَ يَصْنَعُ الطَّعَامَ مِنْ كَسْبِهِ

ج19 ص201

يَا أَخَا بَنِي عَبْسٍ ! أَتَرَى شَرْبَتَكَ هَذِهِ نَقَصَتْ مِنْ مَاءِ دِجْلَةَ شَيْئًا

ج19 ص205

إِنَّهُ اشْتُرِيَ] لِي بِدِرْهَمٍ ، فَأَسُفُّهُ وَأَبِيعُهُ بِثَلَاثَةٍ ، فَأَتَصَدَّقُ بِدِرْهَمٍ

ج19 ص201

كَانَ سَلْمَانُ إِذَا أَصَابَ شَاةً مِنَ الْمَغْنَمِ ذَبَحَهَا ، فَقَدَّدَ لَحْمَهَا ، وَجَعَلَ جِلْدَهَا سِقَاءً

ج19 ص205