كتاب الديات
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٣٩٥)
صفحة 1 من 28إِذَا دَخَلَ بِإِذْنِهِمْ فَعَقَرَهُ ؛ ضَمِنُوهُ
فِي الْكَلْبِ الْعَقُورِ قَالَ : لَا يُضَمَّنُ
كَانَ يَقُولُ فِي الْكِلَابِ إِذَا غَشِيَهَا الرَّجُلُ وَهِيَ مَعَ الْغَنَمِ ، فَعَقَرَتْهُ ؛ فَلَيْسَ عَلَيْهِ ضَمَانٌ
كُنْتُ عِنْدَ شُرَيْحٍ : فَجَاءَهُ سَائِلٌ قَدْ خُرِقَ جِرَابُهُ ، وَخُمِشَتْ سَاقُهُ
إِذَا كَانَ الْكَلْبُ فِي الدَّارِ فَأَذِنَ أَهْلُ الدَّارِ لِلرَّجُلِ ، فَدَخَلَ فَعَقَرَهُ ، ضَمِنُوا
إِذَا أَدْخَلَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ دَارَهُ ، فَهُوَ ضَامِنٌ لَهُ حَتَّى يُخْرِجَهُ
إِنْ عَقَرَ كَلْبُهُمْ خَارِجًا مِنْ دَارِهِمْ شِبْرًا فَمَا فَوْقَهُ : ضَمِنُوا
فِي الرَّجُلِ يَقْتُلُ الرَّجُلَ بِالْحَصَى أَوْ يُمَثِّلُ بِهِ ، قَالَ : إِنَّمَا الْقَوَدُ بِالسَّيْفِ
لَا قَوَدَ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ
حَدَّثَنَا عَبدَةُ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ مِثلَهُ
لَا قَوَدَ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ
لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ
فِي الْعَبْدِ يَجْنِي الْجِنَايَاتِ ، قَالَ : يُدْفَعُ إِلَيْهِمْ فَيَقْتَسِمُونَهُ
فِي عَبْدٍ شَجَّ رَجُلًا ثُمَّ شَجَّ آخَرَ ثُمَّ شَجَّ آخَرَ
يَقْتَسِمُونَهُ بِالْحِصَصِ
دِيَةُ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا : عِشْرُونَ حِقَّةً ، وَعِشْرُونَ جَذَعَةً ، وَعِشْرُونَ بَنَاتِ لَبُونٍ
فِي الْخَطَأِ أَخْمَاسًا : عِشْرُونَ حِقَّةً ، وَعِشْرُونَ جَذَعَةً
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
كَانَ يَقُولُ : فِي الْخَطَأِ أَرْبَاعًا : خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً ، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ جَذَعَةً
دِيَةُ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا
فِي الْخَطَأِ ثَلَاثُونَ جَذَعَةً ، وَثَلَاثُونَ بَنَاتِ لَبُونٍ
فِي دِيَةِ الْخَطَأِ : ثَلَاثُونَ جَذَعَةً ، وَثَلَاثُونَ حِقَّةً
دِيَةُ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا
يَجِيءُ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُجْلَسُ عَلَى الْجَادَّةِ ، فَإِذَا مَرَّ بِهِ الْقَاتِلُ قَامَ إِلَيْهِ فَأَخَذَ بِتَلْبِيبِهِ
لَا يَزَالُ الرَّجُلُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا نَقِيَتْ كَفُّهُ مِنَ الدَّمِ
بَيْنَمَا رَجُلٌ قَدْ سَقَى فِي حَوْضٍ لَهُ يَنْتَظِرُ ذَوْدًا تَرِدُ عَلَيْهِ
لَيْسَ لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةٌ
مَا مِنْ خَصْمٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ رَجُلٍ قَتَلْتُهُ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا
مَنْ لَقِيَ اللهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ
قِيلَ لَهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا أَهِيَ لَنَا كَمَا كَانَتْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا قَالَ : مَا نَسَخَهَا شَيْءٌ مُنْذُ نَزَلَتْ
لَأَنْ أَتُوبَ مِنَ الشِّرْكِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتُوبَ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ وَابْنَ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ مُؤْمِنًا فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ
أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ ، أَرَأَيْتَ رَجُلًا قَتَلَ مُتَعَمِّدًا ، مَا جَزَاؤُهُ
الْمُبْهَمَتَانِ : الشِّرْكُ وَالْقَتْلُ
مَا نَازَلْتُ رَبِّي فِي شَيْءٍ مَا نَازَلْتُهُ فِي قَاتِلِ الْمُؤْمِنِ فَلَمْ يُجِبْنِي
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي فُسْطَاطِهِ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا
لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةٌ
كَانَ يُقَالُ : تَوْبَةُ الْقَاتِلِ إِذَا نَدِمَ
لَا أَعْلَمُ لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةً إِلَّا الِاسْتِغْفَارَ
لِلْقَاتِلِ تَوْبَةٌ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ : إِنِّي قَتَلْتُ فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ
فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ قَالَ : هِيَ جَزَاؤُهُ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ مُحَمَّدٍ عَن شُعبَةَ عَن سَيَّارٍ عَن أَبِي صَالِحٍ نَحوَهُ
التَّوْبَةُ نَدَمٌ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ : لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا تَوْبَةٌ ؟ قَالَ : لَا
التَّوْبَةُ نَدَمٌ
رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلانَا مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ ، ابْنَ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ وَإِبْلِيسَ الْأَبَالِسِ
لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا إِلَّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الْأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا
ابْنُ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ وَإِبْلِيسُ