ما جاء فِي القسامة
الأحاديث(١٤)
وَيْلٌ لَنَا إِذَا لَمْ نُذَكَّرْ بِاللهِ ، وَوَيْلٌ لَنَا إِذَا لَمْ نَذْكُرِ اللهَ
الْكُبْرَ الْكُبْرَ ، قَالَ : فَتَكَلَّمَ الْكُبْرُ
فِي الْقَسَامَةِ : لَمْ يَزَلْ يُعْمَلُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالْإِسْلَامِ
تُقْسِمُونَ [بِخَمْسِينَ] فَتَسْتَحِقُّونَ
فَقَضَى ابْنُ عَفَّانَ فِي قَتِيلٍ مِنْ بَنِي بَاقِرَةَ أَبَى أَوْلِيَاؤُهُ أَنْ يَحْلِفُوا
الْكُبْرَ الْكُبْرَ ، فَقَالَ لَهُمْ : تَأْتُونَ بِالْبَيِّنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ
شَاهِدَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ حَتَّى أَدْفَعَهُ إِلَيْكُمْ بِرُمَّتِهِ ، فَلَمْ تَكُنْ لَهُمْ بَيِّنَةٌ
انْظُرُوا أَقْرَبَ الْحَيَّيْنِ إِلَيْهِ فَأَحْلِفُوا مِنْهُمْ خَمْسِينَ رَجُلًا بِاللهِ : مَا قَتَلْنَا وَلَا عَلِمْنَا قَاتِلًا
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ رَدَّهَا ، قَضَى بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْخُلَفَاءُ بَعْدَهُ
وُجِدَ قَتِيلٌ بِالْيَمَنِ بَيْنَ وَادِعَةَ وَأَرْحَبَ
أَفَتَحْلِفُونَ ؟ فَأَبَتِ الْأَنْصَارُ أَنْ تَحْلِفَ ، فَأَغْرَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَهُودَ دِيَتَهُ ؛ لِأَنَّهُ قُتِلَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ
إِذَا وُجِدَ قَتِيلٌ فِي حَيٍّ أُخِذَ مِنْهُمْ خَمْسُونَ رَجُلًا فِيهِمُ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ
أَنَّ قَتِيلًا وُجِدَ فِي بَنِي سَلُولَ ، فَجَاءَ الْأَوْلِيَاءُ فَأَبْرَؤُوا بَنِي سَلُولَ
فِي الْقَتِيلِ يُؤْخَذُ غِيلَةً ، قَالَ : يُقْسِمُ مِنَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِمْ خَمْسُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا