كلام ابن عمر رضي الله عنهما
الأحاديث(٣٠)
خَالِفُوا سُنَنَ الْمُشْرِكِينَ
عَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
حِينَ لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ وَلَا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ
لَعَلَّ خُفًّا يَقَعُ عَلَى خُفٍّ
إِذَا طَابَتِ الْمَكْسَبَةُ زَكَتِ النَّفَقَةُ ، وَسَتَرِدُ فَتَعْلَمُ
ذَهَبُوا وَبَقِيَتْ أَعْمَالُهُمْ
أَنَا الَّتِي كُنْتُ مَعَكَ فِي الدُّنْيَا ، لَا أُفَارِقُكَ حَتَّى أُدْخِلَكَ الْجَنَّةَ
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ] هَذِهِ الْآيَةَ : أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ
لَكِنْ لَا تَتْرُكْهُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ كُلَّمَا اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ صَلَّى
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَعْمَلُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِالشَّيْءِ لَا يَعْمَلُ بِهِ فِي النَّاسِ
وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ، قَالَ : يُصَلُّونَ
رَاؤُوا بِالْخَيْرِ وَلَا تُرَاؤُوا بِالشَّرِّ
مَا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ قَطُّ إِلَّا بَكَى : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ
جَبَلٌ زُلَالٌ فِي جَهَنَّمَ
الْمَوْتُ ، لَوْ كُنْتُمُ الْمَوْتَ لَأَحْيَيْتُكُمْ
إِنِّي أَلْفَيْتُ أَصْحَابِي عَلَى أَمْرٍ ، وَإِنِّي إِنْ خَالَفْتُهُمْ خَشِيتُ أَنْ لَا أَلْحَقَ بِهِمْ
لَا تَلْقَيَنَّ اللهَ بِذِمَّةٍ لَا وَفَاءَ بِهَا
أَطْفَالُ الْمُسْلِمِينَ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ إِلَى أَمْيَالٍ صَنَعَهَا مَرْوَانُ مِنْ حِجَارَةٍ
مَا وَضَعْتُ لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ وَلَا غَرَسْتُ نَخْلَةً مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا رَآهُ أَحَدٌ ظَنَّ أَنَّ بِهِ شَيْئًا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كَرِهَ أَنْ يَتَكَلَّمَ ، أَوْ : لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِمَّا يُرِيدُ ، أَوْ : لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ
مَا مِنَّا أَحَدٌ أَدْرَكَ الدُّنْيَا إِلَّا مَالَ بِهَا وَمَالَتْ بِهِ
لَا يُصِيبُ أَحَدٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا نَقَصَ مِنْ دَرَجَاتِهِ عِنْدَ اللهِ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَتْقَى مِنِ ابْنِ عُمَرَ
لَا يَكُونُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، حَتَّى لَا يَحْسُدَ مَنْ فَوْقَهُ
يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُعِدَّ النَّاسَ حَمْقَى فِي دِينِهِ
نَعَمْ ، وَالْإِيمَانُ أَثْبَتُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ فَإِذَا هُوَ مُفْتَرِشٌ ذِرَاعَيْهِ